مش هاخرج يا عدرا من هنا الا اذا شفيتى ابنى
منذ زمن تصادف خادم امين بان ركب تاكسى و السائق مسيحى و يضع صورة السيدة العذراء امامه و اخذ السائق يروى القصة:
لى طفل يبلغ من العمر 4 سنوات و مرض مرضا خطيرا ادى لظهور خراج فى الصدر و الوقت صيفا و بكاء الطفل لا ينقطع و انينه يصل الى عنان السماء حرارته مرتفعة
حمله ابوه الى العيادة بسيارة اجرة و فى الطريق سال السائق ان يوصله و لكن السائق استاذنه ان يذهب بالراكبين الى كنيسة العذراء بدقادوس فوافق والد الطفل
و عندما وصلوا الكنيسة نزل معهم الاب و اذ به يرى حائط الهيكل موضوع به لوحة مكتوب عليها اسماء الذين شفوا بشفاعة ام النورامن الاب ان العذراء قادرة ان تشفى ابنه و قال صارخا :
" يا ام النور ان مش ماشى من هنا الا اذا شفيتى لى ابنى "
و فى لهفة رفع الطفل و لفه فى ستر الهيكل
و ما هى الا لحظات و اذا بالطفل يصرخ كانه صحو من حلم مخيفو اذا بالخراج انفتح و فوق مكان الخراج صليب واضح
صرخ الاب ممجدا الله و القديسة العذراء صاحبة الدالة العظمى لدى رب المجد
حتى ان الطبيب بعد ذلك شهد ان الجراحة تمت على ادق و ابرع ما يكون
و تساءل الخادم بعد ان سمع قصة السائق و ابنه :
" كم من المسيحين لهم ايمان هذا السائق المتواضع ؟؟؟؟ "
اذكرونى فى صلواتكم مهاب صابر
