هام جدا لكل من يطلق عليه اسم المسيح رجاء الكل يشارك
لاتكونوا معلمين كثيرين يااخوتي لاننا في اشياء كثيرة نعثر جميعا
اودت ان ابدا موضوعي بتلك الاية لتكون مبدا نسير عليه او يسير عليه من هو متوهم في نفسه انه يعلم كل شيء او يحاول ان يصل الي أي شيء او كل شيء ليس بقصد المعرفة ولكن بقصد المنظرة
نعم يااخوتي هناك من يتعلم كام معلومة ثم يبدا بالتمنظر بها في الاجتماعات ويلقي بفكره الي الناس دون ان يعلم ماذا سوف يكون رد الفعل هل معني هذا ان الانسان لايجب ان يتعلم او يعلم بالطبع لا لا يمكننا قول هذا بل ان هذه وصية لنا ولكن الامر تحكمه عدة اعتبارات
من يتكلم
مالغرض من كلامه
ماهو كلامه
ماهي مراجعه
من هم المستمعون والي أي مدي سيتفهمون
مادفعني الي كتابة هذا الموضوع هو ماحدث من احد امناء الخدمة للاسف حيث انه قد اثار ضجة كبيرة حول موضوع لاهوتي وللاسف كان كلامه خاطيء ومرجعه كان لاحد المنفصلين عن الكنيسة بقرار المجمع المقدس المهم انه حين اثار موضوعه هذا كان هناك من ايده وهناك من واجهه ولكن كان من بين هؤلاء احد الشباب الذين يحبون الرب بكل قلبهم ولكنه لاليحب التعمق في تلك الامور الشائكة ولكنه وجد نفسه مضطر للتفكير فيما سمعه لدرجة كبيرة كانت ستؤدي به الي الهلاك لولا ان اللي ارسل اليه من نبهه
لنتذكر معا القديسة ام عبد السيد او ام الغلابة انا اعتقد انها لم تكن علي دراية كاملة بكل مايخص اللاهوت ولنها كانت محبة وذات قلب ابيض استطاع ان يوصلها الي السماء دون ان تتفلسف
ولنتذكر ايضا اريوس ونسطور وغيرهم ممن كانوا في مرتبة كنسية ولكن تفكيرهم الزائد والخاطيء اوصلهم الي الهلاك
هذه ليست دعوة لان نبتعد ولا نعرف اللاهوت واموره لا بالطبع والا فكيف سنرد علي من سياسالنا سواء في مجال الخدمة او خارجها
ولكن دعونا نتخيل شخص غير عالم بتلك الامور هل لن يري ملكوت السماوات اعتقد ان الاجابة تكون بالنفي فالله يري القلوب ويعلم ما في الانسان والله حين نزل لم يكن غرضه هو وضع منهج لنا نتجادل فيه وانما كان غرضه هو الفداء والتجسد او لنقل المحبة
دعونا نتذكر كلمات رب المجد ووصاياه دعونا نتذكر صلوا كل حين ولا تملوا
ونسال انفسنا هل نصلي كل حين ام اننا مشغولين بالقراءات لنرد علي هذا او نحرج ذاك بالطبع لايمكن ان اقول اننا لايجب ان نرد علي من يسالنا ولكن الامر يستدعي ان تكون نيتنا متجهة الي معرفته وليس الي المنظرة او استعراض المعلومات
اذكر هذا لانه انتشر كثير في الاونة الاخيرة وراينا اناس يتابعون القس بطرس زكريا وينتظرونه من ان لاخر ومع اختلافي مع القس لما يقوم به ولكن هذا ليس موضوعنا الا انني اري هؤلاء المتابعين له يتعمقون في كلامه ويدرسون ايات القران حتي يردوا وينسوا الكتاب المقدس وينسوا شريعتهم في سبيل ماذا ولا شيء فغالبا تنتهي اللقاءات او الحوارات بين المسيحيين والمسلمين بعدم اقتناع أي منهم براي الاخر
اخيرا اهتموا بما فوق لا بما علي الارض
