التأملات الروحية والخواطر الفكرية
كحزانى ,ونحن دائما فرحون
حياتنا مع الله , هى حياة فرح , كما فرح التلاميذ اذا رأوا الرب.
الذين يعيشون مع الرب , يفرحون لأنهم وجدوه, ويفرحون لأنهم عرفوه , ويفرحون
لأنهم صادقوه وأحبوه , و لأنهم ذاقوا و نظروا ما أطيب الرب
حتى فى الآلام التى تحيط بهم , هم يفرحون فى الرب على الدوام . قال الرسول: افرحوا فى الرب كل حين , و أقول أيضا أفرحوا . فى 4:4
تسأله : وأنت يا بولس , هل تفرح فى الرب كل حين ؟ فيقول نعم
و تسأله :
وماذا عن السجون والضيقات و الآلام والضعفات التى تحتملها كل وقت؟
فيلخص الموضوع فى عبارة واحدة هى " كحزانى ,ونحن دائما فرحون
. أمام الناس , فى ظروفنا الخارجية , وفى ضيقاتنا الكثيرة , نبدو كحزانى . أما فى الداخل . فنحن فرحون.
منقول

