التأملات الروحية والخواطر الفكرية

العمل الصغير

كنت أمر بحاله نفسية سيئة … فإننى ذات الإثنى عشر ربيعاً … مريض وفواتير المرض تتوالى علىّ … ومصاريف المدارس والكليات والدروس الخصوصية باهظة .. حتى إستطعت بالكاد أن أفى باحتياجات البيت من مأكل ومشرب وإيجار … ضاقت نفسى جداً وبجهد عظيم كنت أمنع دموعى من أن تنهمر …
قررت العمل لفترة ثانية … وقبل ذهابى للعمل لبيت دعوة أحد الأصدقاء لتناول الشاى معاً … أحس صديقى بأزمتى … حاول أن يخفف عنى دون جدوى … عند مغادرتى منزله وضع فى جيبى مظروفاً .. لما فتحته وجدت فيه مبلغاً لا بأس به من المال … مما أشاع بعض الطمائنينة فى قلبى وأحسست بأن الصداقه البناءة شئ ثمين جداً ينبغى الحفاظ عليه والتمسك به … كان عمله فى هذا الوقت الحرج من حياتى له أبلغ الأثر فى حياتى …
لما رجعت لمنزلى فى هذا المساء وجدت كرتاً مرسلاً بأسمى من صديق أخر وفى داخله كتب هذه الكلمات القليلة "أشفق عليك لظروفك الصعبة … لكن الرب معك" … والكلمة على الرغم من إختصاراها كانت عظيمة فى تأثيرها علىّ وملأت قلبى بالإحساس بوجود الله معى يقف بينى وبين المشكلة …
بعد ذلك بيومين وكان حقاً أصعب وأطول يوماً فى حياتى … كنت متأزماً … إلا وصلنى طرداً صغيراً عبارة عن صندوق صغير ممتلئ من الحلوى والشموع والزهور … جعل قلبى يستنير … وشمس الأمل تشرق فى قلبى …
أن مبلغ المال والكارت والحلوى بددت ظلمة أيامى فلم أحتاج لأدويه صناعية لتريحنى …
قررت أن أخرج لأتمشى … وكنت أفكر فى أولئك الأصدقاء الذين أعانونى بمحبتهم العملية … وهنا اختبرت شيئا مهماً فى الحياة لقد خلق الله العالم والناس … وأعطى الناس نعمة التغلب على أصعب المشاكل بالأعمال الصغيرة الصادرة من كل قلب محب …
منقوووووووووووووول

ياتتري فعلا في الزمن دة الاصدقاء موجودين كدة وممكن يخففوا الامنا ولا يزودوها ……………. اكيد الصداقه بقيت نادرة يا ريت نصلي من اجل بعض واصدقائنا وحياتنا ومنزعلش من حد:36_3_16:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!