فى هذا الإصحاح نرى من هم الآنية الذهبية، هم الشعب الذى عاد لأورشليم.الأيات(١- ٢):-" ١وَهؤُلاَءِ هُمْ بَنُو الْكُورَةِ الصَّاعِدُونَ مِنْ سَبْيِ الْمَسْبِيِّينَ، الَّذِينَ سَبَاهُمْ نَبُوخَذْنَاصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ إِلَى بَابِلَ، وَرَجَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَهُوذَا، كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَدِينَتِهِ. ٢الَّذِينَ جَاءُوا مَعَ زَرُبَّابَلَ، يَشُوعُ، نَحَمْيَا، سَرَايَا، رَعْلاَيَا، مُرْدَخَايُ، بِلْشَانُ، مِسْفَارُ، بِغْوَايُ، رَحُومُ، بَعْنَةَ. عَدَدُ رِجَالِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ: "نجد فى هذا الإصحاح أسماء من عادوا إلى أورشليم وذكر أسمائهم هو لتكريمهم " أنا أكرم الذين يكرموننى " فمن أكرم الله وعاد وسط كل المشقات التى سبق وذكرناها يكرمه الله بذكر إسمه فى الكتاب المقدس. وهذا رمز لكل من يعود بالتوبة إلى حضن الكنيسة، هذا لن يمحى إسمه من سفر الحياة الأبدية (رؤ ٥:٣) وذكر الأسماء أيضاً يشجع الآخرين على الإقتداء بهم. وهم إهتموا بالأسماء والأنساب بسبب مواضيع الميراث وتحديد العائلات. وهناك من لم يستطع إثبات نسبه كإسرائيلى ولكنه لإشتياقه صعد وهذا يخجل من يعرف نسبه ورفض الصعود لأورشليم. ومن صعد ذكر له الله شجاعته وإشتياقه لله ولمدينته أورشليم وللهيكل.
الكورة =
يهوذا التى كانت سابقاً مملكة عظيمة لها توابع صارت مجرد كورة أى مقاطعة تتبع ملك فارس. وهذا شأن الخطية دائماً.
هم إسرائيليين لكنهم فقدوا قوائم إنتسابهم. وكان من هؤلاء الذين فقدوا قوائم إنتسابهم كهنة. والكهنة لابد أن يكونوا من نسل هارون =
ومن بنى الكهنة بنو حبايا
. . . ونجد هنا مثال لهم
بنو برزلاى
وهؤلاء فقدوا الكهنوت لأنهم لا يستحقوه لماذا؟ لأن أبوهم كان كاهناً ولكنه فضل أن يتسمى بإسم رجل مشهور هو برزلاى الجلعادى وترك نسبه لهرون. وهذا الكاهن لم يفهم أن خدمة الله كرامة للإنسان ولأنه رزل نسبه الكهنوتى رُفض من الكهنوت. ولنعرف أن الله سينكر الذين خجلوا من خدمته ومن إطلاق إسمه عليهم. والكهنة الذين فقدوا نسبهم حرموا من الأقداس أى خبز الوجوه ولحم ذبيحة الخطية والإثم والسكيب، وهذه تسمى
قدس الأقداس
. وأما البكور وتقدمات الشكر والعشور فيأكلها كل بيت الكاهن ، وتسمى أقداس بالمقارنة مع قدس الأقداس الذى لا يأكل منه سوى الكهنة فقط
. الترشاثا
= كلمة فارسية تشير للوالى وقد تعنى لقب مثل سعادة فلان، هو لقب للإحترام. والوالى هنا هو زربابل.
كاهن للأوريم والتميم
= لم يكن هناك أوريم وتميم بعد السبى (الحجارة التى كانت على صدرة رئيس الكهنة والتى كان يجيب بها الله عن أسئلته) ويكون معنى إجابة زربابل أن الحكم فى هذا الأمر قد تأجل إلى أجل غير مسمى. وفى القول إشارة إلى أن الإسرائيليين كانوا ينتظرون رئيس كهنة فيه كل الصفات المطلوبة أى المسيح.الأيات (٦٤-٦٧):-" ٦٤كُلُّ الْجُمْهُورِ مَعًا اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ أَلْفًا وَثَلاَثُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ، ٦٥فَضْلاً عَنْ عَبِيدِهِمْ وَإِمَائِهِمْ فَهؤُلاَءِ كَانُوا سَبْعَةَ آلاَفٍ وَثَلاَثَ مِئَةٍ وَسَبْعَةً وَثَلاَثِينَ، وَلَهُمْ مِنَ الْمُغَنِّينَ وَالْمُغَنِّيَاتِ مِئَتَانِ. ٦٦خَيْلُهُمْ سَبْعُ مِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَثَلاَثُونَ. بِغَالُهُمْ مِئَتَانِ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ. ٦٧جِمَالُهُمْ أَرْبَعُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَثَلاَثُونَ. حَمِيرُهُمْ سِتَّةُ آلاَفٍ وَسَبْعُ مِئَةٍ وَعِشْرُونَ."
إثنان واربعون الفاً وثلاث مئه وستون
=ومجموع الأعداد المذكورة سابقاً ٢٩٨١٨ فما سبب هذا الخلاف؟ خصوصاً أن نحميا في الاصحاح السابع ذكر نفس القائمة بنفس المجموع وهو ٤٢٣٦٠ وإذا جمعنا الأعداد في سفر نحميا نجد رقماً ثالثاً وهو ٣١٠٨٩؟ وسبب ذلك: ١- يشتمل هذان الإصحاحان علي أسماء أعيان اليهود الذين عادوا من سبي بابل إلي أوطانهم ومجموع العائدين في كليهما واحد وهو ٤٢٣٦٠. ولا يُنكر حصول إختلاف جزئي بينهما، وهو أمر طبيعي كان يتوقع حصوله. فعزرا كتب أسماء الذين رغبوا العودة إلي وطنهم وهو مقيم في بابل، أما نحميا فكتب الأسماء التي عادت وهو في اليهودية بعد بناء أسوار أورشليم. فحصل فرق في هذا البيان بسبب المدة الطويلة، فإنه لابد أن مات البعض في هذه الأثناء ومات البعض الآخر أثناء سفرهم، وعدل البعض الآخر عن السفر، فسقطت أسماءهم من الإصحاح السابع من سفر نحميا. ٢- عدم عودة البعض ممن سبق وسجلوا أسماءهم كان راجعا لانهم هزموا من الخطية الساكنة فيهم ( رمزيا ألم يعد وسط العائدين من حمل رقم ٦٦٦ ) ومن يدخل اورشليم السمائية هو من يغلب (رؤ ٢ : ٧ ، ١١ ، ١٧ ، ٢٨ + ٣ : ٥ ، ١٢ ،٢١ ٣- لابد أنه سافر أيضاً غير الذين كتبوا أسماءهم في بابل (كشف عزرا) وسجلهم نحميا، فزاد كشف نحميا.
أمثلة:-
(١) لم يرد ذكر مغبيش في قائمة نحميا لكنه ورد في قائمة عزرا(عز ٣٠:٢) فمغبيش بعد ان سجل إسمه مع عائلته عدل عن ذلك. وعزرا يورد قائمة من سجلوا أسماءهم في بابل بينما نحميا يورد قائمة من وصلوا فعلاً إلي أورشليم. (٢) بنو عادين عددهم في قائمة عزرا ٤٥٤ وعددهم في قائمة نحميا ٦٥٥ لأن الذين سافروا فعلاً كانوا أكثر من الذين سجلوا أسماءهم. ٤- كعادة اليهود في ذلك الوقت إستعمال أكثر من اسم (فيبدو انه كان لهم اسم ولقب وشهرة) مثال (بنو سيعا نح ٤٧:٧ هم بنو سيعها عز٤٤:٢) آية ٦٥:- هم ذهبوا للسبي ولا شيء معهم وها هم عادوا ومعهم
خيل وجمال وعبيد
وذهب وفضة
وهذه عطايا الله ومراحمه، فكل من يعود للمسيح بالتوبة لا يعود فارغاً.
الإصحاح الثانى
فى هذا الإصحاح نرى من هم الآنية الذهبية، هم الشعب الذى عاد لأورشليم.الأيات(١- ٢):-" ١وَهؤُلاَءِ هُمْ بَنُو الْكُورَةِ الصَّاعِدُونَ مِنْ سَبْيِ الْمَسْبِيِّينَ، الَّذِينَ سَبَاهُمْ نَبُوخَذْنَاصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ إِلَى بَابِلَ، وَرَجَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَهُوذَا، كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَدِينَتِهِ. ٢الَّذِينَ جَاءُوا مَعَ زَرُبَّابَلَ، يَشُوعُ، نَحَمْيَا، سَرَايَا، رَعْلاَيَا، مُرْدَخَايُ، بِلْشَانُ، مِسْفَارُ، بِغْوَايُ، رَحُومُ، بَعْنَةَ. عَدَدُ رِجَالِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ: "نجد فى هذا الإصحاح أسماء من عادوا إلى أورشليم وذكر أسمائهم هو لتكريمهم " أنا أكرم الذين يكرموننى " فمن أكرم الله وعاد وسط كل المشقات التى سبق وذكرناها يكرمه الله بذكر إسمه فى الكتاب المقدس. وهذا رمز لكل من يعود بالتوبة إلى حضن الكنيسة، هذا لن يمحى إسمه من سفر الحياة الأبدية (رؤ ٥:٣) وذكر الأسماء أيضاً يشجع الآخرين على الإقتداء بهم. وهم إهتموا بالأسماء والأنساب بسبب مواضيع الميراث وتحديد العائلات. وهناك من لم يستطع إثبات نسبه كإسرائيلى ولكنه لإشتياقه صعد وهذا يخجل من يعرف نسبه ورفض الصعود لأورشليم. ومن صعد ذكر له الله شجاعته وإشتياقه لله ولمدينته أورشليم وللهيكل.
الكورة =
يهوذا التى كانت سابقاً مملكة عظيمة لها توابع صارت مجرد كورة أى مقاطعة تتبع ملك فارس. وهذا شأن الخطية دائماً.زربابل
= هو من نسل ملوك يهوذا (١ أى ١٦:٣-١٩).ومن نسله أتى المسيح (مت ١٢:١) .
يشوع =
رئيس الكهنة.ونحميا ومردخاى
= غير المعروفين فى أسفار نحميا وإستير.ملحوظة:-
زربابل أى المولود فى بابل وبابل أرض العبودية. فزربابل هو جد المسيح بالجسد ولكنه يرمز للمسيح الذى وُلد فى هذا العالم. وهو الذى بنى الهيكل وهو الذى يحكم هذا الشعب.الأيات(٣- ١٩):-" ٣بَنُو فَرْعُوشَ أَلْفَانِ وَمِئَةٌ وَاثْنَانِ وَسَبْعُونَ. ٤بَنُو شَفَطْيَا ثَلاَثُ مِئَةٍ وَاثْنَانِ وَسَبْعُونَ. ٥بَنُو آرَحَ سَبْعُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ. ٦بَنُو فَحَثَ مُوآبَ مِنْ بَنِي يَشُوعَ وَيُوآبَ أَلْفَانِ وَثَمَانُ مِئَةٍ وَاثْنَا عَشَرَ. ٧بَنُو عِيلاَمَ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ. ٨بَنُو زَتُّو تِسْعُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ. ٩بَنُو زَكَّايَ سَبْعُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ. ١٠بَنُو بَانِي سِتُّ مِئَةٍ وَاثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ. ١١بَنُو بَابَايَ سِتُّ مِئَةٍ وَثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ. ١٢بَنُو عَرْجَدَ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَاثْنَانِ وَعِشْرُونَ. ١٣بَنُو أَدُونِيقَامَ سِتُّ مِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ. ١٤بَنُو بِغْوَايَ أَلْفَانِ وَسِتَّةٌ وَخَمْسُونَ. ١٥بَنُو عَادِينَ أَرْبَعُ مِئَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ. ١٦بَنُو آطِيرَ مِنْ يَحَزَقِيَّا ثَمَانِيَةٌ وَتِسْعُونَ. ١٧بَنُو بِيصَايَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ. ١٨بَنُو يُورَةَ مِئَةٌ وَاثْنَا عَشَرَ. ١٩بَنُو حَشُومَ مِئَتَانِ وَثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ. "نجد هنا أسماء عشائر.محث موآب
= أى حاكم موآب فربما كان أبوهم حاكماً لموآب أيام كانت خاضعة لإسرائيل.بنو أدونيقام ٦٦٦
= أدونيقام تعنى السيد الكبير. ونلاحظ أن رقم ٦٦٦ وهو رقم الوحش (رؤ ١٣) أو الشيطان (فمع كل عودة بالتوبة، لابد أن ننتظر محاربات من عدو الخير طالما نحن مازلنا فى الجسد).وذلك لأن الخطية ما زالت ساكنة في اجسادنا ( رو ٧ : ١٤ - ٢٥ ) وهذه = ٦٦٦ عائدين وسط من عادوا من السبي ألي اورشليم (الكنيسة ).الأيات (٢٠- ٣٥):-" ٢٠بَنُو جِبَّارَ خَمْسَةٌ وَتِسْعُونَ. ٢١بَنُو بَيْتِ لَحْمٍ مِئَةٌ وَثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ. ٢٢رِجَالُ نَطُوفَةَ سِتَّةٌ وَخَمْسُونَ. ٢٣رِجَالُ عَنَاثُوثَ مِئَةٌ وَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ. ٢٤بَنُو عَزْمُوتَ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ. ٢٥بَنُو قَرْيَةِ عَارِيمَ كَفِيرَةَ وَبَئِيرُوتَ سَبْعُ مِئَةٍ وَثَلاَثَةٌ وَأَرْبَعُونَ. ٢٦بَنُو الرَّامَةِ وَجَبَعَ سِتُّ مِئَةٍ وَوَاحِدٌ وَعِشْرُونَ. ٢٧رِجَالُ مِخْمَاسَ مِئَةٌ وَاثْنَانِ وَعِشْرُونَ. ٢٨رِجَالُ بَيْتِ إِيلَ وَعَايَ مِئَتَانِ وَثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ. ٢٩بَنُو نَبُو اثْنَانِ وَخَمْسُونَ. ٣٠بَنُو مَغْبِيشَ مِئَةٌ وَسِتَّةٌ وَخَمْسُونَ. ٣١بَنُو عِيلاَمَ الآخَرِ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ. ٣٢بَنُو حَارِيمَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَعِشْرُونَ. ٣٣بَنُو لُودَ بَنُو حَادِيدَ وَأُونُو سَبْعُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ. ٣٤بَنُو أَرِيحَا ثَلاَثُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ. ٣٥بَنُو سَنَاءَةَ ثَلاَثَةُ آلاَفٍ وَسِتُّ مِئَةٍ وَثَلاَثُونَ. "هذه أسماء أماكن (وربما الأماكن أخذت أسمائها من أسماء ساكنيها)جبار
= هى جبعون (نح ٢٥:٧ + يش ٩).نبو
= ليس الجبل الذى صعد عليه موسى بل هى مكان فى يهوذا.عيلام الآخر
= تمييزاً له عن عيلام المذكور فى آية ٧ ولكن الأول إسم إنسان والثانى إسم مكان.الأيات (٣٦- ٣٩):-" ٣٦أَمَّا الْكَهَنَةُ: فَبَنُو يَدْعِيَا مِنْ بَيْتِ يَشُوعَ تِسْعُ مِئَةٍ وَثَلاَثَةٌ وَسَبْعُونَ. ٣٧بَنُو إِمِّيرَ أَلْفٌ وَاثْنَانِ وَخَمْسُونَ. ٣٨بَنُو فَشْحُورَ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَسَبْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ. ٣٩بَنُو حَارِيمَ أَلْفٌ وَسَبْعَةَ عَشَرَ."يشوع المذكور هنا هو غير المذكور فى آية (٢) ونلاحظ أن مجموع الكهنة حوالى ٤٢٠٠ ومع ملاحظة أن عدد العائدين حوالى٤٢٠٠٠نجد أن الله لهُ العشور.الأيات (٤٠- ٤٢):-" ٤٠أَمَّا اللاَّوِيُّونَ: فَبَنُو يَشُوعَ وَقَدْمِيئِيلَ مِنْ بَنِي هُودُويَا أَرْبَعَةٌ وَسَبْعُونَ. ٤١الْمُغَنُّونَ بَنُو آسَافَ مِئَةٌ وَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ. ٤٢بَنُو الْبَوَّابِينَ: بَنُو شَلُّومَ، بَنُو آطِيرَ، بَنُو طَلْمُونَ، بَنُو عَقُّوبَ، بَنُو حَطِيطَا، بَنُو شُوبَايَ، الْجَمِيعُ مِئَةٌ وَتِسْعَةٌ وَثَلاَثُونَ."عدد اللاويين قليل جداً وهذا راجع غالباً لأنهم رفضوا وظيفتهم وإحتقروها فهم لهم الآن ممتلكات وأراضى.الأيات (٤٣-٥٤):-" ٤٣النَّثِينِيمُ: بَنُو صِيحَا، بَنُو حَسُوفَا، بَنُو طَبَاعُوتَ، ٤٤بَنُو قِيرُوسَ، بَنُو سِيعَهَا، بَنُو فَادُونَ، ٤٥بَنُو لَبَانَةَ، بَنُو حَجَابَةَ، بَنُو عَقُّوبَ، ٤٦بَنُو حَاجَابَ، بَنُو شَمُلاَيَ، بَنُو حَانَانَ، ٤٧بَنُو جَدِيلَ، بَنُو حَجَرَ، بَنُو رَآيَا، ٤٨بَنُو رَصِينَ، بَنُو نَقُودَا، بَنُو جَزَّامَ، ٤٩بَنُو عُزَّا، بَنُو فَاسِيحَ، بَنُو بِيسَايَ، ٥٠بَنُو أَسْنَةَ، بَنُو مَعُونِيمَ، بَنُو نَفُوسِيمَ، ٥١بَنُو بَقْبُوقَ، بَنُو حَقُوفَا، بَنُو حَرْحُورَ، ٥٢بَنُو بَصْلُوتَ، بَنُو مَحِيدَا، بَنُو حَرْشَا، ٥٣بَنُو بَرْقُوسَ، بَنُو سِيسَرَا، بَنُو ثَامَحَ، ٥٤بَنُو نَصِيحَ، بَنُو حَطِيفَا."النثينيم
= غالباً هم من نسل الجبعونيين وعينوا فى خدمة اللاويين.الأيات (٥٥-٥٨):-" ٥٥بَنُو عَبِيدِ سُلَيْمَانَ: بَنُو سَوْطَايَ، بَنُو هَسُّوفَرَثَ، بَنُو فَرُودَا، ٥٦بَنُو يَعْلَةَ، بَنُو دَرْقُونَ، بَنُو جَدِّيلَ، ٥٧بَنُو شَفَطْيَا، بَنُو حَطِّيلَ، بَنُو فُوخَرَةِ الظِّبَاءِ، بَنُو آمِي. ٥٨جَمِيعُ النَّثِينِيمِ وَبَنِي عَبِيدِ سُلَيْمَانَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَاثْنَانِ وَتِسْعُونَ."بنو عبيد سليمان =
من نسل الكنعانيين الذين سخرهم سليمان لبناء الهيكل (١ مل ٢١+ ٢٠:٩).الأيات (٥٩-٦٣):-" ٥٩وَهؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ صَعِدُوا مِنْ تَلِّ مِلْحٍ وَتَلِّ حَرْشَا، كَرُوبُ، أَدَّانُ، إِمِّيرُ، وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يُبَيِّنُوا بُيُوتَ آبَائِهِمْ وَنَسْلَهُمْ هَلْ هُمْ مِنْ إِسْرَائِيلَ: ٦٠بَنُو دَلاَيَا، بَنُو طُوبِيَّا، بَنُو نَقُودَا، سِتُّ مِئَةٍ وَاثْنَانِ وَخَمْسُونَ. ٦١وَمِنْ بَنِي الْكَهَنَةِ: بَنُو حَبَايَا، بَنُو هَقُّوصَ، بَنُو بَرْزِلاَّيَ الَّذِي أَخْذَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ بَرْزِلاَّيَ الْجِلْعَادِيِّ وَتَسَمَّى بِاسْمِهِمْ. ٦٢هؤُلاَءِ فَتَّشُوا عَلَى كِتَابَةِ أَنْسَابِهِمْ فَلَمْ تُوجَدْ، فَرُذِلُوا مِنَ الْكَهَنُوتِ. ٦٣وَقَالَ لَهُمُ التِّرْشَاثَا أَنْ لاَ يَأْكُلُوا مِنْ قُدْسِ الأَقْدَاسِ حَتَّى يَقُومَ كَاهِنٌ لِلأُورِيمِ وَالتُّمِّيمِ."تل ملح وتل حرشا
= أماكن فى بابل سكن فيها المسبيين.لم يستطيعوا أن يبينوا بيوت أبائهم =
هم إسرائيليين لكنهم فقدوا قوائم إنتسابهم. وكان من هؤلاء الذين فقدوا قوائم إنتسابهم كهنة. والكهنة لابد أن يكونوا من نسل هارون =ومن بنى الكهنة بنو حبايا
. . . ونجد هنا مثال لهمبنو برزلاى
وهؤلاء فقدوا الكهنوت لأنهم لا يستحقوه لماذا؟ لأن أبوهم كان كاهناً ولكنه فضل أن يتسمى بإسم رجل مشهور هو برزلاى الجلعادى وترك نسبه لهرون. وهذا الكاهن لم يفهم أن خدمة الله كرامة للإنسان ولأنه رزل نسبه الكهنوتى رُفض من الكهنوت. ولنعرف أن الله سينكر الذين خجلوا من خدمته ومن إطلاق إسمه عليهم. والكهنة الذين فقدوا نسبهم حرموا من الأقداس أى خبز الوجوه ولحم ذبيحة الخطية والإثم والسكيب، وهذه تسمىقدس الأقداس
. وأما البكور وتقدمات الشكر والعشور فيأكلها كل بيت الكاهن ، وتسمى أقداس بالمقارنة مع قدس الأقداس الذى لا يأكل منه سوى الكهنة فقط. الترشاثا
= كلمة فارسية تشير للوالى وقد تعنى لقب مثل سعادة فلان، هو لقب للإحترام. والوالى هنا هو زربابل.كاهن للأوريم والتميم
= لم يكن هناك أوريم وتميم بعد السبى (الحجارة التى كانت على صدرة رئيس الكهنة والتى كان يجيب بها الله عن أسئلته) ويكون معنى إجابة زربابل أن الحكم فى هذا الأمر قد تأجل إلى أجل غير مسمى. وفى القول إشارة إلى أن الإسرائيليين كانوا ينتظرون رئيس كهنة فيه كل الصفات المطلوبة أى المسيح.الأيات (٦٤-٦٧):-" ٦٤كُلُّ الْجُمْهُورِ مَعًا اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ أَلْفًا وَثَلاَثُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ، ٦٥فَضْلاً عَنْ عَبِيدِهِمْ وَإِمَائِهِمْ فَهؤُلاَءِ كَانُوا سَبْعَةَ آلاَفٍ وَثَلاَثَ مِئَةٍ وَسَبْعَةً وَثَلاَثِينَ، وَلَهُمْ مِنَ الْمُغَنِّينَ وَالْمُغَنِّيَاتِ مِئَتَانِ. ٦٦خَيْلُهُمْ سَبْعُ مِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَثَلاَثُونَ. بِغَالُهُمْ مِئَتَانِ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ. ٦٧جِمَالُهُمْ أَرْبَعُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَثَلاَثُونَ. حَمِيرُهُمْ سِتَّةُ آلاَفٍ وَسَبْعُ مِئَةٍ وَعِشْرُونَ."إثنان واربعون الفاً وثلاث مئه وستون
=ومجموع الأعداد المذكورة سابقاً ٢٩٨١٨ فما سبب هذا الخلاف؟ خصوصاً أن نحميا في الاصحاح السابع ذكر نفس القائمة بنفس المجموع وهو ٤٢٣٦٠ وإذا جمعنا الأعداد في سفر نحميا نجد رقماً ثالثاً وهو ٣١٠٨٩؟ وسبب ذلك:١- يشتمل هذان الإصحاحان علي أسماء أعيان اليهود الذين عادوا من سبي بابل إلي أوطانهم ومجموع العائدين في كليهما واحد وهو ٤٢٣٦٠. ولا يُنكر حصول إختلاف جزئي بينهما، وهو أمر طبيعي كان يتوقع حصوله. فعزرا كتب أسماء الذين رغبوا العودة إلي وطنهم وهو مقيم في بابل، أما نحميا فكتب الأسماء التي عادت وهو في اليهودية بعد بناء أسوار أورشليم. فحصل فرق في هذا البيان بسبب المدة الطويلة، فإنه لابد أن مات البعض في هذه الأثناء ومات البعض الآخر أثناء سفرهم، وعدل البعض الآخر عن السفر، فسقطت أسماءهم من الإصحاح السابع من سفر نحميا.
٢- عدم عودة البعض ممن سبق وسجلوا أسماءهم كان راجعا لانهم هزموا من الخطية الساكنة فيهم ( رمزيا ألم يعد وسط العائدين من حمل رقم ٦٦٦ ) ومن يدخل اورشليم السمائية هو من يغلب (رؤ ٢ : ٧ ، ١١ ، ١٧ ، ٢٨ + ٣ : ٥ ، ١٢ ،٢١
٣- لابد أنه سافر أيضاً غير الذين كتبوا أسماءهم في بابل (كشف عزرا) وسجلهم نحميا، فزاد كشف نحميا.
أمثلة:-
(١) لم يرد ذكر مغبيش في قائمة نحميا لكنه ورد في قائمة عزرا(عز ٣٠:٢) فمغبيش بعد ان سجل إسمه مع عائلته عدل عن ذلك. وعزرا يورد قائمة من سجلوا أسماءهم في بابل بينما نحميا يورد قائمة من وصلوا فعلاً إلي أورشليم.(٢) بنو عادين عددهم في قائمة عزرا ٤٥٤ وعددهم في قائمة نحميا ٦٥٥ لأن الذين سافروا فعلاً كانوا أكثر من الذين سجلوا أسماءهم.
٤- كعادة اليهود في ذلك الوقت إستعمال أكثر من اسم (فيبدو انه كان لهم اسم ولقب وشهرة) مثال (بنو سيعا نح ٤٧:٧ هم بنو سيعها عز٤٤:٢)
آية ٦٥:- هم ذهبوا للسبي ولا شيء معهم وها هم عادوا ومعهم
خيل وجمال وعبيد
وذهب وفضة
وهذه عطايا الله ومراحمه، فكل من يعود للمسيح بالتوبة لا يعود فارغاً.المغنيين والمغنيات
= هم من يغنون في الولائم والحفلات وليس المغنون من اللاويينالأيات (٦٨-٧٠):-" ٦٨وَالْبَعْضُ مِنْ رُؤُوسِ الآبَاءِ عِنْدَ مَجِيئِهِمْ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ الَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ تَبَرَّعُوا لِبَيْتِ الرَّبِّ لإِقَامَتِهِ فِي مَكَانِهِ. ٦٩أَعْطَوْا حَسَبَ طَاقَتِهِمْ لِخِزَانَةِ الْعَمَلِ وَاحِدًا وَسِتِّينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ مِنَ الذَّهَبِ، وَخَمْسَةَ آلاَفِ مَنًا مِنَ الْفِضَّةِ، وَمِئَةَ قَمِيصٍ لِلْكَهَنَةِ. ٧٠فَأَقَامَ الْكَهَنَةُ وَاللاَّوِيُّونَ وَبَعْضُ الشَّعْبِ وَالْمُغَنُّونَ وَالْبَوَّابُونَ وَالنَّثِينِيمُ فِي مُدُنِهِمْ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ فِي مُدُنِهِمْ."أية ٦٨:-تبرعوا =
تبرعوا لهيكل الرب لذلك باركهم الربأية٦٩:-
درهم:
قطعة نقود وهذا أول ذكر للنقود المسكوكة في الكتاب المقدس.مناً=
إسم عيار لما يوزن به وليس إسم بعض النقود المسكوكة. وهو يساوي ٥٠ شاقلاً.