الأيات (١-١٤):-" ١وَهؤُلاَءِ هُمْ رُؤُوسُ آبَائِهِمْ وَنِسْبَةُ الَّذِينَ صَعِدُوا مَعِي فِي مُلْكِ أَرْتَحْشَسْتَا الْمَلِكِ مِنْ بَابَلَ: ٢مِنْ بَنِي فِينَحَاسَ: جِرْشُومُ. مِنْ بَنِي إِيثَامَارَ: دَانِيَالُ. مِنْ بَنِي دَاوُدَ: حَطُّوشُ. ٣مِنْ بَنِي شَكَنْيَا مِنْ بَنِي فَرْعُوشَ: زَكَرِيَّا، وَانْتَسَبَ مَعَهُ مِنَ الذُّكُورِ مِئَةٌ وَخَمْسُونَ. ٤مِنْ بَنِي فَحَثَ مُوآبَ: أَلِيهُوعِينَايُ بْنُ زَرَحْيَا، وَمَعَهُ مِئَتَانِ مِنَ الذُّكُورِ. ٥مِنْ بَنِي شَكَنْيَا: ابْنُ يَحْزِيئِيلَ، وَمَعَهُ ثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ الذُّكُورِ. ٦مِنْ بَنِي عَادِينَ: عَابِدُ بْنُ يُونَاثَانَ، وَمَعَهُ خَمْسُونَ مِنَ الذُّكُورِ. ٧مِنْ بَنِي عِيلاَمَ: يَشْعِيَا بْنُ عَثَلِيَا، وَمَعَهُ سَبْعُونَ مِنَ الذُّكُورِ. ٨وَمِنْ بَنِي شَفَطْيَا: زَبَدْيَا بْنُ مِيخَائِيلَ، وَمَعَهُ ثَمَانُونَ مِنَ الذُّكُورِ. ٩مِنْ بَنِي يُوآبَ: عُوبَدْيَا بْنُ يَحِيئِيلَ، وَمَعَهُ مِئَتَانِ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنَ الذُّكُورِ. ١٠وَمِنْ بَنِي شَلُومِيثَ: ابْنُ يُوشَفْيَا، وَمَعَهُ مِئَةٌ وَسِتُّونَ مِنَ الذُّكُورِ. ١١وَمِنْ بَنِي بَابَايَ: زَكَرِيَّا بْنُ بَابَايَ، وَمَعَهُ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ مِنَ الذُّكُورِ. ١٢وَمِنْ بَنِي عَزْجَدَ: يُوحَانَانُ بْنُ هِقَّاطَانَ، وَمَعَهُ مِئَةٌ وَعَشْرَةٌ مِنَ الذُّكُورِ. ١٣وَمِنْ بَنِي أَدُونِيقَامَ الآخَرِينَ وَهذِهِ أَسْمَاؤُهُمْ: أَلِيفَلَطُ وَيَعِيئِيلُ وَشَمْعِيَا، وَمَعَهُمْ سِتُّونَ مِنَ الذُّكُورِ. ١٤وَمِنْ بَنِي بَغْوَايَ: عُوتَايُ وَزَبُّودُ، وَمَعَهُمَا سَبْعُونَ مِنَ الذُّكُورِ. "نجد هنا قائمة الذين صعدوا مع عزرا. هذه هى القائمة الثانية وهى تختلف عن قائمة (صفحة ٢) والفارق بينهما ٧٨ سنة. فالمجموعة الأولى صعدت مع زربابل ويشوع سنة ٥٣٦ ق. م وهذه القائمة (أصحاب الساعة الحادية عشرة) صعدت مع عزرا سنة ٤٥٨ وحتى أصحاب الساعة الحادية عشر فهم مقبولون ولهم نصيب فى أورشليم السماوية. ونجد أن عزرا قد ذكر أسماء الكهنة اولاً (
جرشوم من بنى فينحاس
بن هارون +
دانيال من بنى إيثامار
) وفينحاس هو إبن العازار إبن هارون. ثم يضع الذين من بيت داود الملك. من
بنى داود حطوش
.
من بنى شكنيا من بنى فرعوش زكريا
= هذه تفهم إما :- ١- حطوش من بنى داود. وزكريا هو من بنى فرعوش، وفرعوش هو من بنى شكنيا ٢- من بنى داود حطوش من بنى شكنيا. ثم ذكر ياهو من بنى فرعوش. وما يؤيد هذا الرأى(١ أى٢٢:٣) أن بنو شكنيا شمعى وبنو شمعى حطوش. إذاً شكنيا من بيت داود ثم من آية (٣) -آية(١٤) أسماء الذكور من بنى إسرائيل الذين صعدوا مع عزرا. وشكنيا فى آية (٥)غير شكنيا فى آية(٣). وفى آية (١٣)
بنو أدونيقام الآخرين
= معنى هذا غالباً أن العدد الأكبر من أبناء أدونيقام صعد مع زربابل فى الصعود الأول والعدد الثانى أو الأقل صعدوا الآن مع عزرا. وكان المتبقى من بيت أدونيقام ستون من الذكور فى ثلاثة بيوت وهم
= إسم مكان وإسم النهر الجارى إليه أيضاً. والأرجح أنه قناة من قنوات بابل أو هو رافد من روافد نهر الفرات. وغالباً كان هناك تجمع لليهود، أو منطقة سكنية لليهود. إجتمع فيها كل المجموعة التى ستصعد مع عزرا إلى أورشليم لمدة ٣ أيام إستعداداً للسفر.
لم أجد أحداً من اللاويين
= فى الصعود الأول مع زربابل كان عدد اللاويين قليلاً، وهنا لا نجد أحداً منهم وغالباً السبب أنهم حصلوا على أعمال ومناصب فى بابل وإستصغروا وظيفتهم فى الهيكل فلم يريدوا العودة.
الفهيمَيْن
= غالباً كانا معلمين فتميزوا عن الباقين.
إدو الرأس
غالباً كان إدو رئيس مدرسة اللاويين والنثينيم فى كسفيا
.
كسفيا =
وهناك رأيان:- ١- كلمة كسفيا تشير للفضة. فقيل أن هؤلاء اللاويين كانوا يعملون فى مناجم الفضة التى فى مقاطعة ميديا. ٢- هناك من أخذ بالتفسير الرمزى فقالوا أن كسفيا هى مدرسة للاويين بقيادة أدو وفيها يُعَلِّمون كلمة الله التى هى كالفضة. ورئيس هذه المدرسة هو أدو. الذى أرسل إليه عزرا ليرسل لهُ بعض من اللاويين ليكونوا خداماً فى الهيكل. ولاحظ أن مجموعة اللاويين تحركوا إلى أورشليم بعد أن تلقوا دفعة من عزرا ومن أدو وهناك كثيرين يحتاجون لدفعة للسير فى طريق الله فهم يريدون الله لكنهم متثاقلون.
برجل فطن
= هو من بنى محلى ولكن إسمه غير وارد وهذه لها عدة تفسيرات:- ١- أن اللفظة العبرانية المترجمة رجل فطن هى إسم علم وهى " أشكيل " فيكون هذا إسمه . ٢- هناك من يترك واو العطف فيكون شربيا هو الرجل الفطن . ٣- هناك من يقول أن إسم الرجل الفطن متروك قصداً من الكاتب .
الجميع تعينوا بأسمائهم
= أى نادوا على أسمائهم لمقارنتها بالكشوف. ولعل عزرا لم يرد أن يذكر اسماءهم لأنهم لم يأتوا من أنفسهم أولاً.
ناديت بصوم
= هو للتوبة وللتذلل ليساعدهم الله على صعوبات الطريق لتكون طريقهم
طريقاً مستقيمة
= بلا عائق (إش ٣:٤٠). ونحن فى طريقنا للملكوت هناك صعاب كثيرة تحتاج للصلاة والصوم.
جيشاً وفرساناً =
لقد تكلم عزرا عن إلهه امام الملك أنه إله قادر ان يحمى شعبه فكيف يطلب الآن جيشاً وفرساناً لحمايته. لذلك هو إعتمد على الله أن يحميه ولم يطلب حماية. ونجد أن نحميا فى صعوده كان معه جيش لحمايته لكن نحميا لم يطلب أن يرسل معه جيش ولكنه قبل بهذا. ولماذا يرفض فالله له وسائله المتعددة ليحمى اولاده.الأيات (٢٤-٣٠):-" ٢٤وَأَفْرَزْتُ مِنْ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ اثْنَيْ عَشَرَ: شَرَبْيَا وَحَشَبْيَا، وَمَعَهُمَا مِنْ إِخْوَتِهِمَا عَشَرَةٌ. ٢٥وَوَزَنْتُ لَهُمُ الْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ وَالآنِيَةَ، تَقْدِمَةَ بَيْتِ إِلهِنَا الَّتِي قَدَّمَهَا الْمَلِكُ وَمُشِيرُوهُ وَرُؤَسَاؤُهُ وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ الْمَوْجُودِينَ، ٢٦وَزَنْتُ لِيَدِهِمْ سِتَّ مِئَةٍ وَخَمْسِينَ وَزْنَةً مِنَ الْفِضَّةِ، وَمِئَةَ وَزْنَةٍ مِنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ، وَمِئَةَ وَزْنَةٍ مِنَ الذَّهَبِ، ٢٧وَعِشْرِينَ قَدَحًا مِنَ الذَّهَبِ أَلْفَ دِرْهَمٍ، وَآنِيَةً مِنْ نُحَاسٍ صَقِيل جَيِّدٍ ثَمِينٍ كَالذَّهَبِ. ٢٨وَقُلْتُ لَهُمْ: «أَنْتُمْ مُقَدَّسُونَ لِلرَّبِّ، وَالآنِيَةُ مُقَدَّسَةٌ، وَالْفِضَّةُ وَالذَّهَبُ تَبَرُّعٌ لِلرَّبِّ إِلهِ آبَائِكُمْ. ٢٩فَاسْهَرُوا وَاحْفَظُوهَا حَتَّى تَزِنُوهَا أَمَامَ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَاللاَّوِيِّينَ وَرُؤَسَاءِ آبَاءِ إِسْرَائِيلَ فِي أُورُشَلِيمَ، فِي مَخَادِعِ بَيْتِ الرَّبِّ». ٣٠فَأَخَذَ الْكَهَنَةُ وَاللاَّوِيُّونَ وَزْنَ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَالآنِيَةِ لِيَأْتُوا بِهَا إِلَى أُورُشَلِيمَ، إِلَى بَيْتِ إِلهِنَا. "الأمانة واجبة فى جميع الأمور المالية ولاسيما فى مال الرب لهذا سلم عزرا الآنية للكهنة ومعهم اللاويين بالوزن ليسلموها فى بيت الله بالوزن فلا يضيع شىء والأهم من الآنية نفوس البشر فهى أمانة فى عنق الكهنة والخدام. الأيات (٣١-٣٦):-" ٣١ثُمَّ رَحَلْنَا مِنْ نَهْرِ أَهْوَا فِي الثَّانِي عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ الأَوَّلِ لِنَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَكَانَتْ يَدُ إِلهِنَا عَلَيْنَا، فَأَنْقَذَنَا مِنْ يَدِ الْعَدُوِّ وَالْكَامِنِ عَلَى الطَّرِيقِ. ٣٢فَأَتَيْنَا إِلَى أُورُشَلِيمَ وَأَقَمْنَا هُنَاكَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ. ٣٣وَفِي الْيَوْمِ الرَّابعِ وُزِنَتِ الْفِضَّةُ وَالذَّهَبُ وَالآنِيَةُ فِي بَيْتِ إِلهِنَا عَلَى يَدِ مَرِيمُوثَ بْنِ أُورِيَّا الْكَاهِنِ، وَمَعَهُ أَلِعَازَارُ بْنُ فِينَحَاسَ، وَمَعَهُمَا يُوزَابَادُ بْنُ يَشُوعَ وَنُوعَدْيَا بْنُ بَنُّويَ اللاَّوِيَّانِ. ٣٤بِالْعَدَدِ وَالْوَزْنِ لِلْكُلِّ، وَكُتِبَ كُلُّ الْوَزْنِ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ. ٣٥وَبَنُو السَّبْيِ الْقَادِمُونَ مِنَ السَّبْيِ قَرَّبُوا مُحْرَقَاتٍ لإِلهِ إِسْرَائِيلَ، اثْنَيْ عَشَرَ ثَوْرًا عَنْ كُلِّ إِسْرَائِيلَ، وَسِتَّةً وَتِسْعِينَ كَبْشًا وَسَبْعَةً وَسَبْعِينَ خَرُوفًا وَاثْنَيْ عَشَرَ تَيْسًا، ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ الْجَمِيعُ مُحْرَقَةٌ لِلرَّبِّ. ٣٦وَأَعْطَوْا أَوَامِرَ الْمَلِكِ لِمَرَازِبَةِ الْمَلِكِ وَوُلاَةِ عَبْرِ النَّهْرِ، فَأَعَانُوا الشَّعْبَ وَبَيْتَ اللهِ."
فأنقذنا=
الله يحفظ مسيرتنا إلي أورشليم السماوية. وهنا حفظهم الله من الأعداء
الكامنين علي الطريق
= أي قطاع الطرق وهم منتشرون جداً لكنها هي عناية الله الذي دفع الأعداء بعيداً عنهم.
وفي اليوم الرابع وُزنت الفضة
= الآنية في أيام كورش سلمت بالعدد وهنا تسلم بالوزن حتي لا ينقص شيء. وهذا يدل علي إهتمام الله بأولاده وأن علي خدام الله أن يكونوا أمناء علي كل نفس، فأولاد الله هم آنيته المقدسة وهو إئتمن خدامه عليهم (٢تي ٢:٢).
مريموث=
تسلم إثنان من الكهنة وإثنان من اللاويين الفضة والذهب وطابقوا بين المرسل من بابل وما تسلموه في أورشليم.
وكتب كل الوزن=
لأجل الضبط والحفظ في السجل.
قربوا محرقات
= للشكر علي حفظ الله لهم في الطريق ولتخصيص أنفسهم لله. ولاحظ تكرار رقم ١٢(عدد الأسباط) فهم الآن شعب واحد.
فأعانوا الشعب
= صار الأعداء والمقاومين معينين يساعدوا الشعب وذلك من تدبير الله الذي بيده قلوب الملوك والحكام (أم٢١ : ١) .
الآنية تسلم بالوزن حتي لا يضيع منها شئ = أ
لا يشير هذا لبحث المسيح عن الخروفالضال وعن الدرهم المفقود والابن الضال..... وعن تحديد عدد السمك الذي صاده التلاميذ بــ ١٥٣ سمكة.... وألا يشير هذا لقول رب المجد " الذين اعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم احد الا ابن الهلاك" ( يو ١٧ : ١٢).
الإصحاح الثامن
الأيات (١-١٤):-" ١وَهؤُلاَءِ هُمْ رُؤُوسُ آبَائِهِمْ وَنِسْبَةُ الَّذِينَ صَعِدُوا مَعِي فِي مُلْكِ أَرْتَحْشَسْتَا الْمَلِكِ مِنْ بَابَلَ: ٢مِنْ بَنِي فِينَحَاسَ: جِرْشُومُ. مِنْ بَنِي إِيثَامَارَ: دَانِيَالُ. مِنْ بَنِي دَاوُدَ: حَطُّوشُ. ٣مِنْ بَنِي شَكَنْيَا مِنْ بَنِي فَرْعُوشَ: زَكَرِيَّا، وَانْتَسَبَ مَعَهُ مِنَ الذُّكُورِ مِئَةٌ وَخَمْسُونَ. ٤مِنْ بَنِي فَحَثَ مُوآبَ: أَلِيهُوعِينَايُ بْنُ زَرَحْيَا، وَمَعَهُ مِئَتَانِ مِنَ الذُّكُورِ. ٥مِنْ بَنِي شَكَنْيَا: ابْنُ يَحْزِيئِيلَ، وَمَعَهُ ثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ الذُّكُورِ. ٦مِنْ بَنِي عَادِينَ: عَابِدُ بْنُ يُونَاثَانَ، وَمَعَهُ خَمْسُونَ مِنَ الذُّكُورِ. ٧مِنْ بَنِي عِيلاَمَ: يَشْعِيَا بْنُ عَثَلِيَا، وَمَعَهُ سَبْعُونَ مِنَ الذُّكُورِ. ٨وَمِنْ بَنِي شَفَطْيَا: زَبَدْيَا بْنُ مِيخَائِيلَ، وَمَعَهُ ثَمَانُونَ مِنَ الذُّكُورِ. ٩مِنْ بَنِي يُوآبَ: عُوبَدْيَا بْنُ يَحِيئِيلَ، وَمَعَهُ مِئَتَانِ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنَ الذُّكُورِ. ١٠وَمِنْ بَنِي شَلُومِيثَ: ابْنُ يُوشَفْيَا، وَمَعَهُ مِئَةٌ وَسِتُّونَ مِنَ الذُّكُورِ. ١١وَمِنْ بَنِي بَابَايَ: زَكَرِيَّا بْنُ بَابَايَ، وَمَعَهُ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ مِنَ الذُّكُورِ. ١٢وَمِنْ بَنِي عَزْجَدَ: يُوحَانَانُ بْنُ هِقَّاطَانَ، وَمَعَهُ مِئَةٌ وَعَشْرَةٌ مِنَ الذُّكُورِ. ١٣وَمِنْ بَنِي أَدُونِيقَامَ الآخَرِينَ وَهذِهِ أَسْمَاؤُهُمْ: أَلِيفَلَطُ وَيَعِيئِيلُ وَشَمْعِيَا، وَمَعَهُمْ سِتُّونَ مِنَ الذُّكُورِ. ١٤وَمِنْ بَنِي بَغْوَايَ: عُوتَايُ وَزَبُّودُ، وَمَعَهُمَا سَبْعُونَ مِنَ الذُّكُورِ. "نجد هنا قائمة الذين صعدوا مع عزرا. هذه هى القائمة الثانية وهى تختلف عن قائمة (صفحة ٢) والفارق بينهما ٧٨ سنة. فالمجموعة الأولى صعدت مع زربابل ويشوع سنة ٥٣٦ ق. م وهذه القائمة (أصحاب الساعة الحادية عشرة) صعدت مع عزرا سنة ٤٥٨ وحتى أصحاب الساعة الحادية عشر فهم مقبولون ولهم نصيب فى أورشليم السماوية. ونجد أن عزرا قد ذكر أسماء الكهنة اولاً (جرشوم من بنى فينحاس
بن هارون +دانيال من بنى إيثامار
) وفينحاس هو إبن العازار إبن هارون. ثم يضع الذين من بيت داود الملك. منبنى داود حطوش
.من بنى شكنيا من بنى فرعوش زكريا
= هذه تفهم إما :-١- حطوش من بنى داود. وزكريا هو من بنى فرعوش، وفرعوش هو من بنى شكنيا
٢- من بنى داود حطوش من بنى شكنيا. ثم ذكر ياهو من بنى فرعوش. وما يؤيد هذا الرأى(١ أى٢٢:٣) أن بنو شكنيا شمعى وبنو شمعى حطوش. إذاً شكنيا من بيت داود ثم من آية (٣) -آية(١٤) أسماء الذكور من بنى إسرائيل الذين صعدوا مع عزرا. وشكنيا فى آية (٥)غير شكنيا فى آية(٣). وفى آية (١٣)
بنو أدونيقام الآخرين
= معنى هذا غالباً أن العدد الأكبر من أبناء أدونيقام صعد مع زربابل فى الصعود الأول والعدد الثانى أو الأقل صعدوا الآن مع عزرا. وكان المتبقى من بيت أدونيقام ستون من الذكور فى ثلاثة بيوت وهماليفلط ويعيئيل وشمعيا
.الأيات (١٥-٢٣):-" ١٥فَجَمَعْتُهُمْ إِلَى النَّهْرِ الْجَارِي إِلَى أَهْوَا وَنَزَلْنَا هُنَاكَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ. وَتَأَمَّلْتُ الشَّعْبَ وَالْكَهَنَةَ، وَلكِنَّنِي لَمْ أَجِدْ أَحَدًا مِنَ اللاَّوِيِّينَ هُنَاكَ. ١٦فَأَرْسَلْتُ إِلَى: أَلِيعَزَرَ وَأَرِيئِيلَ وَشَمْعِيَا وَأَلْنَاثَانَ وَيَارِيبَ وَأَلْنَاثَانَ وَنَاثَانَ وَزَكَرِيَّا وَمَشُلاَّمَ الرُّؤُوسِ، وَإِلَى يُويَارِيبَ وَأَلْنَاثَانَ الْفَهِيمَيْنِ، ١٧وَأَرْسَلْتُهُمْ إِلَى إِدُّو الرَّأْسِ فِي الْمَكَانِ الْمُسَمَّى كَسِفْيَا، وَجَعَلْتُ فِي أَفْوَاهِهِمْ كَلاَمًا يُكَلِّمُونَ بِهِ إِدُّوَ وَإِخْوَتَهُ النَّثِينِيمَ فِي الْمَكَانِ كَسِفْيَا لِيَأْتُوا إِلَيْنَا بِخُدَّامٍ لِبَيْتِ إِلهِنَا. ١٨فَأَتَوْا إِلَيْنَا حَسَبَ يَدِ اللهِ الصَّالِحَةِ عَلَيْنَا بِرَجُل فَطِنٍ مِنْ بَنِي مَحْلِي بْنِ لاَوِي بْنِ إِسْرَائِيلَ وَشَرَبْيَا وَبَنِيهِ وَإِخْوَتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ، ١٩وَحَشَبْيَا وَمَعَهُ يَشَعْيَا مِنْ بَنِي مَرَارِي وَإِخْوَتُهُ وَبَنُوهُمْ عِشْرُونَ. ٢٠وَمِنَ النَّثِينِيمِ الَّذِينَ جَعَلَهُمْ دَاوُدُ مَعَ الرُّؤَسَاءِ لِخِدْمَةِ اللاَّوِيِّينَ مِنَ النَّثِينِيمِ مِئَتَيْنِ وَعِشْرِينَ. الْجَمِيعُ تَعَيَّنُوا بِأَسْمَائِهِمْ. ٢١وَنَادَيْتُ هُنَاكَ بِصَوْمٍ عَلَى نَهْرِ أَهْوَا لِكَيْ نَتَذَلَّلَ أَمَامَ إِلهِنَا لِنَطْلُبَ مِنْهُ طَرِيقًا مُسْتَقِيمَةً لَنَا وَلأَطْفَالِنَا وَلِكُلِّ مَالِنَا. ٢٢لأَنِّي خَجِلْتُ مِنْ أَنْ أَطْلُبَ مِنَ الْمَلِكِ جَيْشًا وَفُرْسَانًا لِيُنْجِدُونَا عَلَى الْعَدُوِّ فِي الطَّرِيقِ، لأَنَّنَا كَلَّمْنَا الْمَلِكَ قَائِلِينَ: «إِنَّ يَدَ إِلهِنَا عَلَى كُلِّ طَالِبِيهِ لِلْخَيْرِ، وَصَوْلَتَهُ وَغَضَبَهُ عَلَى كُلِّ مَنْ يَتْرُكُهُ». ٢٣فَصُمْنَا وَطَلَبْنَا ذلِكَ مِنْ إِلهِنَا فَاسْتَجَابَ لَنَا. "
أهوا
= إسم مكان وإسم النهر الجارى إليه أيضاً. والأرجح أنه قناة من قنوات بابل أو هو رافد من روافد نهر الفرات. وغالباً كان هناك تجمع لليهود، أو منطقة سكنية لليهود. إجتمع فيها كل المجموعة التى ستصعد مع عزرا إلى أورشليم لمدة ٣ أيام إستعداداً للسفر.لم أجد أحداً من اللاويين
= فى الصعود الأول مع زربابل كان عدد اللاويين قليلاً، وهنا لا نجد أحداً منهم وغالباً السبب أنهم حصلوا على أعمال ومناصب فى بابل وإستصغروا وظيفتهم فى الهيكل فلم يريدوا العودة.الفهيمَيْن
= غالباً كانا معلمين فتميزوا عن الباقين.إدو الرأس
غالباً كان إدو رئيس مدرسة اللاويين والنثينيم فى كسفيا.
كسفيا =
وهناك رأيان:-١- كلمة كسفيا تشير للفضة. فقيل أن هؤلاء اللاويين كانوا يعملون فى مناجم الفضة التى فى مقاطعة ميديا.
٢- هناك من أخذ بالتفسير الرمزى فقالوا أن كسفيا هى مدرسة للاويين بقيادة أدو وفيها يُعَلِّمون كلمة الله التى هى كالفضة. ورئيس هذه المدرسة هو أدو. الذى أرسل إليه عزرا ليرسل لهُ بعض من اللاويين ليكونوا خداماً فى الهيكل. ولاحظ أن مجموعة اللاويين تحركوا إلى أورشليم بعد أن تلقوا دفعة من عزرا ومن أدو وهناك كثيرين يحتاجون لدفعة للسير فى طريق الله فهم يريدون الله لكنهم متثاقلون.
برجل فطن
= هو من بنى محلى ولكن إسمه غير وارد وهذه لها عدة تفسيرات:-١- أن اللفظة العبرانية المترجمة رجل فطن هى إسم علم وهى " أشكيل " فيكون هذا إسمه .
٢- هناك من يترك واو العطف فيكون شربيا هو الرجل الفطن .
٣- هناك من يقول أن إسم الرجل الفطن متروك قصداً من الكاتب .
الجميع تعينوا بأسمائهم
= أى نادوا على أسمائهم لمقارنتها بالكشوف. ولعل عزرا لم يرد أن يذكر اسماءهم لأنهم لم يأتوا من أنفسهم أولاً.ناديت بصوم
= هو للتوبة وللتذلل ليساعدهم الله على صعوبات الطريق لتكون طريقهمطريقاً مستقيمة
= بلا عائق (إش ٣:٤٠). ونحن فى طريقنا للملكوت هناك صعاب كثيرة تحتاج للصلاة والصوم.جيشاً وفرساناً =
لقد تكلم عزرا عن إلهه امام الملك أنه إله قادر ان يحمى شعبه فكيف يطلب الآن جيشاً وفرساناً لحمايته. لذلك هو إعتمد على الله أن يحميه ولم يطلب حماية.ونجد أن نحميا فى صعوده كان معه جيش لحمايته لكن نحميا لم يطلب أن يرسل معه جيش ولكنه قبل بهذا. ولماذا يرفض فالله له وسائله المتعددة ليحمى اولاده.الأيات (٢٤-٣٠):-" ٢٤وَأَفْرَزْتُ مِنْ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ اثْنَيْ عَشَرَ: شَرَبْيَا وَحَشَبْيَا، وَمَعَهُمَا مِنْ إِخْوَتِهِمَا عَشَرَةٌ. ٢٥وَوَزَنْتُ لَهُمُ الْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ وَالآنِيَةَ، تَقْدِمَةَ بَيْتِ إِلهِنَا الَّتِي قَدَّمَهَا الْمَلِكُ وَمُشِيرُوهُ وَرُؤَسَاؤُهُ وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ الْمَوْجُودِينَ، ٢٦وَزَنْتُ لِيَدِهِمْ سِتَّ مِئَةٍ وَخَمْسِينَ وَزْنَةً مِنَ الْفِضَّةِ، وَمِئَةَ وَزْنَةٍ مِنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ، وَمِئَةَ وَزْنَةٍ مِنَ الذَّهَبِ، ٢٧وَعِشْرِينَ قَدَحًا مِنَ الذَّهَبِ أَلْفَ دِرْهَمٍ، وَآنِيَةً مِنْ نُحَاسٍ صَقِيل جَيِّدٍ ثَمِينٍ كَالذَّهَبِ. ٢٨وَقُلْتُ لَهُمْ: «أَنْتُمْ مُقَدَّسُونَ لِلرَّبِّ، وَالآنِيَةُ مُقَدَّسَةٌ، وَالْفِضَّةُ وَالذَّهَبُ تَبَرُّعٌ لِلرَّبِّ إِلهِ آبَائِكُمْ. ٢٩فَاسْهَرُوا وَاحْفَظُوهَا حَتَّى تَزِنُوهَا أَمَامَ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَاللاَّوِيِّينَ وَرُؤَسَاءِ آبَاءِ إِسْرَائِيلَ فِي أُورُشَلِيمَ، فِي مَخَادِعِ بَيْتِ الرَّبِّ». ٣٠فَأَخَذَ الْكَهَنَةُ وَاللاَّوِيُّونَ وَزْنَ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَالآنِيَةِ لِيَأْتُوا بِهَا إِلَى أُورُشَلِيمَ، إِلَى بَيْتِ إِلهِنَا. "الأمانة واجبة فى جميع الأمور المالية ولاسيما فى مال الرب لهذا سلم عزرا الآنية للكهنة ومعهم اللاويين بالوزن ليسلموها فى بيت الله بالوزن فلا يضيع شىء والأهم من الآنية نفوس البشر فهى أمانة فى عنق الكهنة والخدام.
الأيات (٣١-٣٦):-" ٣١ثُمَّ رَحَلْنَا مِنْ نَهْرِ أَهْوَا فِي الثَّانِي عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ الأَوَّلِ لِنَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَكَانَتْ يَدُ إِلهِنَا عَلَيْنَا، فَأَنْقَذَنَا مِنْ يَدِ الْعَدُوِّ وَالْكَامِنِ عَلَى الطَّرِيقِ. ٣٢فَأَتَيْنَا إِلَى أُورُشَلِيمَ وَأَقَمْنَا هُنَاكَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ. ٣٣وَفِي الْيَوْمِ الرَّابعِ وُزِنَتِ الْفِضَّةُ وَالذَّهَبُ وَالآنِيَةُ فِي بَيْتِ إِلهِنَا عَلَى يَدِ مَرِيمُوثَ بْنِ أُورِيَّا الْكَاهِنِ، وَمَعَهُ أَلِعَازَارُ بْنُ فِينَحَاسَ، وَمَعَهُمَا يُوزَابَادُ بْنُ يَشُوعَ وَنُوعَدْيَا بْنُ بَنُّويَ اللاَّوِيَّانِ. ٣٤بِالْعَدَدِ وَالْوَزْنِ لِلْكُلِّ، وَكُتِبَ كُلُّ الْوَزْنِ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ. ٣٥وَبَنُو السَّبْيِ الْقَادِمُونَ مِنَ السَّبْيِ قَرَّبُوا مُحْرَقَاتٍ لإِلهِ إِسْرَائِيلَ، اثْنَيْ عَشَرَ ثَوْرًا عَنْ كُلِّ إِسْرَائِيلَ، وَسِتَّةً وَتِسْعِينَ كَبْشًا وَسَبْعَةً وَسَبْعِينَ خَرُوفًا وَاثْنَيْ عَشَرَ تَيْسًا، ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ الْجَمِيعُ مُحْرَقَةٌ لِلرَّبِّ. ٣٦وَأَعْطَوْا أَوَامِرَ الْمَلِكِ لِمَرَازِبَةِ الْمَلِكِ وَوُلاَةِ عَبْرِ النَّهْرِ، فَأَعَانُوا الشَّعْبَ وَبَيْتَ اللهِ."
فأنقذنا=
الله يحفظ مسيرتنا إلي أورشليم السماوية. وهنا حفظهم الله من الأعداءالكامنين علي الطريق
= أي قطاع الطرق وهم منتشرون جداً لكنها هي عناية الله الذي دفع الأعداء بعيداً عنهم.وفي اليوم الرابع وُزنت الفضة
= الآنية في أيام كورش سلمت بالعدد وهنا تسلم بالوزن حتي لا ينقص شيء. وهذا يدل علي إهتمام الله بأولاده وأن علي خدام الله أن يكونوا أمناء علي كل نفس، فأولاد الله هم آنيته المقدسة وهو إئتمن خدامه عليهم (٢تي ٢:٢).مريموث=
تسلم إثنان من الكهنة وإثنان من اللاويين الفضة والذهب وطابقوا بين المرسل من بابل وما تسلموه في أورشليم.وكتب كل الوزن=
لأجل الضبط والحفظ في السجل.قربوا محرقات
= للشكر علي حفظ الله لهم في الطريق ولتخصيص أنفسهم لله. ولاحظ تكرار رقم ١٢(عدد الأسباط) فهم الآن شعب واحد.فأعانوا الشعب
= صار الأعداء والمقاومين معينين يساعدوا الشعب وذلك من تدبير الله الذي بيده قلوب الملوك والحكام (أم٢١ : ١) .الآنية تسلم بالوزن حتي لا يضيع منها شئ = أ
لا يشير هذا لبحث المسيح عن الخروفالضال وعن الدرهم المفقود والابن الضال..... وعن تحديد عدد السمك الذي صاده التلاميذ بــ ١٥٣ سمكة.... وألا يشير هذا لقول رب المجد " الذين اعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم احد الا ابن الهلاك" ( يو ١٧ : ١٢).