التأملات الروحية والخواطر الفكرية
نفس من العالم تصرخ (في وسط الدمار … ينبت الحب )
نفس من العالم تصرخ
!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
في وسط الدمار...ينبت الحب
!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
في وسط الدمار … نجد الحياة … وبالرغم من وجود الدمار … نجد الحياة … وبالرغم من وجود الدمار … لابد من استمرارية الحياة … وبين مخلفات واشلاء الدمار … نري الحب … ولا يمكن لعصر … ان يوقفة الدمار … ولا يمكن للايام … ان ينهي تاريخها الدمار … وانما كا ما يفعلة … الدمار … ان يسجل … في تاريخ العصر …
فالدمار لا يزهق … الحياة …
فالحياة … حتمية الوجود … ليومها الموعود … والحياة صفة اساسية في الحي الموجود … وواجب الوجود … والموجود حتما والموجود بالضرورة … والذي خارج كردونة … لا يوجد وجود …
فالدمار لة بصماتة التي لا يمكن لكائن ما … ان ينكرها …
كم من ويلات حلت بالبشرية ولم تمحها … بل اشتدت لمعانا … كم من نكبات اجتاحت الانسانية … وكانت قادرة ان تفنيها …
ولكن لما لم تات الساعة … فلم تؤثر فيها … لان النبلاء لم يتخذوا النكبات والكوارث اريكة للاسترخاء … بل اتخذوها حافزا مشجعا للاختراع والتطور … ايضا علي مستوي المملكة الشخصية … كم من غدرات … كم من صعقات … كم من ضيقات حلت وتحل بالانسانية … ولكن ليس لكل انسان استطاعتة الاحتمال …
فواحد يضعف وينهار … والاخر يتقوقع … واخر يمتطيها كجواد اصيل … واحد يخرج منها مصفي بالنار كايوب … واخر ياخذ درس ويتعزي كبطرس … واخر يحترق ويختنق كيهوذا … وهكذا التجارب لنفعنا ولصالحنا …
حتي المسيح لة كل المجد جرب لحسابنا ..
فالتجارب ليس الكل يستفيد منها بمقدار واحد … وانما الكل ياخذ درسا علي قدر المعدن المصنوع منة الانسان والبوتقة التي تربي فيها … والبيئة التي تعلم منها … والاساتذة الذين صقلوا شخصيتة …
ففي وسط الدمار … ينبت الحب ويعيش … ويزداد قوة وترابط …
فلو راينا ايام دقلديانوس المدمر الكافر … في وسط هذا الدمار … نري الحب للمسيح لة كل المجد … ينمو ويزداد بالرغم من ان دقلديانوس … ازهق ارواح كثيرين ودمر اعداد مهولة … نري الاقباط يزدادون انتشارا … وقوة في الايمان وفي العدد …
كم من اباطرة … وكم من غزاة … وكم من ملوك نفسانيون جسدانيون … لا روح فيهم ولا حياة … حاولوا ان يدمروا الحياة … وخاصة … حياة المسيحين القديسين …
لكن المسيح لة كل المجد … وقف معهم وقواهم … وازدادت الكنيسة عددا ونعمة … وايمانا وانتشارا … وراينا ايضا في تدمير مكتبة الاسكندرية … قلعة العلم والعلماء … مأوي الفكر والمفكرين … بيت الفلاسفة والادباء وواحة المبدعين … بالرغم من حرقها وتدميرها … نجد الحياة تنبت فيها بعد مئات السنين … وتحيا ويترعرع … الحب والحياة والعلم … وهكذا يا احبائي … وسط الدمار ينبت الحب …
!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
في وسط الدمار...ينبت الحب
!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
في وسط الدمار … نجد الحياة … وبالرغم من وجود الدمار … نجد الحياة … وبالرغم من وجود الدمار … لابد من استمرارية الحياة … وبين مخلفات واشلاء الدمار … نري الحب … ولا يمكن لعصر … ان يوقفة الدمار … ولا يمكن للايام … ان ينهي تاريخها الدمار … وانما كا ما يفعلة … الدمار … ان يسجل … في تاريخ العصر …
فالدمار لا يزهق … الحياة …
فالحياة … حتمية الوجود … ليومها الموعود … والحياة صفة اساسية في الحي الموجود … وواجب الوجود … والموجود حتما والموجود بالضرورة … والذي خارج كردونة … لا يوجد وجود …
فالدمار لة بصماتة التي لا يمكن لكائن ما … ان ينكرها …
كم من ويلات حلت بالبشرية ولم تمحها … بل اشتدت لمعانا … كم من نكبات اجتاحت الانسانية … وكانت قادرة ان تفنيها …
ولكن لما لم تات الساعة … فلم تؤثر فيها … لان النبلاء لم يتخذوا النكبات والكوارث اريكة للاسترخاء … بل اتخذوها حافزا مشجعا للاختراع والتطور … ايضا علي مستوي المملكة الشخصية … كم من غدرات … كم من صعقات … كم من ضيقات حلت وتحل بالانسانية … ولكن ليس لكل انسان استطاعتة الاحتمال …
فواحد يضعف وينهار … والاخر يتقوقع … واخر يمتطيها كجواد اصيل … واحد يخرج منها مصفي بالنار كايوب … واخر ياخذ درس ويتعزي كبطرس … واخر يحترق ويختنق كيهوذا … وهكذا التجارب لنفعنا ولصالحنا …
حتي المسيح لة كل المجد جرب لحسابنا ..
فالتجارب ليس الكل يستفيد منها بمقدار واحد … وانما الكل ياخذ درسا علي قدر المعدن المصنوع منة الانسان والبوتقة التي تربي فيها … والبيئة التي تعلم منها … والاساتذة الذين صقلوا شخصيتة …
ففي وسط الدمار … ينبت الحب ويعيش … ويزداد قوة وترابط …
فلو راينا ايام دقلديانوس المدمر الكافر … في وسط هذا الدمار … نري الحب للمسيح لة كل المجد … ينمو ويزداد بالرغم من ان دقلديانوس … ازهق ارواح كثيرين ودمر اعداد مهولة … نري الاقباط يزدادون انتشارا … وقوة في الايمان وفي العدد …
كم من اباطرة … وكم من غزاة … وكم من ملوك نفسانيون جسدانيون … لا روح فيهم ولا حياة … حاولوا ان يدمروا الحياة … وخاصة … حياة المسيحين القديسين …
لكن المسيح لة كل المجد … وقف معهم وقواهم … وازدادت الكنيسة عددا ونعمة … وايمانا وانتشارا … وراينا ايضا في تدمير مكتبة الاسكندرية … قلعة العلم والعلماء … مأوي الفكر والمفكرين … بيت الفلاسفة والادباء وواحة المبدعين … بالرغم من حرقها وتدميرها … نجد الحياة تنبت فيها بعد مئات السنين … وتحيا ويترعرع … الحب والحياة والعلم … وهكذا يا احبائي … وسط الدمار ينبت الحب …
