اعدام الورود
هو ذلك اليـــوم يرتدي ثوبه الأحمـــــــر الجميـــــــل
وجد ليفرح كـــل انسان .. اهداه فلنتاين للجميــــــــــــع
وجد لينسي الهـــــــــــــم القــــــــــــــلب الحـــــــــــزين
بوردة حــــــــــمراء و لــــو من حـــــــقل صغيـــــــــر
فالحـــــب طفل بــــريء ولـــد ليسعد الصغير و الكبير
هــــــــل اقتــــــــلعت كـــــــــــــل ورود الزمــــــــــــان
هــــــــل جفـــــــت الأتـــــــربة و ماتــــــت الأزهـــــار
هــــــــــل ماتـــــــت مــــــن العطش بدون الأمطــــــار
هـــل حكــــم عليها بالمـــــوت بتهمة حمـل الأشــــواك
هــــــل مــــــات الحــــــــب فـــــــــي هذا الـــــــــزمان
أم أن أحلامنـــــــــــا باتــــــــــــــــــــــت أوهـــــــــــــام
وكــــــــل ما حلمنـــــــــــــــــا به ليس سوى ســــــراب
ربمــــــــا ذنـــــــــب الذكــــــــــــــريات التي لا تــــزول
ذنــــب ذلك القـــلب الذي مــا زال يحمل عبق العطـــور
عطـــــــــــــــــــور زمــــــــــــــــن الحـــــب المقتــــــول
قتلتـــــــــــــــــــه الخيـــــــــــــــانة بكل بــــــــــــــــــرود
قتلــــــــــــــــــه المـــــــــال و شردتـــــــــــــه الظنـــــون
قتلــــــــــه البغـــــــــض و زرقــــــــــــــاء العيـــــــــــون
ألســـــــــــــــــــت أتكــــــــــــــــــلم كالمجنــــــــــــــــــون
وبــــــــــــــت أومــــــــــــــن بصيــــــــــــبة العيــــــــون
سأكتفــــــــــــــي هنا فكفانــــــــــــــــــــي ظنــــــــــــــون
ربمــــــــــا حان الوقــــــــــت لأرضى بما هو مكتــــوب
وأحمي وردتــي الحمــــراء التي نجت من إعدام الورود
