سير القديسين

سلسله حياة ومعجزات شهداء وقديسين طما2

أقدم لكم باقي سلسة قديسين و شهداء طما وقديسنا هذه المرة هو

الشهيد باجوش

ولد القديس باجوش ببلدة " بلاد " بوجه بحري ، وكان فلاحاً غنياً يمتلك حقولا كثيرة . اتسم بحبه الشديد للفقراء فلم يكن يرد أحداً يسأله .

نظر الله إلى قلبه المتسع حباً وأراد أن يهبه إكليل الاستشهاد . ففي أيام الإمبراطور دقلديانوس . ظهر له رئيس الملائكة ميخائيل ودعاه أن يشهد لمسيحه ، فقام بتوزيع كل ممتلكاته وذهب إلى مجلس القضاء يعلن إيمانه جهراً . عرف الوالي شرف نسبه فصار يلاطفه ، وكان أريانوس والى أنصنا بصعيد مصر حاضراً فطلب من الوالي أن يسلمه له وهو كفيل أن يجعله يجحد الإيمان .
ألقى الأنبا باجوش في السجن ، فجاءت والدته تعاتبه كيف يتركها دون أن يشركها معه في هذا الإكليل ، وبقيت معه طوال الليل يصليان معاً كي يكمل الله معها العمل حتى ينالا الإكليل.
في الصباح استدعى باجوش أمام الوالي ، فكانت أمه تسير وراءه تعلن إيمانها . اغتاظ الوالي لموقفها وأمر بقطع رأسها . أما باجوش فأخذه أريانوس معه إلى أنصنا ليذيقه الآلام .وهناك استدعى رجل أعمى صار يشتم القديس ويجدف ، قائلاً أنه فقد عينيه حين كان مسيحياً أما الآن وقد سجد للإله أبولون فنال خيرات كثيرة . انتهره القديس على تجديفه ، وفى الحال انشقت الأرض وابتلعت المجدف . اغتاظ إريانوس وأمر بعصره فشفاه رئيس الملائكة ميخائيل . وإذ رأى الوالي أن كثيرين آمنوا بسببه أسرع بالحكم عليه بقطع رأسه ، وقد تم ذلك في قرية طما التابعة لقاو .ثم وضع جسده بكنيسة شيدت على اسمه بالسلامون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!