التأملات الروحية والخواطر الفكرية
سفينة الحياة
سفينة الحياة
ومنذ ذلك الحين ركبت سفينة الحياة المهينالتى أخذت تلهو بي دون معرفة مكان
وكل موجة ترطتم بي تشوه صورة ذلك الأنسان
تلقي بى يمينا ً ويسارا ً دون عنوان وعلى مضى 17 عام
كانت حياتى بتمام ولم تهدا ً
أمواج حياتى الإ أيام كنت أحس فيها بالأمان
حينما كنت بداخل أحضان الفادى الحنان
الذى يحيطنى بذراعه فى كل مكان كنت وقتها
أعرف الطريق والعنوان ولكن حينما
حولت نظرى عن صورة أبن الأنسان أنكسرت سفينتى
وتناثرت أشلاءها فى كل مكان وفقدت وقتها الزمان
والمكان وتاه مني العنوان والأحساس بالحب والحنان
فبحثت عنهم فى كل مكان وزمان
وفكرت أن أبحث بين القصص التاريخية والأزمان
فبحثت فى مبدا ً ناجى العلى وفى فلسفة سقراط
وحياة ليوناردو الفنان ورغم حب لتلك القصص
لم أجد ما أبحث عنه فبحثت فى المسرح والالحان
والتى لا انكر أنها كانت أحيانا ً مسكنا ً للإلم
ولكن لم أجد ذلك الحب والحنان الإ حينما رجعت إلى حضن الفادى
الرحمن فأيقنت حقأ أنك أعظم إله .
نقلت عن
أحد مخدومى
