تفسير الكتاب المقدس

الإصحاح السابِعُ


عبادة الله سبب نصرة شعبه

١- عدم الاختلاط بالشعوب الوثنية (ع١-٥):


١ «مَتَى أَتَى بِكَ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَنْتَ دَاخِلٌ إِلَيْهَا لِتَمْتَلِكَهَا، وَطَرَدَ شُعُوباً كَثِيرَةً مِنْ أَمَامِكَ: الْحِثِّيِّينَ وَالْجِرْجَاشِيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ، سَبْعَ شُعُوبٍ أَكْثَرَ وَأَعْظَمَ مِنْكَ، ٢ وَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ أَمَامَكَ، وَضَرَبْتَهُمْ، فَإِنَّكَ تُحَرِّمُهُمْ. لاَ تَقْطَعْ لَهُمْ عَهْداً، وَلاَ تُشْفِقْ عَلَيْهِمْ، ٣ وَلاَ تُصَاهِرْهُمْ. بْنَتَكَ لاَ تُعْطِ لابْنِهِ، وَبِنتْهُ لاَ تَأْخُذْ لابْنِكَ. ٤ لأَنَّهُ يَرُدُّ ابْنَكَ مِنْ وَرَائِي فَيَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى، فَيَحْمَى غَضَبُ الرَّبِّ عَلَيْكُمْ وَيُهْلِكُكُمْ سَرِيعاً. ٥ وَلكِنْ هكَذَا تَفْعَلُونَ بِهِمْ: تَهْدِمُونَ مَذَابِحَهُمْ، وَتُكَسِّرُونَ أَنْصَابَهُمْ، وَتُقَطِّعُونَ سَوَارِيَهُمْ، وَتُحْرِقُونَ تَمَاثِيلَهُمْ بِالنَّارِ.

ع۱

:

الحثيون

: نسل حث ثانى أبناء كنعان وسكنوا فى بلاد متفرقة من أرض كنعان.

الجرجاشيون

: أحد قبائل الكنعانيين.

الأموريين

: من نسل كنعان ولأهميتهم فى أرض كنعان كان يطلـق سـمهما أحيانـاً علـى كـل الفلسطينيين.

الكنعانيون

: نسل كنعان الابن الرابع لحـام وقـد سـكنوا فـى كـل منطقـة أرض الميعـاد إذ لهـم قبائل متفرقة.

الفرزيون

: أى القرويون وهم أقدم من الكنعانيين وسكنوا شمال أرض الميعاد.

الحويون

: سـكنوا فـى شـكيم وجـدعون وسـفح جبـل لبنـان وحصـلوا علـى عهـد سـلام بالخـداع من يشوع.

اليبوسـيون

: أحـد قبائـل الكنعـانيين وسـكنوا فـى المنطقـة التـى صـارت فيمـا بعـد مدينـة أورشليم.
يطالبهم الله بأمور بعد دخولهم أرض الميعاد وطرد الله من أمامهم سبعة شعوب وثنية أقـوى منهم.
ويلاحـظ أن الله قـد وعـد إبـراهيم أن يعطـى نسـله ميـراث عشـرة شـعوب (تـك١٥: ١٩-٢١) ولكن تلاشت ثلاثة منها وانضمت إلى غيرها فكانت هذه الشعوب السبعة المذكورة هنا.

ع۲

:

تحرمهم

: تقتلهم وتبيدهم.
المطلـب الأول مـن الله لشـعبه عنـد دخـولهم أرض الميعـاد هـو قتـل سـكانها الـوثنيين الأشـرار وعـدم الإشـفاق علـيهم لأن هـذا هـو عقـاب الله لهـم بسـبب شـرورهم التـى تمـادوا فيهـا سـنيناً كثيـرة ويسـتخدم شـعبه كـأداة لتنفيـذ هـذا العقـاب. وهـذا لـيس تصـريحاً لشـعبه بقتـل أى إنسـان إلا هـذه الشعوب الشريرة.
والمطلب الإلهى الثانى هو عدم قطع معاهدات مع الوثنيين بل إبادتهم كما أمر.

ع۳، ٤

: المطلـب الإلهـى الثالـث هـو عـدم التـزاوج بـين شـعب الله والشـعوب الوثنيـة، إذ سـيجعل أبنـاء الله ينحرفـون عـن عبادتـه ويعبـدون آلهـة الأمـم الغريبـة وحينئـذ يعـاقبهم الله ويهلكهـم كما حدث فى عصر القضاة.
†ليت كل إنسان يدقق عند ارتباطه بالزواج، فيختار من يساعده فى الحياة مع الله والثبات فى الكنيسة لينال بركات الله فى حياته ويخلص من مشاكل كثيرة.

ع٥

:

أنصاب

: أصنام وتماثيل.

سـوارى

: الأعمـدة التـى كانـت تنصـب علـى الأمـاكن المرتفعـة والجبـال، والتـى كانـت ترمـز للآلهة الوثنية.
ولكن المطلوب منهم أن يفعلوه هو هدم مذابحهم وكسر أصـنامهم التـى يتعبـدون إليهـا وازالـة عواميـدهم التـى ينصـبونها علـى الجبـال كرمـز لآلهـتهم الباطلـة، ويحرقـون بالنـار التماثيـل التـى نحتوها لآلهتهم.

٢- اختيار ﷲ لشعبه (ع٦-١١):


٦ لأَنَّكَ أَنْتَ شَعْبٌ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلهِكَ. إِيَّاكَ قَدِ اخْتَارَ الرَّبُّ إِلهُكَ لِتَكُونَ لَهُ شَعْباً أَخَصَّ مِنْ جَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّذِينَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، ٧ لَيْسَ مِنْ كَوْنِكُمْ أَكْثَرَ مِنْ سَائِرِ الشُّعُوبِ، الْتَصَقَ الرَّبُّ بِكُمْ وَاخْتَارَكُمْ، لأَنَّكُمْ أَقَلُّ مِنْ سَائِرِ الشُّعُوبِ. ٨ بَلْ مِنْ مَحَبَّةِ الرَّبِّ إِيَّاكُمْ، وَحِفْظِهِ الْقَسَمَ الَّذِي أَقْسَمَ لآبَائِكُمْ، أَخْرَجَكُمُ الرَّبُّ بِيَدٍ شَدِيدَةٍ وَفَدَاكُمْ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ مِنْ يَدِ فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ. ٩ فَاعْلَمْ أَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ هُوَ اللهُ، الإِلهُ الأَمِينُ، الْحَافِظُ الْعَهْدَ وَالإِحْسَانَ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ وَيَحْفَظُونَ وَصَايَاهُ إِلَى أَلْفِ جِيل، ١٠ وَالْمُجَازِي الَّذِينَ يُبْغِضُونَهُ بِوُجُوهِهِمْ لِيُهْلِكَهُمْ. لاَ يُمْهِلُ مَنْ يُبْغِضُهُ. بِوَجْهِهِ يُجَازِيهِ. ١١ فَاحْفَظِ الْوَصَايَا وَالْفَرَائِضَ وَالأَحْكَامَ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ الْيَوْمَ لِتَعْمَلَهَا.

ع٦

: يبين الله سبب أمره بعدم الاختلاط بالشعوب الوثنية وهو أنهم شعب مخصص لعبادته وأقرب إلى قلبه من جميع الشعوب، فهم يعبدونه ويتباعدون عن عبادة الأوثان والشهوات الشريرة التى يسلك فيها بقية الشعوب.

ع۷

: يبين الرب أنـه لـم يختـرَ شـعبه بنـى إسرائيل لكثـرة عـددهم، فهـم علـى العكـس مـن أقـل الشـعوب عـدداً، وقـد اختـار أبـاهم إبـراهيم وهـو فـرد واحـد بـدون نسـل (تـك١٢: ١-٣)، ثـم أعطـاه اسحق. ولم يأخذ إسماعيل ابناً رغم أن له اثنا عشر ولداً. ويعقوب وأبناؤه الذين دخلوا مصر كان عددهم حوالى سبعين وبوجود الله معهم باركهم رغم ضيقات مصر وعبوديتها.

ع۸

: أسباب اختيار الله لشعبه هى :
١ -محبته لهم.
٢ -قسـمه وعهـده للآبـاء إبـراهيم واسـحق ويعقـوب بمباركـة نسـلهم، مـن أجـل هـذا أنقـذهم مـن عبودية مصر وخلصهم من يد فرعون القاسى القلب.

ع۹

: اختيار الله لشعبه هو إعلان لحفظـه لعهـده مـع الآبـاء، فهـو يحفـظ عهـوده علـى مـدى الأجيال، إذ أن عدد ألف يشير إلى الكمال، فهو سيظل يهتم بهم بشرط طاعتهم له.

ع۱۰

: مـن ناحيـة أخـرى، فمـن يعصـى الله ويرفضـه، يعاقبـه الله ويهلكـه سـريعاً أى يقابـل متاعـب فـى حياتـه علـى الأرض ثـم الهـلاك الأبـدى فهـو لا يمهلهـم أكثـر مـن مـدة عمـرهم علـى الأرض، فيهلكهم هلاكاً أبدياً إذ أن مدة العمر قليلة جداً بالقياس بالأبدية.ع۱۱: لأن الله اختار شعبه وأحبهم، فحينئذ يلزم أن يحفظوا وصاياه ويحيوا بها.
† ما أعظم نعمة البنوة التى وهبك الله إياها فى سر المعمودية، فلكى ما تتمتع بأبوته ورعايته، أطع وصاياه والتصق بالكنيسة وتب عن خطاياك سريعاً لتحتفظ ببنوتك له.

٣- بركات حفظ الوصايا (ع١٢-١٥):


١٢ «وَمِنْ أَجْلِ أَنَّكُمْ تَسْمَعُونَ هذِهِ الأَحْكَامَ وَتَحْفَظُونَ وَتَعْمَلُونَهَا، يَحْفَظُ لَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ الْعَهْدَ وَالإِحْسَانَ اللَّذَيْنِ أَقْسَمَ لآبَائِكَ، ١٣ وَيُحِبُّكَ وَيُبَارِكُكَ وَيُكَثِّرُكَ وَيُبَارِكُ ثَمَرَةَ بَطْنِكَ وَثَمَرَةَ أَرْضِكَ: قَمْحَكَ وَخَمْرَكَ وَزَيْتَكَ وَنِتَاجَ بَقَرِكَ وَإِنَاثَ غَنَمِكَ، عَلَى الأَرْضِ الَّتِي أَقْسَمَ لآبَائِكَ أَنَّهُ يُعْطِيكَ إِيَّاهَا. ١٤ مُبَارَكاً تَكُونُ فَوْقَ جَمِيعِ الشُّعُوبِ. لاَ يَكُونُ عَقِيمٌ وَلاَ عَاقِرٌ فِيكَ وَلاَ فِي بَهَائِمِكَ. ١٥ وَيَرُدُّ الرَّبُّ عَنْكَ كُلَّ مَرَضٍ، وَكُلَّ أَدْوَاءِ مِصْرَ الرَّدِيئَةِ الَّتِي عَرَفْتَهَا لاَ يَضَعُهَا عَلَيْكَ، بَلْ يَجْعَلُهَا عَلَى كُلِّ مُبْغِضِيكَ.

ع۱۲

: يشـجع الله شـعبه بـأنهم إن أطـاعوا وصـاياه فحتمـاً سـيكون أمينـاً معهـم فـى إبقـاء عهوده لآبائهم فيعطيهم خيرات كثيرة.

ع۱۳

: يعـدد الـرب البركـات التـى سـيغمر بهـا شـعبه إذا مـا اختـار طريـق الطاعـة وحفـظ الوصايا، وقد فصلت هذه البركات فى الثلاثة أعداد التالية. ففى هذا العدد تشمل البركات :
١ -كثرة الأبناء.
٢ -الوفرة فى خيرات الأرض من الحاصلات الزراعية.
٣ -الإنتاج الحيواني ويكثر من إناث الغنم اللائى تتوقف عليهن وفرة النسل واللبن.

ع١٤

: النـوع الثـانى مـن البركـات هـو إعـلاء شـأن الأمـة فـوق جميـع الممالـك والجماعـات. يوعدهم كذلك بكثرة العدد والخصوبة الإنجابية للبشر والحيوان، فزيادة تعداد الشعب يعنى قـوة فـى مواجهة العدو وردعاً له، وبخصوبة الحيوان ينعم الشعب بوفرة الغذاء.

ع١٥

:

أدواء

: أمراض مثل التى ضرب بها الله شعب مصر كالدمامل.
البركـة الثالثـة هـى حمايـة الله لشـعبه مـن الأمراض التـى كانـت منتشـرة فـى مصـر وأروهـا بأنفسهم فيزداد الشعب قوة.
† بركات الله لأولاده المطيعين له لا تحصى. فلا تنبهر بنجاح الأشرار فهو مؤقت ويصاحبه الاضطراب، أما بركات الله لك فهى تناسبك وتشبعك وتعطيك سلاماً لا يناله إلا أولاد الله.

٤- الانتصار على الأعداء (ع١٦-٢٦):


١٦ وَتَأْكُلُ كُلَّ الشُّعُوبِ الَّذِينَ الرَّبُّ إِلهُكَ يَدْفَعُ إِلَيْكَ. لاَ تُشْفِقْ عَيْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَعْبُدْ آلِهَتَهُمْ، لأَنَّ ذلِكَ شَرَكٌ لَكَ. ١٧ إِنْ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: هؤُلاَءِ الشُّعُوبُ أَكْثَرُ مِنِّي. كَيْفَ أَقْدِرُ أَنْ أَطْرُدَهُمْ؟ ١٨ فَلاَ تَخَفْ مِنْهُمُ. اذْكُرْ مَا فَعَلَهُ الرَّبُّ إِلهُكَ بِفِرْعَوْنَ وَبِجَمِيعِ الْمِصْرِيِّينَ. ١٩ التَّجَارِبَ الْعَظِيمَةَ الَّتِي أَبْصَرَتْهَا عَيْنَاكَ، وَالآيَاتِ وَالْعَجَائِبَ وَالْيَدَ الشَّدِيدَةَ وَالذِّرَاعَ الرَّفِيعَةَ الَّتِي بِهَا أَخْرَجَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ. هكَذَا يَفْعَلُ الرَّبُّ إِلهُكَ بِجَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّتِي أَنْتَ خَائِفٌ مِنْ وَجْهِهَا. ٢٠ «وَالزَّنَابِيرُ أَيْضاً يُرْسِلُهَا الرَّبُّ إِلهُكَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَفْنَى الْبَاقُونَ وَالْمُخْتَفُونَ مِنْ أَمَامِكَ. ٢١ لاَ تَرْهَبْ وُجُوهَهُمْ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ فِي وَسَطِكَ إِلهٌ عَظِيمٌ وَمَخُوفٌ. ٢٢ وَلكِنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ يَطْرُدُ هؤُلاَءِ الشُّعُوبَ مِنْ أَمَامِكَ قَلِيلاً قَلِيلاً. لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُفْنِيَهُمْ سَرِيعاً، لِئَلاَّ تَكْثُرَ عَلَيْكَ وُحُوشُ الْبَرِّيَّةِ. ٢٣ وَيَدْفَعُهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ أَمَامَكَ وَيُوقِعُ بِهِمِ اضْطِرَاباً عَظِيماً حَتَّى يَفْنَوْا. ٢٤ وَيَدْفَعُ مُلُوكَهُمْ إِلَى يَدِكَ، فَتَمْحُو اسْمَهُمْ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ. لاَ يَقِفُ إِنْسَانٌ فِي وَجْهِكَ حَتَّى تُفْنِيَهُمْ. ٢٥ وَتَمَاثِيلَ آلِهَتِهِمْ تُحْرِقُونَ بِالنَّارِ. لاَ تَشْتَهِ فِضَّةً وَلاَ ذَهَباً مِمَّا عَلَيْهَا لِتَأْخُذَ لَكَ، لِئَلاَّ تُصَادَ بِهِ لأَنَّهُ رِجْسٌ عِنْدَ الرَّبِّ إِلهِكَ. ٢٦ وَلاَ تُدْخِلْ رِجْساً إِلَى بَيْتِكَ لِئَلاَّ تَكُونَ مُحَرَّماً مِثْلَهُ. تَسْتَقْبِحُهُ وَتَكْرَهُهُ لأَنَّهُ مُحَرَّمٌ.

ع١٦

:

شَرَك

: فخ.
يـأمرهم الله بإبـادة الشـعوب الوثنيـة وعـدم الإشـفاق علـيهم لأن هـذا هـو عقـاب الله لهـم، لأنهـم إذا استحيوهم يكونون فخاً لشعب إسرائيل باختلاطه بهم وعبادة أوثانهم.

ع۱۷-۱۹

: يحذره الله ألا يخاف من كثرة أو قوة الشـعوب الوثنيـة السـاكنة فـى كنعـان، بـل يثـق فـى قـوة الله التـى معـه، ويتـذكر كيـف أنقـذه مـن عبوديـة مصـر القويـة بضـرب المصـريين بالضربات العشر وكذلك سيضرب كل من يعاديه فى أرض كنعان.

ع۲۰

:

الزنابير

: جمع "زنبور" = دبور، حشرة لونها أصفر وأسود.
المعنى الحرفى يشـير إلـى أسـراب مـن الحشرات التـى تلسـع، سيرسـلها الله لتضـايق الشـعوب التى سيدخل معها إسرائيل فـى حـرب، فتكـون عونـاً لـه فـى الانتصـار علـى تلـك الشـعوب كمـا فـى (يـش٢٤: ١٢). أو أن الله سيسـبب لهـم متاعـب ومضـايقات كمـا تسـببها لهـم لـدغات الـدبابير ،فيفنى الباقون الذين لم يقتلوا بالسيف والهاربون من الحرب.

ع۲۱

: يطمئنـه بـأن الله العظـيم سـاكن فـى وسـطهم، فـلا يخـاف مـن قـوة أى عـدو فهـى لا شئ أمام قوة الله التى معه.

ع۲۲

: يعلـن الله لشـعبه أنهـم سـيبيدون الشـعوب الوثنيـة تـدريجياً، لأنهـم لـو أفنـوهم دفعـة واحـدة ستصـير الأرض خاليـة مـن السـكان فتمتلـئ بـالوحوش وتهمـل الأرض إذ لـيس مـن يزرعهـا فتفقـد خصـوبتها. فـالله يبيـد الـوثنيين تـدريجياً حتـى يتكـاثر شـعبه ويمتلـك أرضـهم فتظـل الأرض تفيض لبناً وعسلاً .

ع۲۳، ٢٤:

سيجعلهم الرب ينهزمون أمامهم ويجعل أعداءهم فى اضطراب وقلق أمـامهم حتى ينقرضوا هم وملوكهم، فلا يقدر أحد أن يقاوم شعب الله.
وقد قتل يشوع بالفعل واحد وثلاثين ملكاً واستولى على مدنهم (يش١٢: ٢٤) بالإضـافة إلـى الملوك الـذين قـتلهم بنـو إسرائيل فـى عصـر القضـاة مثـل عجلـون ملـك العمـونيين(قـض٣: ٢٠، ٢١) ويابين ملك الكنانيين (قض٤: ٢١، ٢٤).

ع٢٥، ٢٦:

يأمرهم الله أيضاً بتحطيم تماثيل الأصنام وحرقها مهما كان عليهـا مـن فضـة أو ذهب، ولا يدخل ونها إلى بيوتهم لئلا تنجذب قلوبهم إلى عبادتها مثل الشعوب الوثنية، فيدنسـون أنفسهم وبيوتهم ويأتى عليهم عقاب الله بموتهم كما أباد الشعوب الوثنية. بل ويدعوهم إلـى كراهيـة هذه الأصنام لأن الله أمر بتحريمها أى تدميرها لنجاستها.
†أرفض كل ما يتعلق بالخطية ولا تستبقى صورا أو حاجيات مرتبطة بالشر لئلا تذكرك بالخطية فى وقت ضعفك وتسقطك فيها.
زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!