التأملات الروحية والخواطر الفكرية

{ مــــن ينعم برضى الرب وبركـــته }

هللويـــأ….
طوبى للرجل المتقى الرب

{ مز 112: 1}

بطبيعة الحال,
قد يختلف تعريف(العظيم).
عند مختلف الناس,غير أن
الكتاب المقدس يعلم أن العظمة
الحقيقية هى نتيجة التمتع برضى
الله وبركته المغبوطة…
فالق نظرة على وصف المزمور 112
للرجل المطوب أو المبارك.
أنه من ينعم برضى الرب وبركته لأنه:
– يتقى الرب(ع1)
ويس جدآ بوصاياه(ع1).
– بار (ع3)
وذو حنان ورحمة واستقامة (ع4).
– كريم وسخى (ع5).
متكل على الله بملء الثقة(ع7).
– يقيم فى مأمن بعيدآ
عن أى خوف (ع7 ,8).
فها هنا معيار فعال لكل من يرغب
جاهدا فى أن يعيش كما يريد له
الله, أ رجلآ كان أم أمرأة.كبيرآ
أم صغيرآ.فبمعونة الروح القدس,
ليتنا نعيش بطريقة تميزنا بأننا
أتقياء فى عينى الله…
واذا فعلنا ذلك,فلا بد أن يلاحظ
الآخرون.وعندئذ يمكننا أن
نرد كل مدح الى الرب وحده..
:10500:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!