مبشر في اليابان
و من خلال عمله كان يتعرف بالشبان اليابانيين و يكلمهم عن السيد المسيحو كان يواظب على دراسة الكتاب المقدس معهم.
وبالفعل آمن على يديه بعض الشبان و لكن اهلهم طردوهم من البيت نتيجة لرفضهم بوذا وقبولهم للسيد المسيح فأخذهم السيد "فوريس"للحياه معه في المنزل.
و مع الوقت زاد عدد هؤلاء الشبان ولم يعد المنزل الصغير يسعهم فجمع تبرعات و بنى منزلا اكبر و لم يعد الكهنة البوذيين يحتملونه اكثر من ذلك فأتاروا بعض الاشرار الذين قاموا بمهاجمة الشبان المسيحيين و ضربوهم بالعصي.
و كتبوا في الصحف يهاجمون فيها الايمان المسيحي و يهاجمون "فوريس" شخصيا.
حتى قامت المدرسة بفصله من العمل بعد عامين فوجد نفسه وحيدا بلا عمل ولا مال و في نفس الوقت أصبح مسئولا عن مجموعه من الشبان يتطلعون اليه ليقودهم .
لم يكن لديه أي حل اخر غير ان يلجأ لله في الصلاة.
و بالفعل أرشده الله أن يفتح شركة معمارية رغم انه كان يعيش في بلدة صغيرة نائية.
و بدا في تعليم الشبان مهنة الهندسة المعمار و بدأت الشركة بالعمل بأمانة و جدية فزادت شهرتها يوما بعد يوما.
و اهتم المهندس "فوريس"بحل مشكلة كبيرة في اليابان فهي تشتهر بالزلازل المدمرة لذلك بذل مجهود كبير حتى نجح في تصميم مباني مقاومة للزلازل مما زاد من شهرته و نجاح شركته في كل انحاء اليابان .
و كان نتيجة النجاح الباهر الذي حققته الشركة ان زادت الارباح و لكن المهندس "فوريس" و المسيحيون من تلاميذه كانوا يعيشون في زهد حقيقي و حياة شركة و محبة حقيقية فكانوا ينفقون النقود في بناء الكنائس و المراكز الكرازيةو في دفع مصاريف تدريب الكارزين و طلبة المعاهد اللاهوتيه.
كما انشأوا مستشفى صغير لمعالجة و رعاية مرضى السل و بنوا العديد من المدارس.
ولم يكونوا يهتمون بالمدن الكبيرة فقط بل كانوا يسافرون و يكرزون بالمسيح في القرة في العطلات الأسبوعية و يؤسسون مدارس أحد و فصول دراسة كتاب مقدس.
و كانوا يكرزون بالمسيح أيضا لكل البوذيين عن طريق ارسال كروت بالبريد و عليها رسالة من الانجيل.
اتمنى ان القصة تكون عجبتكم:em2900:
للأمانة :منقول من مجلة صوت الراعي

