الاب متى المسكين
"ان كان موت المسيح على الصليب ..قد صالح الله بالانسان و رفع العداوة الأزلية ..فكيف تبقى بعد خصومة بين انسان و اخيه الانسان !!"
"مجرد الاحساس بالوجود في حضرة الله ، كفيل أن يعطى الإنسان سلاما قلبيا يفوق العقل بكل اضطراباته وعجزه ."
"يا إخوة ، يا بني النور ،اشعلوا مصابيحكم بالحب ،ليكون لكم نور الحياة ."
"كنا نتحرق شوقاً بين أنفسنا أن نعرف ما هي أفكار الله عننا ، كل واحد في وضعه و في حالته : المريض، المتألم، المظلوم، الخاطئ؟ فعرفنها و لمسناها في كلماتك مع السامرية و الكنعانية و الأطفال الصغار، ولمسات يدك و عطفك الفائض علي الأبرص و المشلول و الاصم و الأعمي، كلها أحسسنا بها ففرحنا بالله،..... إن كان الله هو أنت"
"الصلاة مهما كانت تذللية ومهما أحس الانسان أثناءها بعدم استحقاقه الحديث مع الله بسبب كثرة تعدياته و ذنوبه و دناءاته ..فهي فوق كل هذا علامة محبة متبادلة مع الله ...فمحبة الله ظهرت في جذب الانسان للصلاة و الوقوف في حضرته و محبة الانسان ظهرت في تقديم القلب لله و لو بصورته الحزينة الآثمة النادمة ."
"كل شئ سيذبل ويتلاشى إلا الحب ، فهو الأجنحة الروحية التي ستحملنا في النهاية وتطير لتحط بنا في حضرة المحبوب ...آه يا ابن الله ، تعال ولتحرقنى نار حبك."
"الأمور الجسدية يعطيها المسيح لنا بلا طلب ... أما الأمور الروحية فلا يمكن أن يعطيها الله بلا طلب"
"الخطية تستنفذ قوى الانسان الجسدية و النفسية ..و لكنها لا تستنفذ رحمة الله و محبته ..فالله أقوى من الانسان ( 1 كو 1 : 25 ) و لا يزال محباً للانسان قبل أن يخطئ و أثناء ما يخطئ و بعد أن يخطئ."
"كنا نسأل , هل موازين الله كموازين البشر؟ يعني هل الخاطئ المنبوذ عند الناس يكون كذلك حتماً عند الله ؟ فلما قلت للزانية أذهبي بسلام أنا لا أدينك، تأكدنا أنك أنت أنت الله و لست أنساناً مثلنا ، تري ما لا نراه و تحكم بما هو فوق أحكامنا ففرحنا أن لنا عند الله رحمة غير موجودة عند بني جلدتنا."
"كل من لم يجد يسوع بعد ..يظن أنه غير معروف عند يسوع ...ولكن حينما نقبل اليه و نعرفه ..حينئذ نعرف انه كان يرانا ..كان يتبعنا ..كان يرصد تحركنا و يتعقبنا في كل مكان ."
"الأعمال الصالحة خطرة لأنها تجيز للنفس الضعيفة أن تعتقد خطأ أنها منبع العمل الصالح، وبالتالي تكون هي منبع الصلاح, في حين أن العمل شيء والصلاح شيء آخر. فالكنـز الصالح الذي يستقر في القلب فيجعله صالحاً ويهبه قوة العمل الصالح هو الله نفسه؛ هو الروح القدس "الكنـز الوحيد للصلاح", «لماذا تدعوني صالحاً, ليس أحدٌ صالحاً إلا واحد وهو الله» (مت 19: 17). الله هو سبب الصلاح وأصل القداسة وعِلَّتها الأولى والأخيرة وليس الإنسان, مهما كان."
"الله هو سبب الصلاح وأصل القداسة وعِلَّتها الأولى والأخيرة وليس الإنسان, مهما كان."
"الدموع من يستطيع ان يفسر هذة اللغة انها المشاعر كلها مذابة فى نقطة هى لسان يتكلم جميع اللغات هى عزاء المظلوم هى وطن الغريب هى ابو اليتيم هى راحة المتعبين هى تكفير الذنوب هى علامة الندامة هى عهد التوبة هى لغة الروح هى صلاة الصامت هى احتقار العالم هى الحنين الى السماء هى انتظار الموت والانتصار علية الانسان لايستطيع ان يوجة نموه الروحى كيفما شاء ولكنة حينما يستسلم لله ينمو اعظم واكثر وافضل مما شاء لا توقف جهادك وتغصبك فى طاعة وصايا الله مهما كان فشلك ومهما كانت تجاربك لان خلف نفسك المهزومة يقف المسيح وفى يدية اكليل الجهاد"
"الذي يعمله الرب في لحظة حضوره، لا يمكن ان تؤتيه خطط البشر، واموال الدنيا وعبقرية الخادم في ألف سنة"
"كان اليهود من أشد الناس و أعنفهم فى ايمانهم بيهوه , الذى هو الله. و لما جاء المسيح جاء ليأخذ دور يهوه تماما , فكان الأمر من أصعب ما يكون على اليهود , و خاصة الكتبة و الفريسيين و رجال الكهنوت , اذ لم يطيقوا قط أن يتكلم عن نفسة كمن له سلطان يهوه و أكثر . فكونه يقول انه ابن الله , أى ابن يهوه , اعتبروا ذلك تجديفا , و أرادوا مرارا رجمه بالحجارة . فكان المسيح يلجأ فى الدفاع عن نفسه الى قوله انه يعمل اعمال الله , فلماذا الرجم , و هو قادر ان يقيم الموتى و يشفي جميع المرضى بجميع الامراض؟"
"لقد دخل المسيح إلى العالم من بابه السري ( قلب الإنسان ) وإبتدأ الملكوت من داخل الإنسان لا من خارجه."
"هو سامع الصراخ، بل همس الروح وتنهد القلب. هو يرى الدموع وهي لا تزال تملأ العين قبل أن تسقط! فالذي قدم حياته ودمه فدية للخاطئ يعرف كيف يحتضن الحزين والمتألم"
"نحن فينا خطية، نعم، ولكن ليست علينا خطية. لنتقدم إلى الدينونة خطاة، ولكن مبررون، محكوم علينا بالموت، ولكن تمزق الحكم وفقد صلاحية نفاذه، وألغى الموت وحصلنا على براءة في المسيح أبدية"
"إني واثق أنه بمقدار اهتمامكم بالصلاة والقراءة في الإنجيل بمقدار ما تستقر حياتكم وترتاح نفوسكم، ويدوم فرحكم وسروركم"
"+لا يهم المسيح أبداً من أنت .. و ماذا تكون
أنت كبير أم صغير ..لك اسم أم لا ..
نكرة أم علم في الكنيسة ..
كل هذا لا يهمه
فالجالس على أكبر كرسي في الكنيسة يفتقده الله كما يفتقد الحافي القدمين و المكسوف أن يدخل الكنيسة و يقف على رصيف الشارع ...
سيان عنده هذا أو ذاك فالرب يفتش على انسان قلبه متواضع ليسكن فيه ..
أو نفس مستنيرة بالروح يستطيع أن يضئ فيها"
"إياك والتوقف عن الصلاة حينما لا تجاب طلباتك فتظهر كطفل متمرد، فأنت لا تعرف ما هو الصالح لك."
"الخطية لم يعد لها حق وجود أو سكنى فى طبيعتنا الجديدة، إنها أصبحت كبقعة على ثوب، ترفع فى الحال فى أقل من طرفة عين حينما يتوب الخاطىء ويطلب وجه الله.
ليس على الخاطىء أن يتلفت ليلتمس قوة أو واسطة غير دم المسيح ليدخل بها إلى الله ليجد الفداء والمغفرة، لئلا يهين حب الله ورحمته الفائقة ويعيب قدرته ولطفه وحنانه. ولكن له فى كل قديسى الكنيسة وتائبيها عوناً فى قدومه!!"
"أخطر آية في قصة الابن الضال المثيرة «فقام وجاء إلى أبيه». هذه الحركة احتاجت من الابن أن يموت على الصليب بالجسد (البشرية) لكي “يقوم ويذهب إلى الآب” فتقوم فيه البشرية وتجيء إلى الآب. وهي أعظم حركة إيجابية في القصة كلها وعليها يدور الحديث والوصف وكل التعبيرات!"
"يا سيدي.. صرنا كأموات وجئنا إليك نصلي.. ليس لنا طلبة إلا واحدة ان يفتقدنا روحك.. قلوبان ارض نارك يا ابن الله فاشعل روحك فينا"
"إن الخدمة الاجتماعية حسب مفهومها العالمى لا تقوم على الشهادة للمسيح، ولا العطاء فيها يقوم على أساس شركة الأخوة فى المسيح، ولا المناداة بالتوبة، ولا على الكرازة بالملكوت، ولا على الصلاة المقتدرة، ولا على الخدام الملتهبين كاستفانوس الإلهى خادم موائد الرب، ولأن الخدمات الاجتماعية لا علاقة لها بروح الكنيسة- تقوم بها الحكومات والتى لا تؤمن بالله.
«الله أنسانى كل تعبى... جعلنى مثمرا فى أرض مذلتى»
(تك 41: 51)"
"+حينما يهتاج غضبك و يفرغ صبرك، و قبل أن تبدأ في
أن ترد أو تتخذ إجراءك، تذكر وجه المسيح و هو واقف أمام ضاربيه ثم سائرا حاملاً الصليب باهتمام و احتمال مدهش ثم على الصليب متقويا بالصبر الذى فيه والذي وهبه لك!!
وهبه لك بنفس القدر و الهدوء و الشكر ليكون سندك لتكمل الشهادة حسناً."
"+الصلاة الحقيقية ليست فعلاً بشرياً ؛ هي دعوة إلهية نحن فقط نستجيب إليها ، والله دائماً مستعد لمجيئه إلينا ."
""تتغامز الغنمات الساقطة على سقطة الراعي أما التقيات منها فيحنين ركبهن لإقامته""
"ربما أصدقاؤنا وأهلنا والعاطفون علينا ينزعون منا فرحنا، لأننا ربما نخطىء فنتكل عليهم أكثر من نعمة الله فتفارقنا رحمة الله، أما المعاندون لنا، أما الراصدون لحركتنا المتصيدون لأخطائنا المخترعون علينا شروراً، فلا يستطيعون لأنهم صاروا لنا مصدراً إلهياً بسياق النعمة نستمد منهم تنقية ضمائرنا وكشف هزات قلوبنا وقياس أعماق حبنا أولاً بأول."
"يارب الفداء الحقيقى الذى منك نستمد كل معنى وكل قوة للفداء اعط يارب روح الفداء لرعاة شعبك، الكبير منهم والصغير، والعجوز والحدث، والمطران، والكاهن، اعطهم روح يونان يارب واما رعيتك فأعطها طاعة كطاعة نينوى لمليكها لقبول مرارة التوبة لتنجو ولا تدان مع العالم وليؤمن شعبك بالحق ان الرب قادر ان يميت ويحيى.
فيا شعبا للة اطلبو الحياة بسيرة التوبة ولا تسعوا بسيرة اهل العالم فى طريق الموت.
يارب اعط رعيتك جميعآ روحآ كروح نينوى فى هذا اليوم ليتوب شعبك، وتتوب كل مدن ممالك الارض إليك ولتأت ازمنة الفرج سريعآ من عندك على العالم . امين."
"+يوجد أشخاص بمجرد أن تسمع الواحد منهم أو تجلس إليه تحس مباشرة أنه ابن الإنجيل ! ابن البشارة المفرحة."
"+امسكوا بالمسيح ليمسك المسيح بكم. فتمسكنا اليوم بالمسيح ما أهونه وما أسهله، فهو أن نحبه ونحفظ وصاياه في نظير أن يمسك هو بنا ونحن أموات في خطايانا، ليعبرنا هوة الموت، ويرتفع بنا إلى أعلى السموات، لنحيا مع الله!"
"+أنا أحاول أن أنقاد إلى مخافة الله، لأني أخشى أنه من كثرة تمسُّكنا بآيات التعزية، نتعوَّد تعزية أنفسنا وعدم إدانتها، وبالتالي ندين الآخرين ونُبرِّئ أنفسنا. كلُّ مَن يسقط في دينونة الآخر، يحدث في ضميره شلل، وبالتالي لا يحسُّ بخوف الله. لذلك هو يدين الآخرين بدلاً من أن يدين نفسه."
"+الكنيسة والمسيحية في هذه الأيام بدأت تضعف، ليس فقط بسبب ضعف المحبة، ولكن لأن الأساس الذي تُبنَى عليه المحبة ليس موجوداً، أَلا وهو مخافة الله"
"لا يمكن أن تعرف يسوع إلا بالكنيسه لأن الكنيسه تعرفه, هو أستودع نفسه للكنيسه .
عملك في الكنيسه هو التعرف علي يسوع شخصياً في اسرار الكنيسه .وليتورجياتها ."
"الرهبنة هي حب، ومَن قال لك خلاف ذلك فقد ضلَّ الطريق. فهي حب بلا مقابل... ليس بأعمال جسدية شاقة نُقدِّم هذا الحب، ولا بسهر ولا بدموع ولا بصلاة ولا بأيِّ مجهود بشري كبر أو صغر، وإنما الحب الذي فينا الذي دفعنا أن نُقدِّم ذواتنا على مذبح الرب هو الذي يدفعنا لكي نُقدِّم صلاةً أو سهراً أو دموعاً أو تنهُّداً لعجزنا عن إظهار حبنا كاملاً للمسيح."
"الناس عثروا فى المسيح لاننا وضعنا المسيح فى حياتنا جنبا الى جنب على مستوى الحاجيات الاخرى على مستوى السعى لأكل خبز الجسد بل على مستوى المتعة والفسحة والتسلية والعلم والسياسة. فظهر المسيح الذى فينا أقل من قامته الحقيقية ألف ألف مرة، فان كان المسيح إلها، لزم أن يكون أعلى وأعظم وأسمى من كل شىء فى حياتنا، بل أعظم من حياتنا."
"«الراهب هو الشخص السريع التوبة، إذ يرجع باللائمة على نفسه دائماً، فهو يعلم جيداً أن النمو الروحى المنشود، مقياسه الحقيقى ليس فقط فى الخدمة والبذل والتضحية من أجل الله والناس؛ بل أيضاً احتمال الإهانة ومحقرة الذات كل يوم، ولا أنسى قط تقريراً نطقه مرةً أب مختبر إذ قال: [إن الرهبنة بدون مذلة ليس لها طعم]!."
"إذا وفق الإنسان (وهذا فى متناول يده) أن يسعد إنسانا آخر ويفرح قلبه ويفرج عن كربه وهمه، هنا شعور بسعادة أرقى وأعلى من شعور سعادة الإنسان بما ناله وحصله لنفسه. فإسعاد الآخرين هو أصلا من عمل الله ذاته، فكون الإنسان يقوم بعمل هو أصلا من أختصاص الله، فهذا يضفى على الإنسان امتدادا خارج حدود الذات، وهذه هى أصل وبداية إمكانية اتحاد الإنسان بالآخرين والله."
"المحبة شديدة و قاسية جداً ..أشد قوة من لهيب النار ..المحبة تستطيع أن تؤدبني أكثر من مخافتي لله .. عظمة الله و قوته و جبروته لم ترهبني و لم ترعبني بقدر ما أرعبتني محبته."
"كيف نَهْلَك و الخَلاص (المسيح) معنا في ذات القارِب !!
و كيف يأتي الموت مِنْ المقدمة و الحياة رابِضة في المؤخرة !"
"النمو في الحياة الروحية هو عمل الروح القدس الخاص و لا يحتاج لكثرة سماع أو قراءة انما يحتاج جداً لهدوء و صلاة في المخدع و تواضع و تفتيش القلب مع الصوم و القراءة في الكتاب بدموع و انسحاق لمعرفة مشيئة الله من جهة الحياة الجديدة و ليس لمعرفة قوانين أو مبادئ أو حقائق الروح و اللاهوت العالية أو الفحص عن الأمور الغامضة."
"ارفع رأسك أيها القارئ العزيز ولا تنظر اَي قصور عندك ، لا شكلا ولا موضوعا !!
فطلب المسيح يتركز في دخولك ملكوته وهو مستعد ان يتغاضى عن اَي نقص او عيب فيك .
فهو كفيل ان خلقة هيكلك الجسدي ليكون على اعلى لياقة ، وهو قادر ان يكمل كل نقص في سلوكك وأخلاقك !! فلا تهتم بما ينقصك"
"مهما أحاطت جحافل الظلمة بالنور فلا تقربه، النور يضيء في الظلمة والظلمة لا تدركه، ومهما تشامخ الباطل وتعالى فوق الحق فبمجرَّد أن يلمسه يخر صريعاً وإذ هو لا يوجد.
الرب لم يحتج ولم يوبَّخ، لم يعاتب ولم يعنف، تركهم يعملون عملهم أما هو فنظروا ولم يروه."
"الآن هو لا يدين قط، عمله الآن أن يصفح ويغفر ويطهر..
لا يوبخ و لا يعاقب.. اسمع صوته ليك.. تعال، تعال الآن، أنا في انتظارك، حبي كله لك.. تعال قبل فوات الأوان، تعال قبل ان يغلق الباب !! ..."
"نجد السيد المسيح يتكلم عن طيور السماء، وكيف تحيا لا همَّ لزرع أو حصاد ولا تعرف أن تجمع لنفسها قوت الغد، ثُم يسمو بسامعيه إلى إمكانية الحياة بلا همَّ، فالذي يقيت الطيور يقيتنا، والخالق لا يُضيَّع ما خلق."
"فلو سألتني ما أعظم وصية قيلت في الإنجيل تناسب حالة الإنسان الآن وفي هذا العصر، لما ترددت أن أقول :
" أمسك بالحياة الأبدية التي إليها دعاك الرب ""
"اذا كان حلول الروح القدس بالكلمة ينشيء استنارة ذهنية ووعياً للحق ثم نطقاً وشهادة للمسيح.
فحلول الروح القدس بالأسرار ينشئ اتحاداً في طبيعة الله."
"نحن نخدم الآخرين لأننا أسرى محبة المسيح،
وقد استعبدتنا محبته لنخدم بها وتخدم بنا.
ونحن رضينا بهذه العبودية الرابحة فاستعبدنا أنفسنا لخدمة الآخرين كرامة لحبه."
"ما من وسيلة ما للتعرف علي صفات الله ، إلا بالحب."
"إن اشتدت الضيقات فهذه علامة أن الشمس خلف السحاب، والوجه المنير ينتظرنا، وما بقى إلا القليل، فلنتشدد لأنه قادم للمعونة."
"فإن كنت قد ائتمنت الله ووثقت فيه أنه كفؤ أن يحفظك ويدبر حياتك، امض وراءه واتبع مشورته ولا ترجع تهتم بشيء قط، عند ذلك تنظر عمل الله معك وكيف يكون خلاصه دائمًا قريبًا من خائفيه وعنايته محيطة بهم ولو لم يبصروه !"
"أما هؤلاء المتألمون في جسم الكنيسة، فالكنيسة سوف تتزين بهم ، يوم تدعي لملاقاة الرب وتتعطر بهم، لان رائحتهم تشبه رائحة الجلجثة."
"قبل ان ينتهي الميعاد، علينا أن نسلم كل ما سرقناه . صدقوني ، سرقنا الكثير لأنفسنا : حريات كاذبه، أكلتنا وأماتتنا و أضعفتنا. نسلم كل حريه كاذبه سرقناها؛ وكانت من حق الله ... أخذنا، خطفنا حريات وكرامات ليست ملكا لنا ."
"فوصية المسيح تحمل قوتها سرا في داخلها ، والذي ينفذها يكتشف أن الوصية تحمل سر تنفيذها ، وتكشف معناها للجاهل ، أكثر مما تكشفه للعالم ، وللطفل الذي يتهجي الكلمات أعظم من الفيلسوف صاحب الاسم والدرجات. فوصية المسيح تؤخذ ولا تدرس ، وتقبل ولا تفحص ، فإذا أخذت وقبلت كما هي ، فهي تكشف أعماقها ، لصاحبها وتشرح أسرارها لمنفذها."
"المسيح محامي ذاق الظلم، فيعرف كيف يحامي عن المظلوم"
"لا يمكن الانفكاك من الانسان العتيق الا اذا بلغ الانسان اليأس الكامل من الجمع بين الظلمة والنور، حب الذات وحب الله، تمجيد الذات و تمجيد الله، الكذب و الصلاة، النجاسه والعباده، الطمع أو الطموح والتقوى، العالم والله، الذم أو النم والمحبه، محبه الرئاسه والرهبنه او النسك"
"ان البشرية ستظل تعيسة حتي تجد الله ، وهي لن تجد الله إلا في المسيح. إن عمل المسيح الخلاصي يتركز في أن نكون مثله ، نحمل أخلاقه وصفاته ، وذلك عندما يملأ حياتنا ويملك علينا."
"((سلام لكم))
ليست هى تحية بل عطية(سلامى اعطيكم)وليس كما يعطى اهل العالم السلام بعضهم لبعض او كما يعد الرؤساء شعوبهم بالسلام وهم فى احوج الناس اليه ! سلام المسيح هنا انشأ فيهم الفرح فى الحال والتو : (ففرح التلاميذ اذ رأوا الرب )وهكذا ابتدأ يدخلهم الفرح وسط الخوف الشديد الذى كان بعتريهم من اليهود هذه هى اول مفاعيل القيامة واشدها واكثرها دوما (ولكنى سأراكم ايضا فتفرح قلوبكم ولا ينزع احد فرحكم منكم) إنها بهجة القيامه أمضى اسلحة الايمان التى نغلب بها كل اهوال العالم ومخاوف الشيطان ومقاومة الاشرار .فالمسيحى الذى قام مع المسيح لا يعود يرهب الموت وكل تهديدات الموت لان حياته ممتدة فوق الموت واهواله لان سيرته مكتوبة فى السماويات"
"قيامة المسيح هي فرح البشرية الدائم..
اليوم عيد الإنسان الجديد وفرحة البشرية المقدسة لان ابن الإنسان سحق رأس الحية.. وسلم آدم وكل بنيه مفتاح الفردوس.. وفتح طريق شجرة الحياة ليأكل منها الإنسان ويعيش الي الأبد في حضن الله.."
"حينما كان المسيح مع التلاميذ قبل الصليب ، كان « يُظهر لهم مجده » ، كما حدث في عُرس قانا الجليل ، لكي يتأكدوا من « لاهوته » ، وأنه « ابن الله » ، أما بعد القيامة المحسوبة أنها بحد ذاتها مجد ، وأنها برهان بُنَوّته الله ، فيكفي أن يُظهر نفسه ليتحققوا أنه هو يسوع المسيح ."
"حينما كان معهم قبل أن يُصلب ، كانوا يقولون له : « يا معلّم ، كل » ، فكان يرد عليهم : « أنا لي طعام لآكل ، لستم تعرفونه أنتم » أما بعد القيامة : « قال لهم : أعندكم ههنا طعام ؟ فناولوه جزءا من سمك مشوي وشيئاً من شهد عسل ، فأخذ ، وأكل ، قُدّامهم . » في الأولى ، أراد أن ينبه ذهنهم أنه ليس مجرد إنسان جاء ليأكل ويشرب ، بل ليتمم رسالة إلهية ؛ وفي الثانية أراد أن ينبه ذهنهم أنه لا يزال هو الإنسان ، وأنه في ملء التجلي بالألوهة ، وأن القيامة في مجد الله لم تلغ صفاته البشرية ."
"حينما كان ابن الله معهم قبل الصليب ، قيل عنه أنه « الله ظهر في الجسد » أما بعد أن مات وقام ، قيل أنه « أظهر نفسه . الحالة الأولى ، وهي التجسد ، كان وراءها معجزهٔ الإخلاء ليظهر الله في جسد إنسان ؛ والحالة الثانية هي بحد ذاتها معجزة التجلي ، ليظهر جسد الإنسان الطبيعي في مجد الألوهة ، وليثبت أن القيامة هي مجال حياة جديدة متوافقة مع طبيعة الإنسان ، ولكن متفوقة بصورة عظمى عن واقع الماديات ."
"مَنْ ذا يستطيع أن يغلب في معركة الدنيا .. ويواجه صليب حنَّان أو صليب هامان، إن لم تكن حقيقة القيامة قد اتحدت بفكره وضميره، بل انفعلت في نفسه وجسده، وأعدَّته لمواجهة الموت لحساب الخلود؟"
"الموت رعبٌ هو، وكل الطرق المؤدية إليه مخيفة، إلى أن تُشرق القيامة، فتُبدِّد سلطانه وتُخضعه للإنسان حتى يطأه بأقدام الإيمان كما وطئت أقدام الشعب قديماً نهر الأردن وهو في عزِّ كبريائه!"
"فالفداء ألذى أكمله الله لنا بدم ابنه أصبح بمثابة لهيب قاس قاهر برودة الإنسان يرفع درجة حرارة الايمان إلى أقصى ذروتها حتى يكاد الإنسان يشتهى إن ينذبح حبا لله"
"المسيح يرتاح فى الساهرين له ، وكأن نقطة التلاقى فى قمة السهر .."
"كل من أشرقت عليه قيامة المسيح فلن يرى الموت حتى لو مات و لن تحتويه ظلمة القبر حتى لو احكموا عليه مغاليق الحديد و متاريس النحاس و الاقفال ،سوف ينطلق من العالم من شمسها الضعيفه و نورها الضعيف إلى شمس البر و أنور الأبدى"
"أمام الشكاكين .. "لم تقع البشارة المفرحة عند توما موقع التصديق عن قصد من النعمة ، ليكون أباً ومرشداً الكل الذين صاروا بعقولهم قوّامين على قلوبهم ، ومدُوا أيديهم وأصابعهم عوض البصيرة ليتحسسوا بها طريق الحق . لقد صار توما في تاريخ الإيمان إمام الشكاكين . ولكن يا ليت كل من يشك ، ينطق بالنهاية بما نطق به توما. ""
"كم نشكرك يا حبيبنا يسوع من اجل قيامتك التى بها اثبت ان المحبة لا تسقط ابدا اعطنا الشجاعة كل الشجاعة ان نحب ولا يكون لمحبتنا ابدا حدود او تحفظ لتدم يا رب قيامتك وفعل قيامتك فى كنيستك وقلوب عبيدك من الان والى الابد امين"
"يا ربنا يسوع المسيح يا من فرحت البشرية كلها فى تلاميذك يا من رفعت الغطاء عن قلب الحزين الباكى و اعطيتنا فرحا لا ينزع منا بقيامتك ها انت يا ربى قد وطئت الموت بموتك وقيامتك واعطيتنا حياة ابدية من بعد موتنا . نشكرك يا الهنا لأنه من الان لا يوجد يأس لانك رفعت كل ياس وبددت كل خوف خوف من الموت ومن كل ما يؤول الى الموت"
"فنحن ”كنا في المسيح“ لما مات، ولكن لكي نقوم معه ينبغي أن ”يكون هو فينا“، يأتي، ويدخل إلينا ويصنع منزلاً وإقامة!! ولكن لا يستطيع المسيح أن يعطي قيامته كفعل حياة جديدة إلاَّ في إنسان أكمل موته تماماً عن حياته العتيقة. هذا ما كان قد سبق وعلَّم به كثيراً."
"القبر كان تعبيرا عن الفساد هذا تركه المسيح منيرا فارغا تفوح منه رائحة الاطياب و العطور و الكفن صار تذكار حياة تفوح منه رائحة القيامه و الدم المسفوك على الصليب لم يعد دم انسان مات و يمكن ان يفسد بل دم الحى المحى دم ابن الله"
"هذه هى القيامة، لا يدركها أحد إلا بالاستعلان، أى حينما يكشف المسيح نفسه للقلب. لذلك لم يؤرخ الإنجيليون من القيامة إلا ومضات خاطفة ولكنها تكفى جداً أن بؤمن بها الإنسان حينما يتتبعها بالروح، ولكن يمكن أن يعيش فيها بالصلاة."
"بالصليب انتهى دهر اللاخلاص دهر الخليفة العتيقة وبالقيامة ابتداء دهر الخلاص الابدى دهر المسيح والخليقه الجديده جيل الانسان الجديد المولود من فوق لميراث ملكوت الله . صارت القيامة هى الباب الجديد الذى افتتح به الرب ازمنة الخلاص وبهجة الملكوت وانار طريق الخلود"
"لقد جمع الله فى ابنه كل معاثر بنى ادم وتعدياته وصلبها فى جسده وماتت الادمية عن كل ماضيها فى الخطية والتعدى ثم اقامها المسيح معه فى اليوم الثالث خليقه اخرى جديده فيه ومنه ليس فيها ما يعوقها عن المسير فى جدة الحياة"
"فالمسيح وهو فى القبر شق ظلمة الموت وخرج فى فجر الأحد بنور يملأ السماء و الأرض و ينير المسكونه الى دهر الدهور"
"انظره وقد رفع يديه على الصليب ليكشف سعة حضنه يطلب المفقودين ويرفع اليأس من قلوب اليائسين"
"دخل الموت ليصرعه بحياتة ونزل القبر ليقوم ويتركه فارغا --شهادة ابدية.وانحدر الى الهاوية ليصعد وفى موكب نصرته ربوات من شهود قيامته. كان لا بد ان يموت ليبطل الموت بقيامته. وكان لابد ان يظل ميتا ثلاثة ايام ليخلص الذين فى الجحيم ويصعد اعظم من منتصر
كجبار حطم اسوار الجحيم وصعد وفى يديه المصاريع ومفاتيح الهاوية والموت. وفى عظمة نصرته نادى ((انا....الحى وكنت ميتا وها انا حى الى ابد الابدين))"
"كل بعد عن الله يطمس معالم العقل ويضعف من عمله لإدراك ما هو الله. إذا زادت الخطية إظلم الفكر، وبالتالي يعجز عن أن يقترب من الله، لذلك يتجنب الله بإرادته ورغما عنه. وطالما تستبد به الخطية فهو يرتاح في الظلام:« وأحب الناس الظلمة أكثر من النور» أي أحبوا الخطية اكثر من النور(الله)."
"لقد ترك الأكفان فى القبر تحكى إنه كان هناك"
"جبار أنت يا سيدي جبار ، حقا أكملت صفة الله بجداره ، فأنت أنت الذي عرفه العهد القديم كله بصاحب الجبروت ، هذا هو جبروت الله ، إستعلنته على الصليب بأقوى ما يكون الجبروت ."
"ياربنا يسوع المسيح ننظر إلى صليبك فتسيل دموعنا ولا نعرف كيف نضبط أنفسنا..... إن هذا لسر عجيب لقد عرفنا اليوم سر صليبك يا إبن الله كيف بكل حكمه وفطنه أخفيت امجادك داخل الأمك ،حتى لا يستطيع أحد أن يختار الواحده و يترك الأخرى"
"احملوا الصليب، ليس صليب الذهب ذو السلاسل الجميلة؛ ولكن صليب الموت، الموت عن العالم، الصليب ذو الآلام، وذو الصَّفْح والغفران..!"
"يا احبائى اتوسل أليكم تحسسوا موضعكم من ضربات الظهر. تحسسوا موضعكم من بصاق الوجه. تحسسوا موضعكم من القصبة وهى تهوى على رأس المخلص إنها على رأسك يا حبيبى."
"اليوم يوم قضائك وان شئت وان قبلت يوم براءتك""
"إن الصلاه فى جثسيمانى هى سر النصره على التهديد بالموت ،إذ كيف يخشى الموت من بلغ الموت بصلاته"
"كان يهوذا من ضمن التلاميذ! وكان اللص من جماعة القتلة! لكن يا للعجب كيف استُبدلت أماكنهم."
"خذوا كلوا....اشربوا منها كلكم : إنى متعجب من ذاتى كيف اعطى لى انا الانسان الحقير الترابى الخاطئ ان اخذ المسيح فى! اخذه كله فى داخلى؟ لست استطيع ولا احد بمستطيع ان يفسر هذا لانه فوق الفهم و التفسير ولكنى اؤمن به فهو انجيلي.....وهو نفسه قال خذوا كلوا هذا هو جسدى!! إنى لست أجترىء على شيء ليس هو لى ولكنه قال لى خذ كل. ادم اخذ من الشجرةالتى قال له الرب لا تاكل منها فاكل ومات ! وها هو المسيح يقول لى خذ كل لتحيا ... فكيف لا اكل؟؟"
"وضع المسيح طقساً للرؤساء فى الكنيسة ، فالرئيس خادم للجميع ليس على مستوى الكلام بل بالإنحناء حتى غسل الأرجل"
"خذوا كلوا...... اشربوا منها كلكم : ما اعظم هذا النداء ليس هو رجاء ولا دعوه ولكنه امر. ليس لنا ان نقول لا..... مهما كنا خطاة اردياء . وليس ولا واحد مستحق هذه العطية التى يصير بها واحد مع المسيح."
"يسوع هو الباب يلزم أن ندخله ، وهو الطريق ويلزم أن نسيره ، وهو الكلمة ويلزم أن نعقله .."
"لقد اعتمد يهوذا كالتلاميذ ولم يتطهر ، وغسل المسيح رجليه، ولكنها لم تتقدس! لذلك حُرم من نصيبه مع المسيح جملة وتفصيلاً، بل حُرم من الحياة نفسها فالطقس لا يغير القلوب، ولكن يختم على ما فيها من كنوز."
"عجيب هذا المخلص ألذى يعلمنا كيف ندخل الموت طواعية بالصلاة النازفه"
"وأقول لكم إننا علمنا، والله أعلم، أن الذي ينتقل منا تذهب روحه لتواجه المسيح لتسمع منه كلمة القبول أو الرفض بعد أن يكشف لها حياتها كلها ."
"الملكوت يكتسب بالنيه في القلب أولاً ومتى إستقر القلب على ذلك ؛ إستطاع الإنسان أن يعبر الأهوال والمصاعب بقلب أسد ؛ إذ يرى المعونة الإلهيه حاضره في كل ضيقه لأن المسيح أمين على دعوته للنهايه"
"وهكذا صار العار الذي في الصلب ، أي الموت العلني مع التعرية الكاملة من كل كرامة ، مع الإضافات الجانبية إن أمكن التكميل الهُزء والتشفي من جلد وبصاق ولطم الوجه والضرب على الرأس ، هو ما يمكن أن ينتظره الإنسان الخارج على العالم ، الذي نوى أن يطلب المسيح فقط وعزم أن يتبعه!!"
"أن حضور المسيح الشخصي في أسرار الكنيسة بإجرائها وممارساتها مستمر دائماً كضمان أبدي ، لفيض نعمة الحياة الجديدة على البشر إلى الأبد .."
"في الحقيقة يا أحبائي، من المستحيل أن يجوز أحد آلام المسيح إلا بالحب، وينبض نبضة الحب الإلهي"
"ماتت الشجرة ومات الهيكل ، وظل هذا المثل القوي حيّا ، سيفاً مُسلّطاً على كل أمة لا تعمل البرّ ، وكل فرد يتمسك بالمظهر دون الجوهر ويفتخر بعقيدته دون أن يفتح قلبه لرب العقيدة"
"كيف لا نحب صليبك يارب و نحن نقرأ أسمائنا منقوشه عليه ،و خطايانا و عارنا إنتقلت من علينا لترسم كلها على جسدك ،ثم تتساقط عليها قطرات دمك فتمحوها وآحده فواحده"
"الحياة المسيحية ليست مجرد حياة انسان يؤمن بالمسيح وإنما هي المسيح حياً في الإنسان"