س، ج
اترك رد
وتأكدوا يا إخوتي، أنه طالما كان الرب معنا فلن نفشل قط، ولن نخاف من ضعفاتنا، ولا التجارب والمشقات، بل ولا من أي محنة تأتي علينا، أو شدة تجتاح حياتنا، لأننا سننتصر بسهولة أن تمسكنا بالرب المسيح شافي النفس، لأن فضل القوة منه وليست منا، لأنه راسنا الحي الذي يرعانا وليس الناس، لأن كل من يأخذ موهبة الخدمة هو خادم تحت ذات الراس الواحد والراعي العظيم الذي يقود الكنيسة كلها بسلام عبر الأجيال، فمسيحنا حي يضبط وحده الكنيسة، وكل من يظن أن إنسان مسئول عن الكنيسة مسئولية مطلقة، فهو يُخطأ للرأس أي المسيح الرب، الذي يعرف من له ويهبهم باسمه حياة، أما الأجير الذي يحاول أن يخطف أولاد الراعي العظيم، ويحسب لنفسه مكان الرأس، فأنه يقطعه بسيف الحق الحاد، رغم من أنه يعطيه زماناً للتوبة، ولكن أن لم يتب يزحزح منارته، ويعود لينقي بيدره ويشفي ارتداد من زاغوا وراء أفعال الناس ولم يلبسوا قوته، ليعيد مجدنا الأول بما هو أعظم وأمجد لأنه حي يرعانا حسب تدبيره الذي ينبغي أن يتم مهما ما كانت المعوقات أو التشويشات من عدو كل خير…