= لأن إسمه بعد الوالى مباشرة قد يكون كاتبه أو شخص ذو مكانة كبيرة وربما من العائلة الملكية . وعدد الكهنة المذكورين هنا ٢١. بينما رؤساء الكهنة مفروض أن يكونوا ٢٤ لذلك قد يكون بعضهم قد إمتنع عن التوقيع.
= غير المذكورين سابقاً أى الكهنة واللاويين والبوابون و. . . . الخ الذين كانوا قد إنحازوا إلى شعوب الأرض ثم إنفصلوا عنهم ورجعوا إلى شريعة الله (عز ٢١:٦)
كل أصحاب المعرفة
= كل البالغين فى السن.
لصقوا بإخوتهم =
أى الذين ختموا على العهد بالنيابة عنهم. والمعنى أن الشعب وافق الرؤساء الذين وقعوا على ما قد عملوه فكان من غير الممكن أن يوقع كل الشعب فأنابوا نواباً عنهم.
= بحسب الفريضة يجب دفع ½ شاقل الغنى مثل الفقير. ولكن بسبب الظروف الحالية والفقر السائد إتفق الرؤساء على تخفيض ما يُدفع ليكون ١/٣ شاقل، وأيضاً الغنى مثل الفقير. ولكنها عادت بعد إنفراج الأزمة لتكون ½ شاقل، وهكذا كانت أيام المسيح.
= كان الحطب قليل الوجود فى أورشليم وما جاورها. وكان المطلوب للمذبح كثير من الحطب لذلك فرضوا على كل بيت من بيوت الكهنة واللاويين والشعب مقداراً من الحطب ورتبوا ترتيباً بواسطة القرعة ليعرف كل بيت فى أى وقت يُطلب منه حتى يكون الحطب موجوداً دائماً. وفى (٣٧)
بعشر أرضنا
= عشر كل ما تنتجه الأرض (حنطة / ثمار الأشجار / خمر / زيت. . . . )
أوائل عجيننا =
أول ما عجنوه من الحنطة الجديدة. وفى (٣٨) اللاويون يحصلون على عشر كل شىء من الشعب ويعطون ١/١٠ ما يحصلون عليه للكهنة =
عشر الأعشار
وفى (٣٩)
لا نترك بيت إلهنا =
طالما الشعب إلتزم بأن يقدم إحتياجات الكاهن، فعلى الكاهن أن لا يترك خدمته ولا يترك بيت الله. والكنيسة هى بيت إلهنا، الله يسكن فيها والمؤمنون هم عائلته وجسده وهو رأس الجسد. والخدام هم نظار البيت وعمل العائلة هو العبادة بحسب طقوس الكنيسة. وقد تعنى
الإصحاح العاشر
الأيات (١-٢٧):-"١وَالَّذِينَ خَتَمُوا هُمْ: نَحَمْيَا التِّرْشَاثَا ابْنُ حَكَلْيَا. وَصِدْقِيَّا، ٢وَسَرَايَا وَعَزَرْيَا وَيَرْمِيَا، ٣وَفَشْحُورُ وَأَمَرْيَا وَمَلْكِيَّا، ٤وَحَطُّوشُ وَشَبَنْيَا وَمَلُّوخُ، ٥وَحَارِيمُ وَمَرِيمُوثُ وَعُوبَدْيَا، ٦وَدَانِيآلُ وَجِنْثُونُ وَبَارُوخُ، ٧وَمَشُلاَّمُ وَأَبِيَّا وَمِيَّامِينُ، ٨وَمَعَزْيَا وَبِلْجَايُ وَشَمَعْيَا، هؤُلاَءِ هُمُ الْكَهَنَةُ. ٩وَاللاَّوِيُّونَ: يَشُوعُ بْنُ أَزَنْيَا وَبِنُّويُ مِنْ بَنِي حِينَادَادَ وَقَدْمِيئِيلُ، ١٠وَإِخْوَتُهُمْ: شَبَنْيَا وَهُودِيَّا وَقَلِيطَا وَفَلاَيَا وَحَانَانُ، ١١وَمِيخَا وَرَحُوبُ وَحَشَبْيَا، ١٢وَزَكُّورُ وَشَرَبْيَا وَشَبَنْيَا، ١٣وَهُودِيَّا وَبَانِي وَبَنِينُو. ١٤رُؤُوسُ الشَّعْبِ: فَرْعُوشُ وَفَحَثُ مُوآبَ وَعِيلاَمُ وَزَتُّو وَبَانِي، ١٥وَبُنِّي وَعَزْجَدُ وَبِيبَايُ، ١٦وَأَدُونِيَّا وَبَغْوَايُ وَعَادِينُ، ١٧وَآطِيرُ وَحَزَقِيَّا وَعَزُّورُ، ١٨وَهُودِيَّا وَحَشُومُ وَبِيصَايُ، ١٩وَحَارِيفُ وَعَنَاثُوثُ وَنِيبَايُ، ٢٠وَمَجْفِيعَاشُ وَمَشُلاَّمُ وَحَزِيرُ، ٢١وَمَشِيزَبْئِيلُ وَصَادُوقُ وَيَدُّوعُ، ٢٢وَفَلَطْيَا وَحَانَانُ وَعَنَايَا، ٢٣وَهُوشَعُ وَحَنَنْيَا وَحَشُّوبُ، ٢٤وَهَلُوحِيشُ وَفِلْحَا وشُوبِيقُ، ٢٥وَرَحُومُ وَحَشَبْنَا وَمَعْسِيَّا، ٢٦وَأَخِيَا وَحَانَانُ وَعَانَانُ، ٢٧وَمَلُّوخُ وَحَرِيمُ وَبَعْنَةُ. "نجد إسم عزرا يختفى هنا كما إختفى أثناء بناء السور. فدور عزرا بعد أن وصل نحميا إقتصر على إعداد أسفار العهد القديم.صدقيا
= لأن إسمه بعد الوالى مباشرة قد يكون كاتبه أو شخص ذو مكانة كبيرة وربما من العائلة الملكية . وعدد الكهنة المذكورين هنا ٢١. بينما رؤساء الكهنة مفروض أن يكونوا ٢٤ لذلك قد يكون بعضهم قد إمتنع عن التوقيع.ورؤوس الشعب =
الأسماء هى أسماء الأسر.الأيات (٢٨-٣١):-" ٢٨وَبَاقِي الشَّعْبِ وَالْكَهَنَةِ وَاللاََّوِيِّينَ وَالْبَوَّابِينَ وَالْمُغَنِّينَ وَالنَّثِينِيمَ، وَكُلِّ الَّذِينَ انْفَصَلُوا مِنْ شُعُوبِ الأَرَاضِي إِلَى شَرِيعَةِ اللهِ، وَنِسَائِهِمْ وَبَنِيهِمْ وَبَنَاتِهِمْ، كُلِّ أَصْحَابِ الْمَعْرِفَةِ وَالْفَهْمِ، ٢٩لَصِقُوا بِإِخْوَتِهِمْ وَعُظَمَائِهِمْ وَدَخَلُوا فِي قَسَمٍ وَحِلْفٍ أَنْ يَسِيرُوا فِي شَرِيعَةِ اللهِ الَّتِي أُعْطِيَتْ عَنْ يَدِ مُوسَى عَبْدِ اللهِ، وَأَنْ يَحْفَظُوا وَيَعْمَلُوا جَمِيعَ وَصَايَا الرَّبِّ سَيِّدِنَا، وَأَحْكَامِهِ وَفَرَائِضِهِ، ٣٠وَأَنْ لاَ نُعْطِيَ بَنَاتِنَا لِشُعُوبِ الأَرْضِ، وَلاَ نَأْخُذَ بَنَاتِهِمْ لِبَنِينَا. ٣١وَشُعُوبُ الأَرْضِ الَّذِينَ يَأْتُونَ بِالْبَضَائِعِ وَكُلِّ طَعَامِ يَوْمِ السَّبْتِ لِلْبَيْعِ، لاَ نَأْخُذُ مِنْهُمْ فِي سَبْتٍ وَلاَ فِي يَوْمٍ مُقَدَّسٍ، وَأَنْ نَتْرُكَ السَّنَةَ السَّابِعَةَ، وَالْمُطَالَبَةَ بِكُلِّ دَيْنٍ. "وباقى الشعب
= غير المذكورين سابقاً أى الكهنة واللاويين والبوابون و. . . . الخ الذين كانوا قد إنحازوا إلى شعوب الأرض ثم إنفصلوا عنهم ورجعوا إلى شريعة الله (عز ٢١:٦)كل أصحاب المعرفة
= كل البالغين فى السن.لصقوا بإخوتهم =
أى الذين ختموا على العهد بالنيابة عنهم. والمعنى أن الشعب وافق الرؤساء الذين وقعوا على ما قد عملوه فكان من غير الممكن أن يوقع كل الشعب فأنابوا نواباً عنهم.لا نأخذ منهم فى سبت
= اى لن نشجع الأمم على كسر السبت وسنشترى ما نحتاجه باقى أيام الأسبوع. ونلاحظ أن كل ما مضى يسمى التوبة السلبية أى الإمتناع عن الخطأ.الأيات (٣٢-٣٩):-" ٣٢وَأَقَمْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا فَرَائِضَ: أَنْ نَجْعَلَ عَلَى أَنْفُسِنَا ثُلْثَ شَاقِل كُلَّ سَنَةٍ لِخِدْمَةِ بَيْتِ إِلهِنَا، ٣٣لِخُبْزِ الْوُجُوهِ وَالتَّقْدِمَةِ الدَّائِمَةِ وَالْمُحْرَقَةِ الدَّائِمَةِ وَالسُّبُوتِ وَالأَهِلَّةِ وَالْمَوَاسِمِ وَالأَقْدَاسِ وَذَبَائِحِ الْخَطِيَّةِ، لِلتَّكْفِيرِ عَنْ إِسْرَائِيلَ، وَلِكُلِّ عَمَلِ بَيْتِ إِلهِنَا. ٣٤وَأَلْقَيْنَا قُرَعًا عَلَى قُرْبَانِ الْحَطَبِ بَيْنَ الْكَهَنَةِ وَاللاَّوِيِّينَ وَالشَّعْبِ، لإِدْخَالِهِ إِلَى بَيْتِ إِلهِنَا حَسَبَ بُيُوتِ آبَائِنَا، فِي أَوْقَاتٍ مُعَيَّنَةٍ سَنَةً فَسَنَةً، لأَجْلِ إِحْرَاقِهِ عَلَى مَذْبَحِ الرَّبِّ إِلهِنَا كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الشَّرِيعَةِ، ٣٥وَلإِدْخَالِ بَاكُورَاتِ أَرْضِنَا، وَبَاكُورَاتِ ثَمَرِ كُلِّ شَجَرَةٍ سَنَةً فَسَنَةً إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ، ٣٦وَأَبْكَارِ بَنِينَا وَبَهَائِمِنَا، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الشَّرِيعَةِ، وَأَبْكَارِ بَقَرِنَا وَغَنَمِنَا لإِحْضَارِهَا إِلَى بَيْتِ إِلهِنَا، إِلَى الْكَهَنَةِ الْخَادِمِينَ فِي بَيْتِ إِلهِنَا. ٣٧وَأَنْ نَأْتِيَ بِأَوَائِلِ عَجِينِنَا وَرَفَائِعِنَا وَأَثْمَارِ كُلِّ شَجَرَةٍ مِنَ الْخَمْرِ وَالزَّيْتِ إِلَى الْكَهَنَةِ، إِلَى مَخَادِعِ بَيْتِ إِلهِنَا، وَبِعُشْرِ أَرْضِنَا إِلَى اللاَّوِيِّينَ، وَاللاَّوِيُّونَ هُمُ الَّذِينَ يُعَشِّرُونَ فِي جَمِيعِ مُدُنِ فَلاَحَتِنَا. ٣٨وَيَكُونُ الْكَاهِنُ ابْنُ هَارُونَ مَعَ اللاَّوِيِّينَ حِينَ يُعَشِّرُ اللاَّوِيُّونَ، وَيُصْعِدُ اللاَّوِيُّونَ عُشْرَ الأَعْشَارِ إِلَى بَيْتِ إِلهِنَا، إِلَى الْمَخَادِعِ، إِلَى بَيْتِ الْخَزِينَةِ. ٣٩لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَنِي لاَوِي يَأْتُونَ بِرَفِيعَةِ الْقَمْحِ وَالْخَمْرِ وَالزَّيْتِ إِلَى الْمَخَادِعِ، وَهُنَاكَ آنِيَةُ الْقُدْسِ وَالْكَهَنَةُ الْخَادِمُونَ وَالْبَوَّابُونَ وَالْمُغَنُّونَ، وَلاَ نَتْرُكُ بَيْتَ إِلهِنَا. "ما يأتى هنا هو ما نسميه التوبة الإيجابية أى أن نصنع البر لا أن نكتفى بأن نمتنع عن فعل الشر.وأقمنا على أنفسنا ١/٣ شاقل
= بحسب الفريضة يجب دفع ½ شاقل الغنى مثل الفقير. ولكن بسبب الظروف الحالية والفقر السائد إتفق الرؤساء على تخفيض ما يُدفع ليكون ١/٣ شاقل، وأيضاً الغنى مثل الفقير. ولكنها عادت بعد إنفراج الأزمة لتكون ½ شاقل، وهكذا كانت أيام المسيح.التقدمة الدائمة
=(خر ٣٨:٢٩-٤٢) وهى دائمة بأوقاتها المعينة. وباقى التقدمات للمواسم إلتزموا بتقديمها.وألقينا قرعاً على قربان الحطب
= كان الحطب قليل الوجود فى أورشليم وما جاورها. وكان المطلوب للمذبح كثير من الحطب لذلك فرضوا على كل بيت من بيوت الكهنة واللاويين والشعب مقداراً من الحطب ورتبوا ترتيباً بواسطة القرعة ليعرف كل بيت فى أى وقت يُطلب منه حتى يكون الحطب موجوداً دائماً.وفى (٣٧)
بعشر أرضنا
= عشر كل ما تنتجه الأرض (حنطة / ثمار الأشجار / خمر / زيت. . . . )أوائل عجيننا =
أول ما عجنوه من الحنطة الجديدة. وفى (٣٨) اللاويون يحصلون على عشر كل شىء من الشعب ويعطون ١/١٠ ما يحصلون عليه للكهنة =عشر الأعشار
وفى (٣٩)لا نترك بيت إلهنا =
طالما الشعب إلتزم بأن يقدم إحتياجات الكاهن، فعلى الكاهن أن لا يترك خدمته ولا يترك بيت الله. والكنيسة هى بيت إلهنا، الله يسكن فيها والمؤمنون هم عائلته وجسده وهو رأس الجسد. والخدام هم نظار البيت وعمل العائلة هو العبادة بحسب طقوس الكنيسة. وقد تعنىلا نترك بيت إلهنا
= أننا لن نعود لعبادة الأوثان.