← العودة للأباء
القمص يوسف اسعد

القمص يوسف اسعد

"كل مشاكلنا فقاقيع هواء ترى وقت الأزمات جبال بينما فى أزمنة الراحة نستتفه ما قد ضيعناه من وقت وجهد بسبب التضخيم المقصود من الشيطان وقلة خبرتنا فى متاعبنا"

"إذا لم أستطع أن أكون جسراً يربط بين أبي وابني ..فلن أكون حفرة تبتلع خبرة أبي وشباب ابني"

"إن الرب يسوع يحاصرنا بمحبته بطريقة عجيبة وغريبة فهو يحاصرنا من كل جانب وبكل أسلوب وبطريقة تجعلني مهما وإن كانت الدموع فى عيني أبتسم مهما وإن كان الجرح يدمى أبتسم مهما وإن كانت المسئولية فوق رأسي فبمجرد أن أنظر إليه أبتسم"

"شجع الصغار بكل ماتستطيع إبتداءاً من الأقوال وحتى قمة الأفعال .. شجع صغير السن أو صغير النفس وصغير الخبرة فالتشجيع لن يكلفك شيئاً ، وإن كلفك فسوف تكون تكلفته أقل من تكلفة الهدم والنقد أو المضايقة ، لكنه يشحذ همم إخوة لك .. وحتى إن كنت سابقاً عنهم فى كل شيء فكل نجاح لهم سوف تجنى أنت ثمرة تشجيعك لهم من الله فى الأبدية ومن الثمر الذى يجتنونه"

"تذكر دائماً .. أن الذى يعاون أحداً على صعود الجبل يقترب معه إلى القمة .. أما الذى يدفع غيره إلى حفرة فإنه يتبعه"

"أنت حمل , فلا تضع رأسك فى فم الأسد ثم تبكى وتقول لقد إفترسنى"

"من فضلك يا حبيبى الذى لا تدعنى فى تجربة فوق إحتمالى بدون منفذ ورجاء ، إسندنى فأتذكر عملك العجيب فى تحويل كل ما يؤلمنى الآن إلى شفاء لكل أوجاعى وتعويض لكل خساراتى وإضرام طاقة حب أكثر فى كل أعمالى"

"عندما نقف لنرفع أيدينا ونطلب معونة الله أن نكون ضد أنفسنا وضد شهواتنا فحينئذ نجد من يطفئ نيران الخطية والشهوات فينا, فكلمة يعين لا يعرفها إلا من اختبر الاحتياج"

"فالرب يدعونا إلي الصوم كوسيلة من وسائل نهضة الروح في الداخل لإضاءة الظلمة التي نسجتها اعمالنا وشرورنا , هذه التي يمكننا من خلال الصوم أن نكتشفها"

"إن محبته لا نهائية حتي حينما أكون في خطاياي ضده . ويظل ثابت علي محبته بل ويهتم بي اهتمام خاص في سقطاتي وبعد سقطاتي"

"كل مشهد يرانا العالم فية سوداء نكون فى عينيه الجميله المحبوبة .. وكل منظر نرى فية أننا ضعفاء،نكون قد وصلنا إلى كمال اﻹتصال بالقوى العظمى القادرة التى تعطى البشرية معونة لكل ضعيف وسند لكل معيي"

"يا عزيزي : قدس الله في قلبك وبيتك وعملك وخدمتك .... واذا عرضت لك تجربة فيك او في اولادك او مباشراتك .. فقل سريعا " بسبب خطاياي هذه التجربة " ... اعترف لله واقبل العقوبة من يد الله قائلا " اسقط في يد الله ولا اسقط في يد انسان ."

"اذا أردت النجاح الحقيقي لاتكن صوره كربونيه إنما كن أيقونه لله نقية... أي جديدآ كل يوم في التوبة والذهن والاراده"

"مهما نجحت تذكر أن أمامك الكثير الذي يحتاج وقتك لتنجح وجهدك لتبذله وفكرك لتستثمره لا لتضعيه في طاحونه الغرور"

"الإيمان هو سر الأمان من مخاطر هذا الزمان"

"فالزمن يا أحبائى مهلة، مهلة يعطيها الرب للتوبة فمن يستجيب نداء يسوع فى الزمن ينعم ، ينعم بغفرانة وينعم بحنانة ومن لا يستجيب يتعامل مع جبروتة وتاديبة"

"علمنى يا إلهى الرقيق الشعور : أن التوبة كما هى عمل فردى شخصى تماماً .. هو عمل جماعى مع كل الخليقة فى كل المسكونة : إحساس بكل إنسان . وجهاد لراحة كل إنسان وصبر لتعضيد الانسان ."

"إن قبلت النظام فى حياتك مبدأ فسوف تخضع لكل ترتيب ونظام، حتى ولو كان بشرى ... كل ذلك من أجل الرب الذى دعاك إلى النظام."

"لتكثر فيكم محبة العطاء،ولتكثر فيكم اعمال العطاء ولتكونوا فى ايمان أن كل ما نقدمه من اشكال العطاء هى التى تحفظنا أحياء حتى إن سرى الدود فى لحمنا"

"إن يوم انتقال الكاهن الأمين هو يوم عيد .. عيد للكاهن نفسه ، الكاهن الذى كانت حياته نصف حياة ونصف موت بالإضافه إلى غربة الجسد فيرجع إلى بيته السماوى الدائم"

"لا نجد شخصية روحانية الا ووجدنا أننا في سمائها نطمئن ونستريح، لأن سموها من زهدها في الترابيات وتعلقها بالحب الذي يبقى بعد زوال المرئيات"

"ان خطايانا لا يصلح لها تعاملا مع احد الا شخص الرب يسوع ضعفاتنا اثقالنا كل ما يجعل حياتنا مره لا يمكن ان نجد الا ف شخص الرب"

"إن التاريخ مملوء بالأحداث .. وحياتنا اليومية تكتنفها أحداث مستمرة.. فإن لم نتدرب علي أن نسمع صوته في الحدث فستضيع منا فرصآ متكررة أن بسمعه يكلمنا من خلال الأحداث"

"أما الإنسان الذى تعود الخطية فتجده لا يشعر بالاحتياج للاستغاثة ولا يوجد عنده وقت ،وهذا كله فساد وضلال،ولا فاسد يرث عدم الفساد"

"الله يقربنا الى الملكوت والى شخصه ، ويعطينا ان ندخله بالانسان الجديد ويميت فينا الأنسان العتيق المتمركز حول ذاته الطالب لشهواته"

"ما قيمه أن أقرأ كلمه الله بتوارد وكثرة ويوجد عندي إصرار علي طرقي الشريرة،والله يقرع علي قلبي من خلال كلامة وأنا لا أطيعه ؟!"

"لا تتذمر مع التعب ،فإن التذمر يعمى عينيك عن النفع الموجود فى كل تعب"

"أما الطريق إلى الحياة الروحية السليمة فهو الباب الضيق ،وفيه اختيار للتعب ، بل للشبع بالتعب"

"ان كانت الحياة هنا حلوة. لكن الحياة هناك احلى. والحياة هنا رسالة. لكن الحياة هناك كمال الرسالة.. والحياة هنا زراعة دموع. لكن الحياة هناك حصاد إبتهاج"

"آفه الحياة اليومية التى تترك ظلالآ كئيبة على حياتنا كأفراد وأسر وجماعات هو اﻹهتمام الذى يوصلنا للهم والقلق ، وهذه كلها نتائجها معروفة، أما الذى يميز أوﻵ فلابد أن يعرف أن فى كل الزمان له إله قال لا تهتموا بشئ . لذلك تعاملوا مع اﻷحداث اليومية لا بالهم والقلق ، بل بالعمل"

"لذة التوبة يحياها اﻹنسان الكاره للخطية،فإن الخطية لها مذاق ولها لذة ،ولكن الذين يختبرون التوبة يعرفون أن مذاق الخطية ولذتها خدعة كبرى تصيب المسكين الذى لا يستخدم أقل قدر من التفكير"

"عندما نواجه بطبيعتنا البشرية العجز ،والقصور نتساءل : لماذا لم نقدر ؟.. إن القدرة على إنجاز ما لا تعتمد على ظاهر الإمكانيات المتاحة بقدر ما ترتكز أساسآ على جوهر الإيمان أى تصديق القدرة لتحقيق النصرة."

"عندما يكون لديك ألماً شديداً وهناك معاناة تعتصرك . فلا تجلس بإنفراد لئلا تصير فريسة للشيطان . بل . إنزل مسرعاً إلى أقرب مستشفى . وقم بزيارة مريضاً واحداً . وهناك ستنزل شاكراً لله على ما أنت فيه من نعمة"

"الله هو الهدف ،للماضى يتغاضى ،للحاضر يدبر ،لﻵتى يضمن ،فهو الهدف أمام أعيننا لا نجد مثله"

"كل مشاكلنا فقاقيع هواء ترى وقت الأزمات جبال بينما فى أزمنة الراحة نستتفه ما قد ضيعناه من وقت وجهد بسبب التضخيم المقصود من الشيطان وقلة خبرتنا فى متاعبنا"

"الصلاة هى المفتاح الذهبى الذى يحدر لنا كنوز سمائية مهما يكن فقر البشرية ، ومهما تكن أعمال الإنسان ردية"

"عندما نقف لنرفع أيدينا ونطلب معونة الله أن نكون ضد أنفسنا وضد شهواتنا فحينئذ نجد من يطفئ نيران الخطية والشهوات فينا فكلمة يعين لا يعرفها إلا من اختبر الاحتياج"

"ربما تكون طعنات الأخرين في ظهورنا مؤلمة... وتكون جراحات الأحباء في وجوهنا أشد إيلامآ , ولكن حينما نتذكر رحمته ننسي طعن الأعداء وجروح الأحباء , ونتذكر رحمه إله السماء"

"أحبائى إن الصوم يبدأ بهذا المفتاح: افتح قبرك مهما تكن رائحة النتن .. فما فائدة مظهر رائع فى عيون الناس، وبعده يمحى إسمك من سفر الحياة ؟! . ماذا ستصنع لك كلمات الناس التى يمدحونك بها فمآ أو كتابة .... ولكن السماء لن تدخلها بغير مديح الله لك ، وكيف يمدحك الله بينما أنت ترص أموات داخل جنته التى إئتمنك عليها نفسك وداخلك"

"فالرب يدعونا إلي الصوم كوسيلة من وسائل نهضة الروح في الداخل لإضاءة الظلمة التي نسجتها اعمالنا وشرورنا , هذه التي يمكننا من خلال الصوم أن نكتشفها"

"‏القلب القاسى لا يشعر بقساوته إلا عندما يشرب من نفس الكأس الذى أشْـرَبَ غيره منه"

"الصلاة هى عبارة عن حديث مع مصدر الفرح .. فاهتم جدا فى كل صلواتك أن تركز على شخص الرب نفسه،اجعله هو محور صلاتك وهدفها"

"علمنى يارب ان لا اختار لنفسى زمانا أو إنسانا أو مكانا، بل امنحنى التسليم الطفولى الكامل لاختيارك"

"الذى يقترب من الله يجعل كل ما بين يديه من شر يتساقط .. لأن الله هو مصدر القوة الحقيقية التى لا يمكن أن تتفق مع الخطية"

"ياأمى العذراء .. كونى ضامنة ذبيحتى ومذبحى أمام المذبح الذهبى الذى من تحته أسمع صوت اَبائى يفيض فى دفعات متصلة ووثبات متزنة حتى أبلغ الذى من أجله أدكنى المسيح ومات وقام لأجلى"

"يا أمى العدراء فى كل مرة اناديك اسمعينى صوت سلامك يحمل إلى البهجه ولكل أفراد الشعب الفرح الحقيقى .وفى كل سلام اسمعينى صوت سلامك يملأ كل مكان فى بالروح القدس"

"الإنسان بدون مبادئ كاﻷمل بدون عمل، ومبادئ الإنسان الروحى هو وصايا الإنجيل ... وعندما تتوفر الإراده او الرغبة يتضح الطريق"

"هذا الحبيب الذي اختار لنفسه اسمه وامه يختار آنية ضعيفة اسمها انا وأنت،يختارها من بطون أمهاتنا لنكون عبيدآ له."

"المحبة ... تجعل النفس أكثر إتساعا من السماء"

"الإتقان يا عزيزى سر من أسرار نجاحك أمام الله و الناس.. فتعود بإجتهاد أن تعمل بإتقان. والعمل بإتقان يحتاج الى تقدير قيمة الوقت الذى تمثل كل ثانية فيه لدى طالب النحاح فرصة ناردة للمكسب الصالح"

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!