مكتبة القصص والتأملات الروحية

نعم قد نخاف ………..ولكن يجب علينا ان لا نهرب

ساعات كتير الواحد بيغلط ويندمساعات كتير بيخاف ويهربلكنالمهم انه يرجعيرجع عن غلطهعن خوفهوعن هربه

وده نفس اللى حصل لشيخنا الكبيرالمحب العطوف صاحب المركزوالذى كان من رامه بنيامينيوسف:ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ماذا؟؟؟؟اهم يعذبونه الان؟؟؟؟؟؟؟؟انا من تركه…….لو كنت قد قدمت اعتراض الى المجلس مع نيقوديموس ما كان يصلب الانولكننى خفت وهربت ولم احضر الجلسه

ااااااااااااااااااهلقد تركت الشاه لتذبحنعم اخواتى……..لقد كان يبكى وهو يراه معلق فوق الصليب……..يبكى ربما لندمه وربما لالمهوربما وربما وربماولكنه بمجرد ان تاكد من موت المخلصاسرع يعدو وخلفه المريماتلا يريد ان يهرب ثانيه ويتركه وحيداواخيراارتمى عند قدمى بيلاطس باكيا بكاء مرابيلاطس:من انت؟من اين انت؟؟؟؟؟؟؟يوسف:انا يوسف .من الرامهبيلاطس:ماهى طلبتك؟؟؟؟؟؟؟يوسف باكيا جاثيا على ركبته:قد اتيت متعطفا حضراتكم ان تاذن لى بدفن الناصرىبيلاطس:لا تبكى.لقد اجبت طلبك

نعم اخواتى..فقد اثر بكاء الشيخ الكبير فى بيلاطسووافق على الفور بتسليمه جسد المخلص

اخواتى.ها قد رايتم !!!!!!!!لقد كان مثل باقى التلاميذ خائفاولكنه هزم خوفه ورعبههزم كرامته وداس على مركزه ووظيفته

ووقف مع نيقوديموس ولعازر ومرثا وانزلوا الصليب بكل اعتناءوشجع رئيسه نيقوديموس الذى كان قد اشترى الاكفان والاطيابوقاموا بتطيبه والذهاب به الى الجلجثه

هذا هو يوسف الرامى الشيخ الكبير الطاعن فى السن.المحب العطوف ….عضو مجلس السنهدريموحامل جسد المخلص

اخواتى.هذا هو الوصف التفصيلى لما حدث والذى جاء بتقرير بيلاطس البنطى ذاته والذى ارسله للامبراطور طيباريوس قيصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!