مكتبة القصص والتأملات الروحية

قصه قصيره

صار مارك سبنسر من أكبر رجال الأعمال الأمريكين لكنه كان بعيداً عن الكنيسة و حاولت زوجته جذبه إليها و لكنها فشلت .
فى أحد الأيام بينما كان راجعاً من إحدى سهرات عمله وجد شاباً مجنداً يشير له بعلامة أتوستوب, فتوقف و أركبه معه فشكره الشاب جداً و عندما رأى ثراءه الفاحش تعجب من أنه رضى أن يقف له و سأله عن ذلك فقال ((لأنى أحب بلادى و معجب بجيشها و أقدر كل رجال الجيش)) . شعر الشاب بدافع داخله ليحدثه عن الله و لما أستمع إليه سبنسر تأثر لدرجة نزول دموع من عينيه , و على الطريق رأى كنيسة فتوقف عندها و دخل و سجد و صلى صلاة توبة عميقة و بعد ذلك أوصل الشاب و أعطاه عنوان عمله .
بعد أن أنهى المجند فترة تجنيده ذهب للأطمئنان على صديقه القديم سبنسر , فقابلته زوجته و قص عليها ما حدث منذ ثلاث سنوات فبكت و أخبرته أنه مات فى حادث بعدما تركه و لكنها شكرت الله لأنه تاب فى اّخر حياته .
+ إن كنت مشغولاً جداً فلا تنسى حياتك الروحية و توبتك عن خطاياك لأنك لا تضمن حياتك يوماً واحداً و أعطى و قتاً لله و لو قليلاً فى بداية يومك و فى نهايته .
+ مهما كنت بعيداً عن الله فأن عمل الخير ينقذك و يحرك مشاعرك حتى تتوب و تفيض عليك مراحم الله فترجع إليه و تكسب أبديتك .
+ أسمح لك الله بفرصة لتتحدث عنه فلا تهملها فقد تكون كلماتك القليلة و محبتك لمن معك و صلاتك لأجله هى طوق النجاة له لتعيده إلى الله دون أن تشعر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!