التأملات الروحية والخواطر الفكرية
الكررايز /ناجح ناصح جيد
الكراريز
كونوا مثل الكراريز امام الغنم(ار8:50)
من هذه الدعوة التى يوجهها لنا الوحى نتعلم انه على كل خادم للرب ان يقوم بدوره فى قيادة قطيع الرب
فالكراز هو كبش أو تيس قوى يضع الراعى فى عنقه جرساً فيتبعه القطيع
وهذا الكراز القوى لا يستعرض قوته على قطيعه بل يدرك ان قوته هذه لأجل القطيع
فان كنت تقول انك قوى روحيا وبالغ الادراك وأخوتك لم يستفيدوا منك فيكون قولك مجرد إدعاء
لأن كل عطية لديك هى من الرب لأجل اخوتك
والكراز قائد يتبعه القطيع لا لفضل منه بل لأن الراعى رأى فيه الأهلية لذلك ،فلم يجتمع القطيع لأنتخابه كما تفعل بعض المجتمعات الروحية
ولم يعمل برنامج أنتخابى ليعرض فيه مواهبه وقدراته،ولم يرضى أحد على حساب قائده ليعينه كراز ولايعنيه ان يكون كراز هو يقوم بما كلفه به الراعى دون الحاجة لمسميات أو سعى وراء تسديد أحتياجات
والكراز بطبعه قائد مغوار يضحى بنفسه لأجل رفقاؤه لا
يهرب وقت الخطر أو عندما يرى قطيع أفضل يوفر له الأفضل
وخير كراز من كراريز العهد الجديد بولس الذى
لم يضن بنفسه بل بذلها لأجل الرب وقطيعه
والكراز يأكل مما يأكله القطيع لاأكثر ولاأقل
ليس مثل خدام الأيام الأخيرة اما خانعين تحت أرجل الشعب لأجل لقمة العيش أو مستبدين يضعون الشعب تحت أرجلهم –الكراز الحقيقى من القطيع ولأجل القطيع
والكراز يتقدم القطيع لا ليزهو عليه بل ليجنبه مشقة الطريق ودروبه الوعرة والحفر التى قد توجد فى طريقه (يبذل نفسه عن الخراف)(يو11:10)
ولقد خدعونا من قالوا ان الراعى الصالح هو الرب فحسب كل راعى يبذل نفسه فى رعايته لرعيته هو راعى صالح أقتنى صلاحه من نبع الصلاح الراعى الصالح والتاريخ لم يضن علينا برعاة صالحين تمثلوا بسيدهم وبذلوا أنفسهم لأجل من أئتمنهم على قطيعه
وربما تجد كراز ينطح أحد أفراد القطيع لا لكى يؤذيه بل لينبهه للخطر القادم وخير دليل على ذلك
نطحه لأحد رفقاؤه ونطحه لأعداء القطيع والفرق بينهما موجع وشاسع
أحبائى ليقيم لنا الرب كراريز حسب قلبه لا حسب أمزجتنا واستحساننا لمجد أسمه فى كنيسته
كونوا مثل الكراريز امام الغنم(ار8:50)
من هذه الدعوة التى يوجهها لنا الوحى نتعلم انه على كل خادم للرب ان يقوم بدوره فى قيادة قطيع الرب
فالكراز هو كبش أو تيس قوى يضع الراعى فى عنقه جرساً فيتبعه القطيع
وهذا الكراز القوى لا يستعرض قوته على قطيعه بل يدرك ان قوته هذه لأجل القطيع
فان كنت تقول انك قوى روحيا وبالغ الادراك وأخوتك لم يستفيدوا منك فيكون قولك مجرد إدعاء
لأن كل عطية لديك هى من الرب لأجل اخوتك
والكراز قائد يتبعه القطيع لا لفضل منه بل لأن الراعى رأى فيه الأهلية لذلك ،فلم يجتمع القطيع لأنتخابه كما تفعل بعض المجتمعات الروحية
ولم يعمل برنامج أنتخابى ليعرض فيه مواهبه وقدراته،ولم يرضى أحد على حساب قائده ليعينه كراز ولايعنيه ان يكون كراز هو يقوم بما كلفه به الراعى دون الحاجة لمسميات أو سعى وراء تسديد أحتياجات
والكراز بطبعه قائد مغوار يضحى بنفسه لأجل رفقاؤه لا
يهرب وقت الخطر أو عندما يرى قطيع أفضل يوفر له الأفضل
وخير كراز من كراريز العهد الجديد بولس الذى
لم يضن بنفسه بل بذلها لأجل الرب وقطيعه
والكراز يأكل مما يأكله القطيع لاأكثر ولاأقل
ليس مثل خدام الأيام الأخيرة اما خانعين تحت أرجل الشعب لأجل لقمة العيش أو مستبدين يضعون الشعب تحت أرجلهم –الكراز الحقيقى من القطيع ولأجل القطيع
والكراز يتقدم القطيع لا ليزهو عليه بل ليجنبه مشقة الطريق ودروبه الوعرة والحفر التى قد توجد فى طريقه (يبذل نفسه عن الخراف)(يو11:10)
ولقد خدعونا من قالوا ان الراعى الصالح هو الرب فحسب كل راعى يبذل نفسه فى رعايته لرعيته هو راعى صالح أقتنى صلاحه من نبع الصلاح الراعى الصالح والتاريخ لم يضن علينا برعاة صالحين تمثلوا بسيدهم وبذلوا أنفسهم لأجل من أئتمنهم على قطيعه
وربما تجد كراز ينطح أحد أفراد القطيع لا لكى يؤذيه بل لينبهه للخطر القادم وخير دليل على ذلك
نطحه لأحد رفقاؤه ونطحه لأعداء القطيع والفرق بينهما موجع وشاسع
أحبائى ليقيم لنا الرب كراريز حسب قلبه لا حسب أمزجتنا واستحساننا لمجد أسمه فى كنيسته
