باركي يا نفسي الرب ففي فمي نشيد فرح تغني به نفسي
أغني للرب في حياتي، أهتف بمسرة نفسي باركي يا نفسي الرب ففي فمي نشيد فرح تغني به نفسي وبدموعي أنشد بمسرة قلبي الرب قوتي ونشيدي وقد صار خلاصي له القوة والقدرة إليه يضمني فيلذ له نشيدي مع أهلي وإخوتي وأنا أفرح بالرب إلهي مُخلصي أحمدوا الرب معي أدعوا باسمه اشكروه، مجدوه وزيدوه علواً إلى الأبد عظم الصنيع معي فصرت فرحاً ودموعي كنهر جرى وكطفل صغير يحبو رفعني وإليه ضمني غسلني من خطياي الكثيرة رحمني وبقبلات فمه قبل وجنتي وحبه انسكب في قلبي فأشعلني ناراً لا تنطفئ طوبى لمن يأتي إليه وفي حضنه يرتمي يشبع من خلاصه ويشرب من نبع حبه الجلي الرب نوري وخلاصي نبع فرحي ومسرة ذاتي كم أناديك ربي وأنت معي قريب مني أقرب إليَّ من أمي وأبي ساكن في داخلي تُحيي نفسي وإليك تضمني باركي يا نفسي الرب وارفعي عينك وانظري الرب قريب، وعده أكيد، فافرحي احمدوا الرب معي ليقل مفديو الرب، الذين أنقذهم من العدو الرب صالح وإلى الأبد رحمته خلص بيمينه، أضاء بإشراق وجهه رفع المتضعين وشفى منكسري القلوب فلنهتف له قائلين هلليلويا
