سير القديسين

حياة القديس مار ماري مؤسس كنيسة كرسي المشرق

مار ماري مؤسس كنيسة كرسي المشرق

الأحد القادم 20 نيسان يصادف عيد مار ماري مؤسس كنيسة كرسي المشرق فهذه حياته :
لقد حمل مار ادي بشرى الخلاص إلى مدينة الرها(اورفه)وما يجاورها من المناطق، ولكنه لم يجد متسعا من الوقت للانحدار إلى المقاطعات الجنوبية من بلاد ما بين النهرين، فعهد قبل موته بهذه المهمة إلى تلميذه مار ماري الذي كان متحليا بمحبة الله والغيرة الرسولية، فتلقى المهمة بنشاط، وتوجه إلى نصيبين وإلى المناطق العليا وحيثما اجتاز، أعلن الإنجيل و دحض التعاليم الوثنية السائدة آنذاك، ثم انحدر إلى بيث زبدي ومنها توجه إلى حدياب (اربيل) والمناطق المجاورة، وإلى بيث كرماي، ومنها إلى ارادن، وكانت أنظاره متجهة إلى عاصمة الفرثيين، ويتوق إلى نشر الحقيقة في تلك البلدان التي كانت ما تزال تتخبط في ديجور الظلام، وتقول سيرته إنه وصل أولا إلى ساليق ومنها استدعاه الملك إلى قطيسفون و كوخي، وهناك برهن عن حقيقة تعاليمه بالأعجوبة التي أجراها لأخت الملك قني التي كانت في دير قني تعاني من مرض عضال، فاستطاع ماري أن يشفيها وان يؤسس هناك كنيسة، كما أن الملك كافاه فوهب له أرضا في ضاحية قطيسفون تسمى كوخي، فيها أقام الكنيسة الأولى في عاصمة الفرثيين سميت بكنيسة كوخي، وقبل سنوات تم اكتشاف بعض أثارها وسط ساليق القديمة الواقعة على ضفة دجلة الغربية إزاء قطيسفون( المدائن ـ طاق كسرى) ثم مد مار ماري نشاطه الرسولي ليشمل أيضا كشكر و ميشان ومنطقة الأهواز، وفي النهاية عاد إلى ير قني (بالقرب من العزيزية)حيث وافته المنية ودفن جثمانه في كنيسة دير قني، وهكذا يحق لكرسي كنيسة المشرق ان يعتبر مار ماري مؤسسه الحقيقي الذي وضع دعائمه في نحو نهاية القرن الأول الميلادي و إليه مع مار ادي تنتسب أقدم ليتورجيا كنيستنا الشرقية المسماة بليتورجيا الرسل. والتسبيح لله دائماً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!