8- ندم المحبة والدموع النقية – البذار والماء (إرشادات في التوبة)

مفتوح
a
ندم المحبة والدموع النقية – البذار والماء(7)



38- ندم المحبة ليس مثل ندم الخوف . الأول ( ندم المحبة ) له مواعيد الحياة ، والثاني ( ندم الخوف ) يملك توقع الدينونة . الأول يدفع القلب نحو الله بقوة الرجاء في الصلاح الإلهي المعلّن في ربنا يسوع المسيح وفي عطية الروح القدس ، والثاني يرد القلب بالخوف من الدينونة ويمنع إدراك صلاح الله ويجعل غاية الوصية غامضة . الأول هو طريق الحياة الحقيقية وهو وليد الإيمان ، والثاني هو طريق الناموس وهو وليد الدينونة .

39- الندم يلد الدموع ، وهي دموع مَن فَقَدَ مكانته كابن لله وأخ في معية " البكر بين إخوة كثيرين " (رو8: 29) ...

40- عطية الدموع لا تغرس محبة الله فينا ؛ لأن محبة الله من الروح القدس ، وهي تأتي بإلحاحٍ ، وبموت الصليب الذي يتم في القلب .

41- لا تطلب الدموع ، لأنها تنساب نتيجة تأمُّل صلاح الله وحنانه .

42- كثرة البكاء تغسل القلب ، لكن بدون معونة المُعزي ( الروح القدس ) لا ننال التقديس ؛ لأن القداسة ليست منَّا ولا هي ثمرة سلوك صالح ، بل هي عطية الروح القدس . أمَّا النسك والأعمال الصالحة ، فهي مثل حرث الأرض ، لكن البذار والماء هما اللذان يعطيان الحياة والحصاد . والبذار هي كلمة الله الحية في الأسفار . والحياة من روح يسوع الرب المحيي المشتاق لأن يقدسنا .


رسالة الأب صفرونيوس إلى تلميذه تادرس
عن المئوية الأولى في التوبة
38- 42 صفحة 12 - 13
مترجم عن المخطوطة القبطية

بطاقة الكاتب الموثوق

a
aymonded
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 21,222 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
ا
مرسي ليك يا استاذنا بجد موضوع رائع
ربنا يبارك حياتك و خدمتك
a
ويفرح قلبك على الدوام بغنى نعمتة الحلوة
ن
مرسى بجد يا استاز ايمن ربنا يبارك حضرتك
a
ويبارك فيك يا محبوب الله والقديسين
أقبل مني كل تقدير لشخصك الحلو جداً
النعمة معك كل حين
إعلان مدعوم