/** * ============================================================ * ضبط دقيق: إرجاع سلوك قوالب جنة + إصلاح SEO * ============================================================ */ /* ---------- 1) إخفاء عنوان الموقع المكرر (Jannah يطبع h1) ---------- */ add_filter( 'TieLabs/logo_data', function ( $logo ) { // لا نلمس الشعار، لكن نمنع تكرار h1 عبر CSS في السكين. return $logo; } ); /* ---------- 2) ضمان تحميل iLightBox حتى مع الدمج ---------- */ add_action( 'wp_enqueue_scripts', 'orsozox_ensure_lightbox', 22 ); function orsozox_ensure_lightbox() { if ( is_admin() || ! function_exists( 'tie_get_option' ) ) { return; } if ( ! tie_get_option( 'lightbox_all' ) ) { return; } // نضمن المقابض مسجّلة (جنة تسجّلها في inc/theme-setup.php). if ( ! wp_script_is( 'tie-js-ilightbox', 'registered' ) ) { wp_register_script( 'tie-js-ilightbox', get_template_directory_uri() . '/assets/ilightbox/lightbox.js', array( 'jquery' ), (string) wp_get_theme( 'jannah' )->get( 'Version' ), true ); } if ( ! wp_style_is( 'tie-css-ilightbox', 'registered' ) ) { $skin = tie_get_option( 'lightbox_skin', 'dark' ); wp_register_style( 'tie-css-ilightbox', get_template_directory_uri() . '/assets/ilightbox/' . $skin . '-skin/skin.css', array(), (string) wp_get_theme( 'jannah' )->get( 'Version' ) ); } wp_enqueue_script( 'tie-js-ilightbox' ); wp_enqueue_style( 'tie-css-ilightbox' ); // تمرير إعدادات الليتبوكس لـ JS (الطريقة الرسمية في جنة). $settings = array( 'lightbox_skin' => tie_get_option( 'lightbox_skin', 'dark' ), 'lightbox_thumbs' => tie_get_option( 'lightbox_thumbs' ), 'lightbox_arrows' => tie_get_option( 'lightbox_arrows' ), 'lightbox_all' => tie_get_option( 'lightbox_all' ), 'lightbox_gallery' => tie_get_option( 'lightbox_gallery' ), ); wp_localize_script( 'tie-js-ilightbox', 'osxLightbox', $settings ); } /* ---------- 3) tieFitVids — نفعّله صريحًا للفيديو ---------- */ add_action( 'wp_footer', 'orsozox_activate_fitvids', 99 ); function orsozox_activate_fitvids() { if ( is_admin() ) { return; } $js = <<<'JS' (function () { function run() { if (window.jQuery && jQuery.fn.tieFitVids) { jQuery('.entry-content, .osx-article, .post-content').tieFitVids(); } } if (document.readyState !== 'loading') { run(); } else { document.addEventListener('DOMContentLoaded', run); } window.addEventListener('load', run); })(); JS; echo '' . "\n"; } /* ---------- 4) إصلاح تكرار h1: عنوان الموقع → div ---------- */ add_filter( 'TieLabs/logo_html', function ( $html ) { if ( is_front_page() && ! is_paged() ) { // في الرئيسية عنوان الهيرو هو h1، فنُزيل h1 من الشعار. $html = str_replace( array( '
الإصحاح الثالثِ
نسل موسى وهارون والحديث عن اللاويين
١- مواليد موسى وهرون (ع١-٤):
١ وَهذِهِ تَوَالِيدُ هَارُونَ وَمُوسَى يَوْمَ كَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى فِي جَبَلِ سِينَاءَ. ٢ وَهذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي هَارُونَ: نَادَابُ الْبِكْرُ، وَأَبِيهُو وَأَلِعَازَارُ وَإِيثَامَارُ. ٣ هذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي هَارُونَ الْكَهَنَةِ الْمَمْسُوحِينَ الَّذِينَ مَلأَ أَيْدِيَهُمْ لِلْكَهَانَةِ. ٤ وَلكِنْ مَاتَ نَادَابُ وَأَبِيهُو أَمَامَ الرَّبِّ عِنْدَمَا قَرَّبَا نَاراً غَرِيبَةً أَمَامَ الرَّبِّ فِي بَرِّيَّةِ سِينَاءَ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمَا بَنُونَ. وَأَمَّا أَلِعَازَارُ وَإِيثَامَارُ فَكَهَنَا أَمَامَ هَارُونَ أَبِيهِمَا.ع۱:
تواليد
: أى مواليد.سبق دائماً اسم موسى أخاه هارون إذ هو نبى الله وكليمه، ولكن فى هذا الإصحاح جاء اسم هارون أولاً لما يلى :
١ -أن الكلام كله سيكون عن اللاويين وعن أمور تتعلق بالعبادة والكهنة الذين ينتمون لهارون، أما أبناء موسى فلم يشتركوا فى عمل الكهنة بل كانوا ضمن اللاويين من عشيرة العمراميين التابعة للقهاتيين.
٢ -لأن الترتيب التاريخى يقتضى كتابة اسم هارون وبنيه أولاً لأنه هو الأخ الأكبر لموسى.
٣ -يظهر اتضاع موسى فى عدم استغلال مركزه بذكر اسمه قبل أخيه مادام الكلام عن الكهنوت.
وتعبير "
يوم كلم الرب موسى
" تعود بنا لنفس تاريخ بدء الحصر (ص١: ١) وهو أول الشهر الثانى من السنة الثانية للخروج من مصر.ع۲-۳:
ملأ أيديهم
: سيامتهم وتقديمهم الذبائح بأيديهم أمام الرب.الكهانة
: خدمة الكهنوت.كـان أبنـاء هـارون أربعـة، وجـاءت أسـماؤهم بحسـب ترتيـب ولادتهـم، وهـم نـاداب وأبي هـو والعازار وايثامار، وقد سبق ذكر أسمائهم عدة مرات فى سفري الخروج واللاويين.
وهؤلاء الأربعة اختارهم الله وتم تكريسهم وتخصيصهم لخدمة الكهنوت المقدسة.
ع٤
: يعود الوحى المقدس ويذكر ما سبق ذكره فى سـفر اللاويـين (ص١٠: ١، ٢) لمهابـة هـذا الحـدث ولتـذكير الجميـع بـه ... أنـه عنـدما حـلّ مجـد الـرب علـى الخيمـة أثنـاء وجـود موسـى وهـارون بـداخلها ونزلـت نـار مـن عنـد الله وحرقـت ذبيحـة المحرقـة المقدسـة وأوقـدت المـذبح.. وصارت هذه النار الإلهيـة هـى مصـدر لكـل نـار تسـتخدم فـى العبـادة بعـد ذلـك، أمـا خطيـة نـاداب وأبي هو فكانت أنهما لم يستخدما هذه النار الإلهية بل استخدما ناراً عادية أتيا بها من الخارج، فـى استهتار وعـدم مبـالاة للنظـام الـذى وضـعه الله، ولـذلك كـان عقـاب الله رادعـاً إذ خرجـت نـار إلهيـة من داخل الخيمة وحرقتهما فى الحـال، وعنـد موتهمـا لـم يكـن لهمـا نسـل يـرث مـن بعـدهما الخدمـة ولهذا لم يتبقَ من أولاد هارون سوى العازار وايثامار يخدمان مع أبيهما أمام الرب.† الرب إلهنا طويل الأناة متمهل على الخطاة ولكنه أيضا يغير علـى كنيسـته وعلـى روح العبـادة بهـا، فاحـذر أيهـا الحبيـب مـن الاسـتهتار فـى التعامـل مـع الله وحقوقـه، ولا تـرتكن علـى مراحم الله فى غير موضعها، ولا تنسى أن السيد المسيح نفسه وهو محب للخطاة غافر للزنـاة هو أيضاً من وبخ الكهنة والكتبة والفريسيين وطرد الباعة من بيته فى منتهى الحسم.
٢- دعوة اللاويين لخدمة البيت (ع٥-١٠):
٥ وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً: ٦ «قَدِّمْ سِبْطَ لاَوِي وَأَوْقِفْهُمْ قُدَّامَ هَارُونَ الْكَاهِنِ وَلْيَخْدِمُوهُ. ٧ فَيَحْفَظُونَ شَعَائِرَهُ وَشَعَائِرَ كُلِّ الْجَمَاعَةِ قُدَّامَ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، وَيَخْدِمُونَ خِدْمَةَ الْمَسْكَنِ، ٨ فَيَحْرُسُونَ كُلَّ أَمْتِعَةِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، وَحِرَاسَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَيَخْدِمُونَ خِدْمَةَ الْمَسْكَنِ. ٩ فَتُعْطِي اللاَّوِيِّينَ لِهَارُونَ وَلِبَنِيهِ. إِنَّهُمْ مَوْهُوبُونَ لَهُ هِبَةً مِنْ عِنْدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. ١٠ وَتُوَكِّلُ هَارُونَ وَبَنِيهِ فَيَحْرُسُونَ كَهَنُوتَهُمْ، وَالأَجْنَبِيُّ الَّذِي يَقْتَرِبُ يُقْتَلُ».
ع٥، ٦:
قدم سبط لاوى
: أفرز وخصّص اللاويين.قدام هارون
: إعدادهم للاشتراك فى العمل معه.ليخدموه
: يكون لهارون السلطان التنظيمي فى العبادة.أمر الرب موسى أن يأتى بذكور اللاويين، إذ اختارهم الله وخصصهم لخدمة الخيمة وأعلن أنهم سوف يعملون تحت قيادة هارون الكاهن لمساعدته فى الخدمة بما سيوكل لهم من أعمال بعد ذلك؛ واللاويون هنا يشبهون خدمة الشمامسة فى الكنيسة والذين يساعدون الكهنة فى العبادة الجماعية وترتيباتها، ويخدمون تحت سلطانهم.
وتظهر هنا مراحم الله مع سبط لاوى الذى أخطأ أبوهم فى حادثة شكيم (تك٣٤: ٢٥، ٢٦) ولكن بتوبته حوَّل نسله للخدمة بل صاروا مكرسين لله ومنهم الكهنوت الذى يقود الشعب فى العبادة بالإضافة إلى أن اللاويين صاروا فداءً وعوضاً عن أبكار بنى إسرائيل (ص٨). وقد ظهر تمسك اللاويين بعبادة الله وإيمانهم به فى حادثة العجل الذهبى (خر٣٢) عندما أطاعوا موسى وقتلوا المُصرّين على عبادة العجل.ع۷:
شعائره
: أى أوامر وتوجيهات هارون.شعائر الجماعة
: أى تنفيذ النظام الطقسى على كل الشعب.المسكن
: كلمة استخدمها الله لوصف خيمة الاجتماع باعتبارها المسكن الذى يسكن فيه وسط شعبه.كانت أول مهام اللاويين التى حدَّدها الله لهم هى استلام ترتيبات العبادة وطقوسها من هارون بكل دقة واحتراس لأنهم المسئولون أيضاً أمام الله عن تعليم وتسليم هذه الأمور للشعب وكل الجماعة، وتعبير
يخدمون خدمة المسكن
هى مقدمة للأعداد القادمة التى سوف يوضح الله فيها بعض أمور هذه الخدمة.ع۸:حراسة بنى إسرائيل
: أى ينوبون عن الشعب كله فى حراسة بيت الله.كانت عشائر اللاويين فى سكناهم تحيط بالخيمة، أى بين الخيمة وبين الأسباط، فكانت مهمتهم الأولى هى حراسة الخيمة، خارجياً كمبنى فلا يقترب منه أحد وداخلياً لكل محتوياتها أى أمتعتها، ويؤكد اختصاصهم وحدهم بخدمة المسكن.
ع۹
: يعتبر سبط اللاويين بأكمله تقدمة الشعب كله إلى الله، أى تجاوباً مع محبة الله ورعايته فيقدم بنو إسرائيل سبطاً منهم حتى يتكرس لخدمة الله ومسكنه، ويقدم وه إلى الله بتقديمه إلى هارون القائد للكهنوت فيوزعهم فى الخدمات المختلفة كما أمر الرب.ع۱۰
:توكل
: تقيم وتسند له عمل.الأجنبى
: أى انسان غير نسل هارون واللاويين، حتى لو كان من شعب الله.كان على هارون وبنيه أن يقوموا بحراسة كهنوتهم، والمعنى هنا هو القيام بالخدمة الكهنوتية والمحافظة والغيرة عليها من تدخل أى غريب.
وجاء تحذير الله مخيفا لكل الشعب، فليس لأحد الاقتراب من هذه الخدمة المقدسة غير الكهنة من عشيرة هارون، وكل من يحاول التطاول أو الاقتراب منها يكون جزاؤه القتل، كما فعل الله بنفسه مع قورح واخوته عندما حاولوا تقديم بخور للرب وهم ليسوا من الكهنة، وسيأتى الكلام عن هذه الحادثة بالتفصيل فى (ص١٦)، وكما أهلك الله عُّزة الذى لمس تابوت عهد الله (٢صم٦: ٦، ٧).
ويضيف التقليد اليهودى أن اليهود فيما بعد علقوا سيفاً ذهبياً على الباب الخارجي للخيمة كإشارة وتذكرة لهذا الأمر الإلهى بموت كل من يلمس أو يتعامل مع الخيمة ومقدساتها غير الكهنة واللاويين.
† أخـى الحبيـب ... لعلـك أو أحـد أفـارد أسـرتك قـد حصـل علـى إحـدى درجـات الشماسـية وتـم دعوتـه لخدمـة بيـت الـرب، فـلا تهمـل إذاً هـذه الخدمـة العظيمـة وشـجع أبنـاءك أيضـا علـى الالتـزام بهـا، فلـيس هنـاك أفضـل مـن أن يخصـنا الله كشمامسـة فـى المحافظـة علـى النظـام والعبادة فى بيتـه، فهـى مسـئولية ضـخمة وكريمـة أن يحـافظ الشمامسـة مـع الكهنـة علـى ميـراث وتراث وطقوس الكنيسة.
٣- اللاويون فداء أبكار الشعب (ع١١-١٣):
١١ وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً: ١٢ «وَهَا إِنِّي قَدْ أَخَذْتُ اللاَّوِيِّينَ مِنْ بَيْنِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، بَدَلَ كُلِّ بِكْرٍ فَاتِحِ رَحِمٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَيَكُونُ اللاَّوِيُّونَ لِي. ١٣ لأَنَّ لِي كُلَّ بِكْرٍ. يَوْمَ ضَرَبْتُ كُلَّ بِكْرٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ قَدَّسْتُ لِي كُلَّ بِكْرٍ فِي إِسْرَائِيلَ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ. لِي يَكُونُونَ. أَنَا الرَّبُّ».
ع۱۱
:وكلم الرب موسى
: هذا التعبير يعنى استمرار الحديث السابق ولكنه تمهيد لفتح موضوع جديد فى نفس الحديث.ع۱۲، ۱۳:
يوضح هنا الله، باتضاعه، للشعب حكمته فى اختيار اللاويين لـه ولخدمتـه، فيعود بذاكرة الشعب إلى تاريخ ضرب أبكار المصريين من الناس والبهـائم (خـر١٢)، وكيـف أمـر الله بعد ذلك بتخصيص كل أبكار الشعب من الناس والبهائم أيضاً له، إذ كان كـل فـاتح رحـم هـو نصيب مخصّص للرب (خر١٣) ... فإذا كان هذا البكر حيواناً يقدم ذبيحة لله أما إذا كان إنساناً فيقدم عوضاً عنه خمسة شواقل من الفضة.أمـا هنـا وبعـد بنـاء الخيمـة يوضـح الله أن اللاويـين صـاروا بـدلاً مـن أبكـار الشـعب وكلمـة
"
يكون اللاويون لى
" هى توضيح جديد لخصوصية هذا السبط وملكيته لله وخدمته له.† فلنراجع قلوبنا كل يوم هل هى بالحقيقـة مخّصّصـة لله وسـكنى روحـه القـدوس؟ ... لقـد خصصنا الله لـه ومسح قلوبنا بزيت الميرون المقدس عند نوال سر المعمودية، ولكن علينـا أن نحفـظ هـذا الخـتم وهـذا التخصـيص، ونـذكر أنـه عنـدما اختـار الله قلوبنـا لسـكناه صـارت مسـكنا وبيتا له وحده ولا ينبغى لغريب أو أجنبي، أى خطية أو شهوة، أن تسكنه أو تقترب منه.
٤- الحديث عن عشائر اللاويين (ع١٤-٢٠):
١٤ وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى فِي بَرِّيَّةِ سِينَاءَ قَائِلاً: ١٥ «عُدَّ بَنِي لاَوِي حَسَبَ بُيُوتِ آبَائِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ. كُلَّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِداً تَعُدُّهُمْ». ١٦ فَعَدَّهُمْ مُوسَى حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ كَمَا أُمِرَ. ١٧ وَكَانَ هؤُلاَءِ بَنِي لاَوِي بِأَسْمَائِهِمْ: جَرْشُونُ وَقَهَاتُ وَمَرَارِي. ١٨ وَهذَانِ اسْمَا ابْنَيْ جَرْشُونَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمَا: لِبْنِي وَشِمْعِي. ١٩ وَبَنُو قَهَاتَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ: عَمْرَامُ وَيِصْهَارُ وَحَبْرُونُ وَعُزِّيئِيلُ. ٢٠ وَابْنَا مَرَارِي حَسَبَ عَشَائِرِهِمَا: مَحْلِي وَمُوشِي. هذِهِ هِيَ عَشَائِرُ اللاَّوِيِّينَ حَسَبَ بُيُوتِ آبَائِهِمْ.
ع۱٤، ١٥:
بعد حصر ذكور الشعب القادرين على الحرب من كل الأسباط (ص١)، جاء الرب بتكليف جديد لموسى وهو حصر ذكور اللاويين، ولكن من عُمر ابن شهر وليس من عمر ٢٠ سنة كالخارجين للحرب، وهذا لأن رجال سبط لاوى الذين سيخدمون الله ينبغى إعدادهم منذ طفولتهم ليكونوا لله.وكان اللاويون يبدأون عملهم من سن ٢٥ عاماً حتى الخمسين (ص٨: ٢٤، ٢٥).
وقد قدّس الله كثيرين من أنبيائه وقديسيه فى طفولتهم الأولى، فيدعو أرميا وهو فى بطن أمه (أر١: ٥)، ويوحنا المعمدان امتلأ بالروح أيضاً فى بطن أمه، وتعطى الكنيسة للأطفال الدخول فى درجات الشماسية الأولى وهى الإبصلتس أى المرتل.
ويذكرنا هذا بأن نهتم بأبنائنا منذ طفولتهم ونربطهم بالكنيسة خاصة أنها تعلمنا ذلك من خلال سر المعمودية الذى يتم فى بداية حياتهم وتوصينا بالعناية الروحية بهم من خلال التناول من الأسرار المقدسة وارتباطهم بمدراس التربية الكنسية.
ع١٦، ۱۷:
قـام موسـى بعـدّ اللاويـين كـأمر الله، فـذكر رؤساء آبـائهم الأولـين ويـذكر أن رؤساء عشائر اللاويين هم ثلاثة كبار كانوا أبناء لاوى ابن يعقوب وخرجت من هؤلاء الثلاثة كـل عشائر اللاويين. وذكر هؤلاء الثلاثة بحسـب ترتيـب أعمـارهم وهـم "جرشـون
" أبـو كـل الجرشـونيين "وقهات
" أصل عشائر القهاتيين وهم أصل موسى وهارون، والثالث هـو "مرارى
" الـذى جـاءت منـه كل قبائل وعشائر المراريين.ع۱۸-۲۰
: بعد ذكر أبناء لاوى يذكر هنا الأحفاد وهـم ثمانيـة والـذى أسـس كـل مـنهم بعـد ذلك عشيرة حملت اسمه. فكان ابنا جرشون هما "لبنى" و"شـمعى" رئيسـان لعشـائرهما. وكـان أبنـاء قهات هم "عمرام"، و"يصهار"، و"حبرون"، و"عزئييل" وصاروا رؤساء عشائرهم، وكانـا ابنـا مـرارى هما "محلى"، و"موشى" أيضاً رئيسان لعشائرهما.† ليتنـا نهـتم بتربيـة أطفالنـا لأن سـمات شخصـية الإنسـان تتكـون منـذ طفولتـه المبكـرة، فالعناية بهم هـى أهـم عمـل نقدمـه لهـم طـوال عمـرهم، والحنـان مـع التوجيـه ومشـاركتهم ألعـابهم هو الذى يكوِّن فيهم شخصية سوية مستقرة وناجحة طوال الحياة.
٥- توزيع المسئوليات على عشائر اللاويين بعد حصرهم (ع٢١-٣٩):
٢١ لِجَرْشُونَ عَشِيرَةُ اللِّبْنِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الشِّمْعِيِّينَ. هذِهِ هِيَ عَشَائِرُ الْجَرْشُونِيِّينَ. ٢٢ الْمَعْدُودُونَ مِنْهُمْ بِعَدَدِ كُلِّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِداً، الْمَعْدُودُونَ مِنْهُمْ سَبْعَةُ آلاَفٍ وَخَمْسُ مِئَةٍ. ٢٣ عَشَائِرُ الْجَرْشُونِيِّينَ يَنْزِلُونَ وَرَاءَ الْمَسْكَنِ إِلَى الْغَرْبِ، ٢٤ وَالرَّئِيسُ لِبَيْتِ أَبِي الْجَرْشُونِيِّينَ أَلِيَاسَافُ بْنُ لاَيِلَ. ٢٥ وَحِرَاسَةُ بَنِي جَرْشُونَ فِي خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ: الْمَسْكَنُ، وَالْخَيْمَةُ وَغِطَاؤُهَا، وَسَجْفُ بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، ٢٦ وَأَسْتَارُ الدَّارِ وَسَجْفُ بَابِ الدَّارِ اللَّوَاتِي حَوْلَ الْمَسْكَنِ وَحَوْلَ الْمَذْبَحِ مُحِيطاً وَأَطْنَابُهُ مَعَ كُلِّ خِدْمَتِهِ. ٢٧ وَلِقَهَاتَ عَشِيرَةُ الْعَمْرَامِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الْيِصْهَارِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الْحَبْرُونِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الْعُزِّيئِيلِيِّينَ. هذِهِ عَشَائِرُ الْقَهَاتِيِّينَ، ٢٨ بِعَدَدِ كُلِّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِداً ثَمَانِيَةُ آلاَفٍ وَسِتُّ مِئَةٍ حَارِسِينَ حِرَاسَةَ الْقُدْسِ. ٢٩ وَعَشَائِرُ بَنِي قَهَاتَ يَنْزِلُونَ عَلَى جَانِبِ الْمَسْكَنِ إِلَى التَّيْمَنِ، ٣٠ وَالرَّئِيسُ لِبَيْتِ أَبِي عَشِيرَةِ الْقَهَاتِيِّينَ أَلِيصَافَانُ بْنُ عُزِّيئِيلَ. ٣١ وَحِرَاسَتُهُمُ التَّابُوتُ وَالْمَائِدَةُ وَالْمَنَارَةُ وَالْمَذْبَحَانِ وَأَمْتِعَةُ الْقُدْسِ الَّتِي يَخْدِمُونَ بِهَا، وَالْحِجَابُ وَكُلُّ خِدْمَتِهِ. ٣٢ وَلِرَئِيسِ رُؤَسَاءِ اللاَّوِيِّينَ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ الْكَاهِنِ وَكَالَةُ حُرَّاسِ حِرَاسَةِ الْقُدْسِ. ٣٣ وَلِمَرَارِي عَشِيرَةُ الْمَحْلِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الْمُوشِيِّينَ. هذِهِ هِيَ عَشَائِرُ مَرَارِي. ٣٤ وَالْمَعْدُودُونَ مِنْهُمْ بِعَدَدِ كُلِّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِداً سِتَّةُ آلاَفٍ وَمِئَتَانِ، ٣٥ وَالرَّئِيسُ لِبَيْتِ أَبِي عَشَائِرِ مَرَارِي صُورِيئِيلُ بْنُ أَبِيَحَايِلَ. يَنْزِلُونَ عَلَى جَانِبِ الْمَسْكَنِ إِلَى الشِّمَالِ. ٣٦ وَوَكَالَةُ حِرَاسَةِ بَنِي مَرَارِي: أَلْوَاحُ الْمَسْكَنِ وَعَوَارِضُهُ وَأَعْمِدَتُهُ وَفُرَضُهُ وَكُلُّ أَمْتِعَتِهِ وَكُلُّ خِدْمَتِهِ، ٣٧ وَأَعْمِدَةُ الدَّارِ حَوَالَيْهَا وَفُرَضُهَا وَأَوْتَادُهَا وَأَطْنَابُهَا. ٣٨ وَالنَّازِلُونَ قُدَّامَ الْمَسْكَنِ إِلَى الشَّرْقِ قُدَّامَ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، نَحْوَ الشُّرُوقِ، هُمْ مُوسَى وَهَارُونُ وَبَنُوهُ، حَارِسِينَ حِرَاسَةَ الْمَقْدِسِ لِحِرَاسَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَالأَجْنَبِيُّ الَّذِي يَقْتَرِبُ يُقْتَلُ. ٣٩ جَمِيعُ الْمَعْدُودِينَ مِنَ اللاَّوِيِّينَ الَّذِينَ عَدَّهُمْ مُوسَى وَهَارُونُ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ بِعَشَائِرِهِمْ، كُلُّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِداً، اثْنَانِ وَعِشْرُونَ أَلْفاً.
ع۲۱، ۲۲:
كما جاء فى (ع١٨) يعيد موسى علينا أن عشيرتى "اللبنيين والشمعيين تنتسب لأبيهم جرشون وقد بلغ عددهم عند الحصر سبعة آلاف وخمسمائة ذكر من عمر ابن شهر فصاعداً. ولتنظـيم الإقامـة والعمـل وحـل المشـاكل، أُختيـر "ألياسـاف بـن لابـل" رئيسـاً عن كـل الجرشونيين أى القبيلتين معاً.ع٢٥، ٢٦:
أمـا العمـل الـذى كُلِّفـت بـه عشـيرتا الجرشـونيين فكـان الاهتمـام بالخيمـة مـن حيث تفكيكها وحملها عند الارتحال ثم إعادة تركيبها أى إقامتها عند النزول، وتفصـيل مسـئوليتهم وعهدتهم كان كالآتى :١ -
المسـكن
: مبني الخيمـة مـن ألـواح وعمـدان وعـوارض تمثـل هيكلهـا وكـذلك سـتائر القمـاش التى تمثل جدرانها بألوانها الجميلة المختلفة (ارجع خر : ٢٦).وقد اختص الجرشونيون بحمـل القمـاش دون الأخشـاب مـن المسـكن إذ كانـت الأخشـاب مـن نصيب "المراريين" كما سيأتى فى (ع٣٦).
٢ -
الخيمة
: الغطاء الخارجى للخيمة وكان من شعر الماعز.٣ -
الغطاء
: ويشتمل على غطاء من جلود الكباش وآخر من جلود التخس (حيوان بحرى).٤ -
سجف الباب
: الستر على باب خيمة الاجتماع وكان يقام على خمسة أعمدة.٥ -
أسـتار الـدار
: السـتائر الكتانيـة التـى تحـيط بفنـاء الخيمـة ومعلقـة علـى أعمـدة خشـبية فهـى سور للخيمة.٦ -
سجف باب الدار
: هو الستر الذى كان على باب الدار الخارجية من ناحية الشرق.٧ -
أطنابه
: الأحبال المستخدمة فى تربيط أجزاء الخيمة ببعضها والمسـتخدمة أيضـاً فـى شـدها للأوتاد.٨ -
اللـواتى حـول المسـكن وحـول المـذبح
: أى السـتائر التـى تمثـل المحـيط الخـارجى وكـذلك الستائر الداخلية التى تقسم الخيمة لأجزاء.٩ -
كل خدمته
: أى كل الأمور الأخرى المتعلقة بما سبق تكون فى عهدة الجرشونيين.(ارجـع صـور الخيمـة ومشـتملاتها فـى الجـزء الثاني للموسـوعة لتفسـير العهـد القـديم أى سـفرى الخروج واللاويين).
ع۲۷، ۲۸
: أمـا المجموعـة الثانيـة مـن اللاويـين، بعـد الجرشـونيين، فهـم القهـاتيون ويـذكر هنا أيضاً للمرة الثانيـة تفاصـيل عشـائرهم وهـم العمراميـون (عمرام هـو أبـو موسـى وهـارون ومـريم) واليصهاريون والحبرونيون وأخيراً عشيرة العزئيليين. وكان مجموع أعداد الذكور فى هذه العشـائر، من سن شهر، ثمانية آلاف وستمائة، وكانت مهمتهم ومسئوليتهم هى الحفاظ علـى القـدس وقـدس الأقداس ومحتوياتهما والسهر عليه، وسيأتى ذكر التفاصيل فى (ع٣١).ع۲۹، ۳۰:
كمـا فعـل الله سـابقا فـى تحديـد مكـان الجرشـونيين، يفعـل هكـذا ـأيضاً فيحـدد جنوب الخيمـة كمكـان للقهـاتيين ينصـبون فيـه خيـامهم، واختـار أيضـاً رئيسـاً لكـل عشـائر القهـاتيين هو "أليصافان بن عزئييل
".ع۳۱
: يـأتى فـى هـذا العـدد تفصـيل محتويـات القـدس وقـدس الأقـداس لتوضـيح مهـام القهاتيين.١ -
التـابوت
: كـانوا يحملـوه دون لمسـه عـن طريـق قضـيبين ولا ينظـرون إليـه إذ يغطيـه الكهنـة قبل حمله، وقد حوى بعد ذلك لـوحى العهـد أى لـوحى الشـريعة وعصـا هـرون الكـاهن وقسـط المن، وبعد إقامة الخيمة كان مكان التابوت فى قدس الأقداس.٢ -
المائـدة
: وهـى مائـدة خبـز الوجـوه (خـر٢٥: ٢٣) ويوضـع عليهـا اثني عشـر رغيفـاً وكـان مكانها فى القدس، ويغطيها الكهنة أيضاً قبل حملها.٣ -
المنـارة الذهبيـة
: راجـع وصـفها فـى (خـر٢٥: ٣١) وكانـت تغطـى أيضـاً كسـابقيها قبـل حملها.٤ -
المذبحان
: وهمـا مـذبح المحرقـة فـى الـدار الخارجيـة ومـذبح البخـور الـذهبى الموجـود داخـل القدس، وتفاصيل كل مذبح واستخدامه سبق شرحه فى سفر الخروج.٥ -
أمتعـة القـدس
: الأواني والأدوات الصـغيرة التـى يخـدمون بهـا مثـال الملاقـط والمجـامر وغيرها من أدوات أو أشياء أكبر فى حجمها مثل المرحضة.٦ -
الحجاب وكل خدمته
: أى إجمالاً لكل ما سبق ومعناه كـل مـا هـو خلـف الحجـاب ويسـتخدم فى الخدمة الطقسية.أخى الحبيب أخذت كنيستنا الكثير من النظم التى وضـعها الله بنفسـه فـى تقسـيم العمـل بـين الكهنـة والشمامسـة، كمـا كـان الحـال قـديماً بـين الكهنـة واللاويـين، فصـار إعـداد وترتيـب أدوات المذبح هو مسئولية الشمامسة، أما الأوانى المقدسة نفسها فلا يحق للشماس لمسـها باليـد المجـردة بل بلفائف تقديساً لها واجـلالاً لقـدرها ... فـإذا كانـت الأمـور القديمـة فـى الخيمـة لهـا هـذه الكرامـة، فكم بالحرىّ أوانى مذبح عهد النعمة والفداء.
ع۳۲
:وكالـة حـراس حراسـة القـدس
: أى الرئاسـة علـى كـل رؤسـاء اللاويـين فيمـا يتعلـق بالعمل الطقسى والعبادة.أمام الله ألعازار بن هارون مسئولاً عن قيادة عمل اللاويين، فيشرف على رؤسائهم فى آداء خدمتهم وجميع أعمالهم.
ع۳۳-٣٥:
المجموعـة الثالثـة هـى مجموعة "المراريين" وبهـا عشـيرتا "المحلي ـين والموشـيين"، وكمـا كـان الحـال مـع المجمـوعتين السـابقتين .. يـذكر هنـا أيضـاً أعـداد ذكـورهم فـى الإحصاء وقد بلغوا ستة آلاف ومائتين وذكر أيضاً رئيسهم وهو صوريئيل بـن أبيجايـل، أمـا مكـان عشائر المراريين فكان نحو الشمال كما هو موضح بالرسم فى نهاية الإصحاح.ع٣٦، ۳۷:
أما أعمالهم ومسئوليتهم التى كلفهم بها الله فكانت كالتالى :١-
ألواح المسكن وعوارضه
: ألواح المسكن هى ألواح خشبية مصـنوعة مـن خشـب السـنط ومغطـاة بالـذهب، وكانـت تمثـل حـوائط الخيمـة الداخليـة (ارجـع خـر٢٦: ١٥-٢٩)، أمـا العوارض فكانت الدعامات التى تثبت الألواح وتصلها ببعضها البعض.٢-
فرضه
: قواعد الأعمدة المصنوعة من الفضة.٣-
كل أمتعته وكل خدمته
: أى كل ما يتعلق بالألواح والعوارض.٤-
أعمدة الدار حواليها
: أى الأعمدة الخشبية التى للدار الخارجية للخيمة أى السور.٥٥-
فرضـها وأوتادهـا وأطنابهـا
: فرضـها أى الأعمـدة الفضـية والأوتـاد هـى القطـع الخشـبية التـى تثبـت الأعمـدة فـى الأرض مـن داخـل وخـارج الخيمـة والتـى تشـد إليهـا الأعمـدة بالحبال أى الإطناب.ويلاحظ أن عهدة المراريين كانت أثقل الأشياء فى الخيمة وحملها عند الارتحال.
ع۳۸
: أمـا الجهـة الأخيـرة وهـى الجهـة الشـرقية والتـى توجـد أمـام مـدخل بـاب الخيمـة فقـد خصصـها الله لموسـى النبـى وأخيـه هـرون الكـاهن ونسـلهما؛ وفـى الأصـل موسـى وهـارون همـا لاويـان مـن مجموعـة القهـاتيين، عشـيرة العمـراميين، ولكنهمـا أخـذا مكانـاً منفصـلاً إذ صـار هـارون يمثل الكهنوت مع بنيه وموسى هو نبى الله؛ أما المسئولية التـى أوكلهـا الله لهمـا مـع بنـيهم فكانـت :١ -
حراسة المقـدس
: أى الاهتمـام العـام والشـامل بالخيمـة وكـل مـا تحتويـه وبالعبـادة والإشـراف على كل مجموعات اللاويين، ويشمل تعبير "حراسة المقدس" ضمناً تقديم الذبائح.٢ -
لحراسة بنى إسرائيل
: أى أنهم ينوبون عن شعب إسرائيل كلـه فـى الحفـاظ علـى المقدسـات المتعلقة بالخيمة.٣ -
الأجنبي الذى يقترب يقتـل
: الأجنبي هنـا يشـمل لـيس فقـط الأجانـب عـن الشـعب بـل أيضـاً أى غريـب لـيس لـه صـلة بـالكهنوت، حتـى ولـو مـن الشـعب نفسـه، فـالله لكـى يوضـح غيرتـه علـى بيتـه منـع أى إنسـان أن يـدخل ويعبـث بمقدسـات البيـت وحتـى تكـون العقوبـة رادعـة جعلها القتل.ع۳۹
: يـذكر فـى هـذا العـدد إجمـالى عـدد اللاويـين فـى مجاميعهم الثلاثـة وهـو اثنـان وعشرون ألفا .. بينما إذا جمعنا نحن هذه المجاميع نجدها اثنين وعشرين ألف وثلاثمائة ويقـال أن الثلاثمائـة الفـرق هـم أبكـار اللاويـين أنفسـهم الـذين فـداهم آبـاؤهم أولاً مـع كـل أبكـار الأسـباط(خر١٣) قبل حصر الأسباط ولهذا فقد استثنوا من العد هنا.† لـيكن لـك خدمـة محـددة ولـو صـغيرة تقـدمها لله، فمجـرد حمـل أجـزاء الخيمـة كـان أمـراً عظيما، فكم يكون أكثر لو قدمت خدمة للكنيسة وأعظم خدمـة هـى أن تـأتى بإنسـان بعيـد إلـى أحضانها.
٦- اللاويون عوض عن أبكار الشعب (ع٤٠-٥١):
٤٠ وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «عُدَّ كُلَّ بِكْرٍ ذَكَرٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِداً، وَخُذْ عَدَدَ أَسْمَائِهِمْ. ٤١ فَتَأْخُذُ اللاَّوِيِّينَ لِي. أَنَا الرَّبُّ. بَدَلَ كُلِّ بِكْرٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ. وَبَهَائِمَ اللاَّوِيِّينَ بَدَلَ كُلِّ بِكْرٍ فِي بَهَائِمِ بَنِي إِسْرَائِيلَ». ٤٢ فَعَدَّ مُوسَى كَمَا أَمَرَهُ الرَّبُّ كُلَّ بِكْرٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ. ٤٣ فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِداً، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفاً وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. ٤٤ وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً: ٤٥ «خُذِ اللاَّوِيِّينَ بَدَلَ كُلِّ بِكْرٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَبَهَائِمَ اللاَّوِيِّينَ بَدَلَ بَهَائِمِهِمْ، فَيَكُونَ لِيَ اللاَّوِيُّونَ. أَنَا الرَّبُّ. ٤٦ وَأَمَّا فِدَاءُ الْمِئَتَيْنِ وَالثَّلاَثَةِ وَالسَّبْعِينَ الزَّائِدِينَ عَلَى اللاَّوِيِّينَ مِنْ أَبْكَارِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، ٤٧ فَتَأْخُذُ خَمْسَةَ شَوَاقِلَ لِكُلِّ رَأْسٍ. عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ تَأْخُذُهَا. عِشْرُونَ جِيرَةً الشَّاقِلُ. ٤٨ وَتُعْطِي الْفِضَّةَ لِهَارُونَ وَبَنِيهِ فِدَاءَ الزَّائِدِينَ عَلَيْهِمْ». ٤٩ فَأَخَذَ مُوسَى فِضَّةَ فِدَائِهِمْ مِنَ الزَّائِدِينَ عَلَى فِدَاءِ اللاَّوِيِّينَ. ٥٠ مِنْ أَبْكَارِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخَذَ الْفِضَّةَ أَلْفاً وَثَلاَثَ مِئَةٍ وَخَمْسَةً وَسِتِّينَ عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، ٥١ وَأَعْطَى مُوسَى فِضَّةَ الْفِدَاءِ لِهَارُونَ وَبَنِيهِ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ، كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى.
ع٤٠
: كان الحصر الأول (ص١) لذكور الشعب القادرين على الحرب فوق سن عشرين عاماً، أما الحصر الذى أمر به الرب موسى فى هذا العدد هو مثال حصر اللاويين أى من ابن شهر فصاعداً، كان هذا الحصر للأبكار فقط من الذكور (ع٤٢)، وأمره أن يكتب هذا الحصر لذكور الأسباط بالأعداد والأسماء من أجل الدقة.ع٤۱
: أمـا الغـرض مـن هـذا الحصـر فكـان اسـتبدال أبكـار الشـعب كلـه بأبكـار اللاويـين، ولفهم هذه النقطة سوف نشرحها بالتفصيل ...بعـد أن قتـل الـرب أبكـار المصـريين، سـواء مـن النـاس أو البهـائم (خـر١٢: ٢٩، خـر١٣: ١-٢)، أمـر الشـعب أن يقـدم كـل بكـر نصـيباً للـرب سـواء مـن أبنـاء الشـعب أو بهـائمهم. وبهـذا الحصـر الجديـد أراد الله أن يعفـى الشـعب مـن تقـديم أبكـاره وتخصـيص أبكـار اللاويـين عوضـاً عـن أبكـار الشعب.
وكمـا كـان رجـال سـبط لاوى يحسـبون بـدلاً مـن أبكـار بني إسرائيل، كـذلك كانـت بهـائمهم تخصص كلها لله بدلاً من أبكار بهائم بنى إسرائيل.
ع٤۲، ٤۳:
عنـدما أتـم "موسـى" حصـر الأبكـار بأسـمائهم بلـغ عـددهم ٢٢,٢٧٣ (اثنـان وعشـرون ألفـا ومائتـان وثلاثـة وسـبعين أى بزيـادة قـدرها مـائتين وثلاثـة وسـبعون (٢٧٣) عـن عـدد رجال اللاويين.ع٤٤، ٤٥
: كانـت الأعـداد مقاربـة جـداً فـأمر الـرب موسـى بـأن يسـتبدل أبكـار الشـعب بتقـديم رجـال سـبط لاوى فـداءاً عـنهم، وكـذلك بهـائم اللاويـين عوضـاً عـن أبكـار بهـائم الشـعب فيصير اللاويون بجملتهم وما يملكونه نصيباً للرب.أنا الرب
: تعبير اعتراضي الغرض منه تأكيد أن هذا الأمر وهذا النظام مصدره الله وحده.† أى شـرف هـذا أنُ ينسـب الله خاصـته لاسـمه القـدوس، أنـه مجـد صـار ممنوحـا لنـا إذ صرنا بعد المعمودية كلنا ملكـا لـه نحمـل ختمـه، ولكـن أيهـا الحبيـب هـل تشـعر فعـلا أن نفسـك مكرسة لله وأن كل مـا تملكـه هـو ملكـا لـه. فـإن كنـت لـم تفكـر هكـذا قـبلاً فتـذكر مـن اليـوم أنـك كلك ملك لله وما تملكه هو عطية منه لكى تتصرف بأمانة فيه وكوكيل عنه.
ع٤٦، ٤٧
:شاقل
: تعتبر أول عملة فضية موزونة عرفها الشعب وتقـدر بحـوالى خمسـة عشر جراماً.جيرة
: وهى ١/٢٠ من الشاقل، أى أن الشاقل يساوى ٢٠ جيرة.شاقل القدس
: أى الشاقل المضبوط فى وزنه (المعيار).أمـا الأعـداد الزائـدة مـن أبكـار الشـعب والتـى ليسـت لهـا مقابـل مـن أبكـار اللاويـين وعـددهم مائتان وثلاثة وسبعون فيكون فداؤهم كالآتى :
يـدفع عـن كـل ذكـر خمسـة شـواقل فضـية مضـبوطة الـوزن كمثـال الشـواقل المحفوظـة لـدى الكهنة وتمثل الوزن الحقيقى، وذكر أن كل شاقل يساوى ٢٠ جيرة تأكيداً للوزن والقيمة المطلوبة.
وقـد يـرد سـؤال هنـا للـبعض وهـو علـى أى أسـاس تـم تحديـد المـائتين والـثلاث وسـبعين للمستوجبين الفدية بالفضة ؟
بالرغم من وجود الكثير من الآراء إلا أن أقربهم للواقع هو أنه تم الاختيار بأحـد طـرق إلقـاء القرعة التى يرتضيها الجميع كنظام يبعد عن المحاباة عند الاختيار.
ع٤٨-٥۱
: كان إجمالي ما تم جمعه من فضة عوضاً وفداء عن أبكـار الشـعب الزائـدين عـن اللاويـين بلـغ مقـداره ألـف وثلاثمائـة وخمسـة وسـتين شـاقل بـالوزن المحـدد، أى شـاقل القـدس ،وقد سلم موسى ما جمعه من فضة لهارون وبنيه من الكهنـة كمـا أمـر الـرب بـذلك، إذ هـم وحـدهم المسؤولون عن الخدمة واحتياجاتها.