اللاهوت
اللاهوت
-

سر اتحاد اللاهوت بالناسوت – وكيفية شرحة السليم حسب حدود الإنجيل
لا نقدر أن نتكلم عن تجسد الكلمة من الناحية المجردة ، كاتحاد لاهوت بناسوت كفكره أو مجرد عقيدة ، ولا يتم الشرح في الإطار الفلسفي ، أو لقناعة العقل والإثباتات العقلية ، لئلا نحول الشخص إلى فكر ، أي نحول الله الكلمة المتجسد عوض أن يكون الله المتجسد في ملء الزمان كالتدبير لقضية فكرية فلسفية للجدل والحوار للإثبات ، بل…
أكمل القراءة » -

دعوة الله العليا معلنة لنا في الثالوث القدوس – الطريق الصحيح لمعرفة الثالوث
دعوة الله العليا معلنة لنا في الثالوث القدوس الطريق الصحيح لمعرفة الثالوث (الجزء الأول) أحباء الله المدعوين دعوة عُليا مقدسة حسب تدبير الله السابق خالق الكل [ الذي خلصنا و دعانا دعوة مقدسة لا بمقتضى أعمالنا بل بمقتضى القصد والنعمة التي أُعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الأزمنة الأزلية (2تي 1 : 9) ] ، فدعوة الرب لنا هي دعوة…
أكمل القراءة » -

الابن ليس فقط يُشبه الآب بل هو مساوي للآب في الجوهر وواحد معه بلا افتراق
الابن هو صورة الآب ، [ رسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته ] (عبرانيين 1: 3) ، والذي هو من جوهر الله الآب هو [COLOR=Red]متساوي معه طبيعياً ، ويتحتم أن يكون هو والآب : الله الواحد وليس متشابهاً معه وحسب !!! فلا توجد أي فوارق قط أو أي عدم تشابه من أي نوع بين الابن والآب وقطعاً الروح القدس…
أكمل القراءة » -

المحبة شركة تقود لمعرفة الثالوث – تابع دعوة الله العليا معلنة لنا في الثالوث القدوس
تابع دعوة الله العليا معلنة لنا في الثالوث القدوس المحبة شركة تقود لمعرفة الثالوث (الجزء الثاني) ____________ [COLOR=Blue]للرجوع للجزء السابق أضغط هنـــــــــــا المحبة – كما رأينا سابقاً – هي شركة، والشركة هي حياة، والحياة تقود المعرفة، والمحبة تعطي رؤية واضحة بلا تشويش، فالرؤية النابعة من المحبة هي المعرفة الحقيقية النابعة من الحياة … فمن أين لنا المعرفة بلا رؤية، ومن…
أكمل القراءة » -

تجسد اللوغُس واحتماله الموت لم يكن عاراً للاهوته
لكي تصل إلينا مثل هذه النعمة تجسد اللوغُس واحتماله الموت لم يكن عاراً للاهوته [ بقلم القديس أثناسيوس الرسولي ] [ وأعطاه أسماً فوق كل اسم … ] (فيلبي 2: 9) عبارة [ أعطاه اسماً ] لم تُكتب من أجل اللوغُس ذاته – فإنه قبل أن يصير إنساناً كان معبوداً أيضاً من الملائكة ومن كل خليقة ، بسبب مساواته للآب…
أكمل القراءة » -

الثالوث يُنير ترتيب كل الخدم الإلهية – تابع دعوة الله العليا معلنة لنا في الثالوث
تابع دعوة الله العليا معلنة لنا في الثالوث القدوس الثالوث يُنير ترتيب كل الخدم الإلهية لحياة الشركة (الجزء الثالث) [COLOR=Blue]للرجوع للجزء السابق أضغط هنـــــــــــا قد أنار الثالوث ترتيب كل الخدم الإلهية (الليتورجية)؛ لأنها كلها تبدأ من دعوة الله لنا، ولا تتم الخدمة بفردٍ واحد، بل بالشركة، أي شركة الكنيسة شعب الله. كما أن الصلوات والطلبات مشتركة، وإذا كانت طلبة "…
أكمل القراءة » -

هل عقيدة التثليث واضحة في العهد القديم ؟
يقول البعض إن كان التثليث عقيدة كتابية ، فلماذا لم تكن واضحة في العهد القديم ، ولماذا لم يعتنقها رجال العهد القديم ؟ كانت عقيدة التثليث مخفية في طيات أسفار العهد القديم ، ولم تشاء الحكمة الإلهية الإعلان عنها في تلك العصور المبكرة ، ولاسيما أن الشعب الذي كان يعرف الله حينذاك هو الشعب اليهودي فقط كقطيع صغير مُحاط بالشعوب…
أكمل القراءة » -

الثالوث القدوس وتدبير الخلاص – الجزء الأول
الثالوث القدوس وتدبير الخلاص للأب صفرونيوس (1) 1 – التدبير هو رسم إلهي مُعلن في الزمان وأساسه في الأزل . مُعطى لنا حسب النعمة، ولكن مصدره هو الثالوث . يوحَّد حسب الإعلان ، وينزع الانقسام، لأنه شركة في الواحد في الثالوث . ينظم حياة ومصير الخليقة الجديدة ، ويُعطي لها في الزمان الحاضر " العربون " [ والذي ختمنا أيضاً…
أكمل القراءة » -

أقوال آبائية كنسية في التجسد الإلهي
+ تدبير إلهنا ومُخلصنا المختص بالإنسان هو دعوته للخروج من سقطته وإعادته من تغربه عن الله الذي سببه له عصيانه، إلى شركة وثيقة مع الله القديس باسيليوس الكبير + من إذن يستطيع أن يُعيد للإنسان تلك النعمة ويرده إلى حالته الأولى إلا كلمة الله الخالق القديس أثناسيوس الرسولي + ابن الله العلي الذي هو أبو الكل قد حقق في نفسه…
أكمل القراءة » -

الثالوث القدوس وتدبير الخلاص – الجزء الثاني
الثالوث القدوس وتدبير الخلاص للأب صفرونيوس (2) للعودة للجزء الأول أضغط هنــــــــــــــــــا 4 – قد ذكرنا من قبل إن الله هو نور الحياة ، لأن الخالق هو واهب كل الأشياء وجودها وحياتها. ولكن إن كان الإنسان هو نور الحياة ، صارت الحياة مظلمة . أمَّا الآن وقد صارت عتمة وظلال في كورة مصر – التي قبلت بشارة الإنجيل من مُعلمنا…
أكمل القراءة »
