القسم الادبي

ايها الانسان

أيها الأنسان أنهض وقوم أيها الأنسان .. فمتى تقوم أبعد فوات الأوان الى متى ترتدى ثوب النسيان .. وكم من نهاراً وانت مازالت غفلان هل تذوقت ماء الحرمان .. أم تعودت أن تكون عطشان هل أرتضيت بحاله العصيان .. أم لم تشتاق لقطيع الحملان فماذا تريد أمازال العالم يغنيك .. مازالت عينيك تطلب قبل ياديك فكم شبعت وصرت جوعان .. وكم تحصنت وتحتاج الأمان وكم ضحكت وعيناك تبكيان .. وكم غفوت ودائماً قلقان أجبنى هل شعرت بأطمئنان .. هل تغلبت يوماً على الأحزان هل وجدت ماتسعى اليه الأن .. أجبنى ماذا تحتاج أيها الأنسان فلم يعد ضميرك يتحملك ولم تسمح بروح الرب يسكنك فياليتنى من نفسى أقدر أستئصلك ولكن كيف والرب عليا حرمك الرب أختارك فوق الخليقه وكرمك بدماء أبنه الوحيد قد طهرك أنهض وقوم أيها الأنسان .. فليس غيرك مسؤال عن ما تدان فأمامك جسد وبه روح .. أمامك صليباً عليه مجروح قوم وأغتسل بنهر الدماء .. فهوا لأجلك ذاق العناء أذهب أليه فهو يناديك .. أطلب رحمتاً قبل أن يأتيك فكم من خطاه كثيرين مثلك .. نالوا الحياه من ذالك الينبوع فقم الأن بكل قلبك .. وأعطى حياتك للرب يسوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!