مازال الباب مفتوحا…
ألا .. تخاف من الموت ؟
يموت الملوك والرؤساء والعظماء !
ويُنسى ذكرهم بين الأحياء.
من الذي يقول : انا لا أخاف من الموت … ؟
هذاخداع للنفس ، وخداع للآخرين ولو الى حين .
فالذي لا يخاف المرض ….
لا يستشر طبيباً ولا يأخذ دواء ، ولا يداوي جرحاً .
لكن هذا وصف لأناس غير موجودين على الأرض.
يحاول العلم اطالة العمر ـ ازالة الأمراض او التغلب عليهاـ
ويصنع عقاقير جديدة ، ما لا يحصى …
عقاقير للعلاج واخرى للتخدير .
فاذا بالانسان يموت دون ان يقدر العلم في ابعاد الموت عنه .
تزداد الاختراعات وتكثر المعرفة !
يمتلئ العالم بالاكتشافات العلمية ..والمستحضرات الطبية
تتراكم الاموال والارصدة في البنوك !
يزداد اهتمام الناس بانفسهم واهتمامهم ببعضهم ،
اجتماعياً وعلمياً ونفسياً !
ومع ذلك يموت الانسان ..
وتبقى امامه مشكلة الأبدية… لغزاً دون حل .
الى اين تموت ايها الانسان ؟!
هل الى الموت الأبدي ام الى الحياةوالخلود ؟
مساكين ، من يقولون : (الى يوم الله يعين الله)!
ان كل امر له حساب عند الله .
من يحاسب الانسان ؟
هل اهل بيته ، ام مدير عمله ؟ ام القاضي في بلده؟
أجل ،جميع هؤلاء يحاسبون افرادا من المجتمع
كما ان حساب الناس بعضهم لبعض
فيه كثير من التساهل والتحيّز ..
اما حساب الله فيختلف كثيراً .
(كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس
سوف يعطون عنها حساب يوم الدين).
هذايشمل جميع التصرفات في الفعل والقول والفكر .
ان الذي يحاسب الانسان هو رب الانسان
هو من ابدع الانسان وجبله من التراب، .. الله الابن
الكلمة الأزلي ، الاله الحي ،يسوع ابن الله …
وابن الانسان ، الذي جاء الى الأرض،
وقدم للانسان الحل الكامل لمعضلات البشر ، حلاً ً فعلياً .
هذه الشخصية ستحاسب الانسان.
ولماذا سيحاسب يسوع الناس ؟
لانه خلقهم واوجدهم … لانه اعطاهم ارضه
وانار لهم بشمسه وقمره ونجومه …
لأنه قدم نفس الانسان على كل شيء آخر …
على نفسه …. لأنه أحب الانسان …
لأنه مات بديلاً عن الانسان ...
يا من تجهل شخصية الله … أخفِ وجهك في التراب ،
وابكِ على نفسك ، لأنك كنت جاهلاً ، هالكاًومعذباً ،
خائفاً وحزيناً … فأحبك … واحبك … واحبك …
يسوع !!!مات ليُحييك ! عانى الألم ليقدم لك الراحة !
تب واعترف بالخطية .. خاطيء انا … خاطيء انا…
امام الله والناس احتاج الى برّ الله
الى دم المسيح الى نعمة الفداء .
منقول

