نفس من العالم تصرخ ( ذهب … فكرز )
!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
ذهب ...فكرز
(للذين في السجن)
!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
يا لة سجن ..!!
ويا لها من قتامة … يا لة من ظلام دامس ذهب لة رب المجد ..!!
يا لة من سجن … كلة اشباح وخيالات مرعبة … فية يسكن الاشرار والمجرمين … فية الزناة والدنسين … مسكن للسحرة والمنبوذين … ومأوي للارواح الساقطة والخاطئين … والمحفوظ لها قتام الظلام … بسلاسل ابدية …
ذهب… لاقسام الارض السفلي " اف 4 : 9 "
ذهب لقسم القديسين في الهاوية…
فقادهم … ونقلهم للفردوس … وهي الارواح التي رقدت علي رجاء القيامة … منتظرين مجئ المخلص بفرح … فرأة ابراهيم واسحق ويعقوب وداود ونحميا واشعياء هذا الدرب العظيم … من الاباء …
ذهب لقسم الاشرار…
وكرز لهم … لا لبشارة سلام … وانما لاعلان قضائة النهائي وهو … اجرة الخطية موت … فلابد ان يهلكوا …
ذهب لقسم مملكة الظلمة …
وكرز لهم … واعلن قضاءة … او طرحهم مقيدين في سلاسل الظلام وسلمهم محروسين للقضاء " 2 بط 2 : 4 "
وجرد الرئاسات والسلاطين اشهرهم جهارا " كو 2 : 15 "
هذة يا احبائي …
اقسام الهاوية الذي ذهب رب المجد اليها ولكن شتان ما بين قسم … وقسم …
ويا لعظمة هذا المشهد المهيب … في ذلك اليوم الرهيب نري السيد المسيح لة كل المجد … ظافرا منتصرا … وملائكتة مصطفين … عبر طريق العالم غير المرئي … والجنود العلوية تصرخ ..!!
افتحوا ابها الملوك ابوابكم … وارتفعي ايتها الابواب الدهرية … ليدخل ملك المجد …
فيجيبوة الارواح الساقطة … وسكان الهاوية … من هو هذا ملك المجد
!!
فترتفع اصوات جمهور الملائكة والقديسين … بصوت جمهوري اعظم من الرعد يزلزل برية قادش يرعب سكان الهاوية ومن فيها
فيقولوا
الرب العزيز القوي الجبار القاهر في الحروب هذا هو ملك المجد " مز 24 : 7 "…
ويدخل الرب العذيذ القوي الجبار … القاهر في الحروب … ومعة جمهور الملائكة … بانوار عظيمة تقشع كل ظلمة وتنير قتام الظلام … بمجد لا يوصف … فيصرخ ابراهيم … ويجيبة اسحق ويعقوب وارميا ونحميا ويفتاح … وكل الاباء القديسين … نعما تعال … ايها الرب يسوع … جرد رئاسات الظلمة … وخلصنا من اسر ابليس … فتهتز عروش سلاطين عالم الظلمة … ويروحوا مهزومين … مقيدين في سلاسل الظلام الي الابد … وزوال رهبتهم للبشر … يتقابل جدعون وباراق وشمشون … مع صموئيل والانبياء هلما ايها السيد … دك ابواب الجحيم … وكسر متاريس السجن الحديدية … قيد زاك الذي لة سلطان الهواء وكسر فخاخة … وخلصنا …
فيجيبهم المخلص … نعم ها انا ابشركم بان … خطاياكم التي غطتها … دماء الحيوانات قديما … الان قد طرحت في اعماق البحر … وغطيتها … بدم نفسي امام الاب … من ادم الي اواخر الدهور … يا لة من اعلان … يا لها من فرحة غامرة … لا تقدر بثمن … يا لها من بشارة مفرحة … قد فتحت الطريق امامنا … الي شجرة الحياة … التي في وسط الفردوس … يا للنطق الالهي … العظيم … ويا لبر اللة … غير المحدود … الذي بة نصرخ … يا ابا الاب … هلموا ايها العذاري … والقديسين … هلموا ايها الابرار والمفدين … الي الفردوس … فيصرخ الجميع …
قام حقا قام … رئيس السلام …هليلويا هليلويا الرب قام
هليلويا قد تحقق الخير … هليلويا قام حقا وانتصر
هليلويا لمخلص البشر … هليلويا شوكة الموت كسر
هليلويا قام رئيس السلام … هليلويا هليلويا الرب قام
يصرخ ايضا القديسين المفدين … الذين بيضوا ثيابهم في دم الخروف … ويقولوا :
حينئذ امتلات افواهنا فرحا … والسنتنا تهليللا … لان ربنا يسوع المسيح قام … من بين الاموات … وابطل الموت بقوتة … وجعل الحياة تضئ … ذهب الي اقسام الارض السفلي … وسبي سبيا واعطي الناس … عطايا …
راة بوابو الهاوية … فخافوا … انهي الام الموت … ولم يستطيع ان يمسكة … سحق ابواب النحاس … كسر متاريس الحديد … اخرج مختارية بقوة … بتهليل رفعهم الي العلو … الي اماكن راحتة … خلصهم لاجل اسمة … اظهر لهم قوتة …
لقد صرنا … اغنياء بالبركات … فلنرتل بثقة
هليلويا … هليلويا … هليلويا … هليلويا …
يسوع المسيح ملك المجد … قام من الاموات …
يا لعظمة الحفلة … الالهية … يا لعظمة موكب … النصرة …
الرب يسوع لة كل المجد … بمجد لا يوصف … ما لم تراة عين … وما لم تسمع بة اذن … وما لن يخطر علي قلب بشر … لقد خرج لة كل المجد … منتصرا من الهاوية … بنفوس وارواح الابرار … ولم يستطيع بوابو الهاوية ان يمسكوة … لانة قيدهم بسلاسل ابدية … محروسين لذلك اليوم الرهيب …
ترك الهاوية … واقسامها … يسكنها ابليس وجنودة … مقيدين … واعطانا السلطان … عليهم …
يا للخزي والعار !!! الذي لحف … بمملكة الظلمة … كانوا يفكروا … ان يمسكوة … ولكن امسكهم بجهنم لانة مكتوب
" لن تترك نفسي في الهاوية … ولن تدع قدوسك يري فسادا "( اع 2 : 24 )
فشكرا للرب … وشكرا لمحبتة … التي ظهرت علي عود الصليب … وشكرا لقيامتة … التي اقمنا بها … وشكرا لنعمتة … التي غطتنا وترفعنا لعلوة …
كان قديما … اباؤنا … ومنهم حزقيا … يخافون الموت … ويهابونة … لانة شيئا مخيفا مرعبا … فعندما سمع … نبا موتة … صرخ متحسرا … في عز ايامي اذهب الي الهاوية … قد اعدمت بقية سني … صرخت الي الصباح يارب قد تضايقت … بماذا اتكلم :
" … بينما الان … في عهد النعمة والقيامة … نجد الفرق شاسعا … والموت شهوة … فيصرخ لسان القديس … بولس ويقول ( في 1 : 21 – 23 ) "
فيالة من فرق شاسع … ما بين هذا وذاك
فشكرا للرب … الذي ذهب فكرز للارواح التي في السجن … واخرجها الي النعيم الابدي واليوم نعيش مع الكنيسة المنتصرة … بهجة القيامة والفرح

