لك رسالة شديدة اللهجة
كلت ألسن الآباء والأمهات وتعبت من أسداء النصائح.. وليس من سامع.. عصر ضرب بعرض الحائط بالنصائح الثمينة، وأصبحت رنينا فى الهواء..تيار مخيف يجتاح المنازل، وتجر العالم بهيجانة المفزع طاف وجرف شابات وشباب كثيرين.. أن الروح العالمية الدنيئة أصبحت مدللة، بدلاً من أن تكون مكرهة، ومقاومة بشدة..حتى أصبح هناك صعوبه فى التمييز بين شابة عالمية وفتاة محافظة خلوقة، إنة تماثل مخز..!!
أختى، بنتى، إن صرخات الرسول بولس المجلجلة عبر العصور مازال صداها فى هذة الأيام(لا تشاكلوا هذا الدهر)..إن تيار العالم الذى نشير إلية قد إختطف صورة البساطة الملائكية التى رسمها الله على محياك واستبدلها بما لا يمجد الله..ليس هذا فحسب، بل خلع عنك لباس الحشمة التى تسمينها رجعية، ألبسك أحدث الأزياء وأجملها، والتى هى قبيحة بنظر الله، لأنة لايرضى لك بلباس الملحدات والشريرات المستهترات. أما أنت ياعزيزتى الشابة لم يوقفك التيار عند هذا الحد، بل هدم لك الحائط المنيع المبنى بحجارة الرصانة والجدية، الذى يضغى على شخصيتك إجلالاً، بل حطمة وتركك تسبحين فى بحر الميوعة والحرية المتطرفة.
فقدت ياأختى إتزانك وحدودك مع الجنس الآخر…ليتك تعودين من جديد لبناء هذا الجدار بأكثر مناعة..إن هذا ما تدسة فيك روح العالم الهدام، فهل تستمرين فى تدليلك لها؟ وهل تبقين متساهلة معها؟
لو تابعنا مسيرة الحياة فى التعاون والتراخى مع الروح العالمية المتغلغلة فى كياننا الداخلى، ستوصلنا الى الحال الأسوأ، وتسلبنا إيماننا أيضا..
لذلك من الأفضل ألا نتشبة باللواتى يجذبنا من خلال المجلات وشاشات التلفزيون والسينما، فإنهن يتاجرون بأخلاقهم ورصانتهم وشرفهم لأسباب مشينة وفانية..دعونا نتخلص منها بطاعتنا بكلمة الله التى تقول(لاتحبوا العالم ولا الأشياء التى فى العالم) يوحنا3 :15
لنطاردها كما نطارد الأفاعى السامة. ليس المقصود بالعالم الناس الذين نعيش بينهم، بل شرور العالم..لأنة يجب علينا أن نحب الناس ونكون صورة مقبولة لهم، ومثلاً حيا لم نتعاون معهم، إن نكون فى العمل أو الجامعة أو البيت أخلاقنا وتربيتنا ومجتمعنا تحتم علينا التمسك بتراثنا وعادات أجدادنا الحميمة، وإلا سنخسر شخصيتنا وثقافتنا التى نعتز بها..
حزار يأختى من كل مايغسل دماغك ليملأة بالجديد المرفوض، ولاتحزنى أهلك وتخيبى اّمالهم..
أضع أمامك سؤلا صريحا وعندك الجواب..
هل ستخطين خطوة عملية الآن؟
أم كل هذة الحقائق بالنسبة لك حبر على ورق!!!!!
سامحينى…أن كنت قد أغضبتك..
