التأملات الروحية والخواطر الفكرية

متى أجىء وأتراءى قدام الله ….

كما يشتاق الابل الى جداول المياه,
هكذا تشتاق نفسى اليك ياالله.

عطشت نفسى الى الله,الى الاله
الحى.متى أجى وأتراءى قدام الله
{ مز42: 1, 2}
ياالله الهى أنت.اليك أبكر.عطشت اليك
نفسى,يشتاق اليك جسدى فى أرض ناشفة
ويابسة بلا ماء
{ مز63: 1}

عملت ثلاث سنوات فى صحارى مجدبة
ومتربة,فى شمال أفريقيا.وأحيانآ عندما
كان ينفذ الماء,كانت تنتابنى حالة نفسية
يرثى لها,الى أن يرد الينا الماء..
ولكنى أتذكر السنين الطويلة التى عشتها
فى عطش روحى شديد,لم تستطع كل وسائل
اللهو أن تطفئه,وأخيرآ وجدت الحل الذى وجده
المرنم قبل ذلك بثلاثة آلاف سنة..
متى أجىء وأترءى قدام الله
( مز42: 2)..
يوجد فى كل منا عطش نفسى داخلى
لا يمكن أن يرويه الا الله نفسه.
هذا هو ما اختبرته ذات مساء وأنا منفرد
فى غرفة المعسكر,وأنا أقرأ الكتاب المقدس,
عندما قابلت الله المعلن فى الرب يسوع
المسيح,انه اختبار عجيب غير حياتى…

:em3000:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!