سير القديسين
القديس بانيكاروس الفارسى
ولد هذا القديس فى بلاد فارس أقيم رئيساً للجند فى وقت كان فيه الملك دقلديانوس ملكاً لروم أنطاكيه فى ليلة أبصر القديس رؤيا كأنه قد أرتفع إلى السماء وقام أثنان من جيش الروم بتغطيسه فى بحيرة نارية (تعميده) وهما القديس تاوضروس المشرقى والفديس لاونديوس العربى فى نفس الوفت أبصر القديس تاوضروس المشرقى ذات الرؤيا عينها وعلم بأمر الأمير الفارس وتقابل الثلاثة أمراء وقصوا الرؤيا كل على الآخر وتعجبوا من الأمر وما عسى أن يكون وألتصق الثلاثه بصداقة قوية وأخوة تقوم على الحياه المسيحيه الحقيقيه وعندما علم الملك دقلديانوس بالأمر أراد قتل القديس ولكنه خاف أن تقوم حرب بين الفرس والروم بسببه أمر دقلديانوس بأرسال القديس إلى رومانيوس والى الإسكندريه لكى يلاطفه محاولاً أرجاعه عن إيمانه وألا يعذبه حتى يقتله هناك طلب الوالى أن يودع القديس فى السجن ولكن ظهر له السيد المسيح قائلاً السلام لك ياحبيبى بانيكاروس تشدد وأغلب فأن سلامى يكون معك فباركه الرب وشجعه على ما سيلاقيه من عذابات فأمر الوالى بتعذيبه بوضعه على كرسى من الحديد مملوء مسامير وإلباسه خوذة حديدية برأسه ثم يوقدوا النيران أسفل الكرسى كان الرب يظهر له ويشفيه ووسط هذه العذابات حضرت إليه الجماهير تقدم المرضى فكان الرب يشفيهم ومن كان به روح شرير كان يخرج منه ثم أمر الوالى بإلقاءه فى آتون محمى ولكن الرب أرسل رئيس الملائكه ميخائيل فأصعده من الآتون وذهب به إلى بيت الأمير ثاوغنسطس ذلك الأمير كان حضر للقديس من قبل طالباً شفاء أبنه من الروح الشرير فطمأنه القديس وقال له أن يعود بسلام إلى بيته ولما وصل القديس بانيكاروس إلى قصر الأمير رشم الصليب على أبنه فشفى فى الحال وخرج منه الروح الشرير فآمن الأمير وأهل بيته وأرسل الوالى جنوده ليبصروه فى آتون النار فلم يجدوه وأعلموه أنه فى قصر الأمير ثاؤغنسطس فأعتقد أن الآلهه ستنتقم منه هناك ولما عاد القديس صحيحاً دون ضرر أغتاظ الوالى جداً وأمر بألقاءه فى السجن فظهر له المخلص يسوع المسيح وطمأنه أنه سينال بركات سماويه مع صديقه لاونديوس وتاوضروس المشرقى فى اليوم التالى أرسل الوالى وأمر القديس بالتبخير للأوثان لكنه رفض ووبخه على ضلاله فأمر بأن يعلق القديس منكس الرأس وأن يربط حجر كبير فى عنقه وتوقد النيران تحت وجهه فأرسل الرب ملاكه وخلصه وبعد عذابات كثيرة أمر الوالى بقطع رأسه ونال أكليل الشهاده فى يوم 5 طوبه وبعد أستشهاده تقدم الأمير ثاؤغنسطس وحمل جسده الطاهر إلى داره وأخفاه حتى أنتهى الأضطهاد وبنى له بيعه بأسمه بركة صلاته تشملنا…….. آمين
