س، ج
( س ) هل في الاسبوع يوم نحس ؟!! ( ج ) جواب
( س ) هل في الاسبوع يوم نحس
!! ( ج ) جواب
هل في الاسبوع يوم نحس
!!
الفأل والتشاؤم :
تمتلئ حياة المصرين بعادات وافكار وثنية للان
هذة العادات ليست من الايمان :
" وكل ما ليس من الايمان فهو خطية "
( رو 14 : 23 )
وعندما يسمعون كلاما معينا يقولون
بينما التفاؤل مطلوب ومرغوب
علي نقيض سيادة روح التشاؤم واليأس والفشل
ونتائجها الضارة علي النفس والناس
فالمتفائل ينظر الي الوردة
والمتشائم ينظر الي شوكها
والمتفائل ينظر بمنظار ابيض مائ بالبهجة والثقة وروح الامل في مستقبل افضل
فيعيش علي هذا الايمان في هدوء وسلام
والمتشائم مريض نفسيا ينظر الي كل الامور بمنظار اسود
فيري كل شئ قاتما والمستقبل مظلما
ويقودة ايمانة المريض هذا الي مذيد من الهموم والقلق
ومعاناة النفس والجسد الي الابد
ويكرر البعض عبارة التعجب :
" يا ساتر … اللهم اجعلة خير "
امثلة من التشاؤم الضار :
( 1 ) يتشاءم البعض من مجرد لقاء انسان معين او بالذهاب لمكان معين
( 2 ) التشاؤم بما يقرأ في الصحف عن حظو اليوم
فيتعب مما يقرأ وينعكس علي نفسيتة
فيرتبك وربما يقع فيما سمع عنة من حوادث
( 3 ) يتاثر البعض بالرغم بوجود ساعة نحس يوم الجمعة
او لطرد ادم من الجنة !!
( 4 ) وزعم البعض ان يوم الاربعاء كلة ل
بزعم انة تم فية الطوفان وغرق العالم
( 5 ) وورث المصريون الساذجون من الفراعنة التشاؤم من رؤية
وربما بسبب صوتها وسكناها الخرائب ولبطير ليلا فقط
( 6 ) والمرأة تشير الي الروح – عند قدمتء المصرين – وتحطمها في نظرهم نذير شؤم
اي بتحطيم الروح وموت انسان
( 7 ) وهناك التشاؤم او التفاؤل بالوان معينة
وبعض النسوة الساذجات يتشاءمن عندما يريم حذاء مقلوب ويسرعن بوضعة علي وضعة الاصلي
منعا من حدوث امر ضار
( 8 ) ولسنا ندري لماذا يتضايقن من فتح المظلة في البيت
!!
( 9 ) ومن السذاجة السائدة في الريف والاحياء الشعبية ان بعض السيدات يعتقدن ان الدخول عند سيدة وضعت طفلا حديثا وهن يرتدين حلي ذهبية
او ياتين ومعهن لحم نئ او ببذنجان
يؤدي ذلك لحدوث عقم
وهو شئ يدعو للسخرية والضحك
!!
( 10 ) كما يتشاءمن من سكب الملح عاي مائدة الطعام
وتمنع البعض عن المرور اسفل سلم خشبي
ولعلة راجع الي انة كان يسند علي حائط
ويتدلي بة حبل لشنق الاشرار
( 11 ) ومن الشائع في الريف المصري
وهو التشاؤم من النجاسة
وينسبون الي هذا الوضع قلة البركة
لعدم الطهارة الجسدية في حينة
او يؤدي الي حدوث كوارث !!
( 12 ) وقد يتشاءم البعض من صوت الغراب
او حتي من مجرد رؤية غراب اسود
وبلا تعليل مقنع لهذا التصرف الغريب
مع ان الغراب هو الذي كان ياتي بالطعام لايليا النبي
وللقديس العظيم انبا بولا اول السواح .. الخ
( 13 ) وكذلك نسمع من المتشائمين يقولون :
وهي حركات عصبية عادية للعين لا ترتلط اطلاقا بمصير الانسان او بحدوث احداث غير سعيدة كما يتوهمة المتشائمون
( 14 )
ويتشاءم البعض من الرقم 13 ولا ندري سببا منطقيا لذلك
ولا لتاثير ارقام اخري علي حياة الانسان
فكم من كثيرين يسكنون بمنازل تحمل رقم 13
او لهم ارقام تليفونات تو سيارات تبدا او تنتهي بنفس الرقم
بل علي العكس ان المسيحية قد كرمت هذا الرقم
اذ يدل علي السيد المسيح والرسل الاثني عشر
ولهذا نجدة منقوشا علي القربانة المقدسة
امثلة من الفأل التقليدي القديم :
وضع حزمة من سنابل القمح فوق عتبة الباب الخارجي للبيت تيمنا بحلول عام جديد وسعيد
او تعليق حدوة حصان – او حذاء صغير – علي مدخل المنازل , او محالهم , لنفس الغرض
وغيرهم يختارون اسماء معينة
ليعيش ابناءهم
ولا علاقة للاسماء بحياة او موت الاطفال بالطبع
او التفاءل عند مشاهدة حمامة او وردة بيضاء
ومن علامات الفأل الحسن ايضا ما نسمعة عرضا علي السنة الناس علي الطريق
او عند مشاهدة السلحفاة او فرس النبي او كعب الارنب او العثور علي قطعة نقدية
!!
اما حدوة الحصان فقيل انها ترمز لمزود البقر
الذي ولد بة السيد المسيح
وان اكال اليد اليسري تعني – في زعم البعض – قرب لقاء احباء والسلام عليهم
واكال اليد اليمني تشير لوصول مال قريبا , في زعمهم !!
راي قوانين الكنيسة :
هي خرافات عجائزية ودنسة .
وقد نهي عنها الكتاب
( 1تي 4 : 7 )
من نصوص قوانين الكنيسة :
" الساحر والمنجم والعراف ومفسر الاحلام وصاحب الملهي
او من يقول باختيار الايام
ومفسر الاختلاجات
.. "
" ومن يتطير او يخرجوا "
( قوانين الرسل 28 ]
" لا يوجد فيكم من يطلب تعليم العرافين , ولا من ياخذ بالعين .. , لان كل من يعمل هذة الاعمال هو نجس بين يدي اللة ربكم "
( ابن العسال , باب 47 فصل 3 ]
والخلاصة :
ان هذة الخرفات ضد الدين وضد الايمان السليم وفيها خضوع لافكار عدو الخير ومتاعب نفسية حادة للنفس والغير , والقلق والحيرة بلا مبرر
" وكل ما ليس من الايمان فهو خطية "
( رو 14 : 23 )
هل في الاسبوع يوم نحس
الفأل والتشاؤم :
تمتلئ حياة المصرين بعادات وافكار وثنية للان
هذة العادات ليست من الايمان :
" وكل ما ليس من الايمان فهو خطية "
( رو 14 : 23 )
وعندما يسمعون كلاما معينا يقولون
بينما التفاؤل مطلوب ومرغوب
علي نقيض سيادة روح التشاؤم واليأس والفشل
ونتائجها الضارة علي النفس والناس
فالمتفائل ينظر الي الوردة
والمتشائم ينظر الي شوكها
والمتفائل ينظر بمنظار ابيض مائ بالبهجة والثقة وروح الامل في مستقبل افضل
فيعيش علي هذا الايمان في هدوء وسلام
والمتشائم مريض نفسيا ينظر الي كل الامور بمنظار اسود
فيري كل شئ قاتما والمستقبل مظلما
ويقودة ايمانة المريض هذا الي مذيد من الهموم والقلق
ومعاناة النفس والجسد الي الابد
ويكرر البعض عبارة التعجب :
" يا ساتر … اللهم اجعلة خير "
امثلة من التشاؤم الضار :
( 1 ) يتشاءم البعض من مجرد لقاء انسان معين او بالذهاب لمكان معين
( 2 ) التشاؤم بما يقرأ في الصحف عن حظو اليوم
فيتعب مما يقرأ وينعكس علي نفسيتة
فيرتبك وربما يقع فيما سمع عنة من حوادث
( 3 ) يتاثر البعض بالرغم بوجود ساعة نحس يوم الجمعة
او لطرد ادم من الجنة !!
( 4 ) وزعم البعض ان يوم الاربعاء كلة ل
بزعم انة تم فية الطوفان وغرق العالم
( 5 ) وورث المصريون الساذجون من الفراعنة التشاؤم من رؤية
وربما بسبب صوتها وسكناها الخرائب ولبطير ليلا فقط
( 6 ) والمرأة تشير الي الروح – عند قدمتء المصرين – وتحطمها في نظرهم نذير شؤم
اي بتحطيم الروح وموت انسان
( 7 ) وهناك التشاؤم او التفاؤل بالوان معينة
وبعض النسوة الساذجات يتشاءمن عندما يريم حذاء مقلوب ويسرعن بوضعة علي وضعة الاصلي
منعا من حدوث امر ضار
( 8 ) ولسنا ندري لماذا يتضايقن من فتح المظلة في البيت
( 9 ) ومن السذاجة السائدة في الريف والاحياء الشعبية ان بعض السيدات يعتقدن ان الدخول عند سيدة وضعت طفلا حديثا وهن يرتدين حلي ذهبية
او ياتين ومعهن لحم نئ او ببذنجان
يؤدي ذلك لحدوث عقم
وهو شئ يدعو للسخرية والضحك
( 10 ) كما يتشاءمن من سكب الملح عاي مائدة الطعام
وتمنع البعض عن المرور اسفل سلم خشبي
ولعلة راجع الي انة كان يسند علي حائط
ويتدلي بة حبل لشنق الاشرار
( 11 ) ومن الشائع في الريف المصري
وهو التشاؤم من النجاسة
وينسبون الي هذا الوضع قلة البركة
لعدم الطهارة الجسدية في حينة
او يؤدي الي حدوث كوارث !!
( 12 ) وقد يتشاءم البعض من صوت الغراب
او حتي من مجرد رؤية غراب اسود
وبلا تعليل مقنع لهذا التصرف الغريب
مع ان الغراب هو الذي كان ياتي بالطعام لايليا النبي
وللقديس العظيم انبا بولا اول السواح .. الخ
( 13 ) وكذلك نسمع من المتشائمين يقولون :
وهي حركات عصبية عادية للعين لا ترتلط اطلاقا بمصير الانسان او بحدوث احداث غير سعيدة كما يتوهمة المتشائمون
( 14 )
ويتشاءم البعض من الرقم 13 ولا ندري سببا منطقيا لذلك
ولا لتاثير ارقام اخري علي حياة الانسان
فكم من كثيرين يسكنون بمنازل تحمل رقم 13
او لهم ارقام تليفونات تو سيارات تبدا او تنتهي بنفس الرقم
بل علي العكس ان المسيحية قد كرمت هذا الرقم
اذ يدل علي السيد المسيح والرسل الاثني عشر
ولهذا نجدة منقوشا علي القربانة المقدسة
امثلة من الفأل التقليدي القديم :
وضع حزمة من سنابل القمح فوق عتبة الباب الخارجي للبيت تيمنا بحلول عام جديد وسعيد
او تعليق حدوة حصان – او حذاء صغير – علي مدخل المنازل , او محالهم , لنفس الغرض
وغيرهم يختارون اسماء معينة
ليعيش ابناءهم
ولا علاقة للاسماء بحياة او موت الاطفال بالطبع
او التفاءل عند مشاهدة حمامة او وردة بيضاء
ومن علامات الفأل الحسن ايضا ما نسمعة عرضا علي السنة الناس علي الطريق
او عند مشاهدة السلحفاة او فرس النبي او كعب الارنب او العثور علي قطعة نقدية
!!
اما حدوة الحصان فقيل انها ترمز لمزود البقر
الذي ولد بة السيد المسيح
وان اكال اليد اليسري تعني – في زعم البعض – قرب لقاء احباء والسلام عليهم
واكال اليد اليمني تشير لوصول مال قريبا , في زعمهم !!
راي قوانين الكنيسة :
هي خرافات عجائزية ودنسة .
وقد نهي عنها الكتاب
( 1تي 4 : 7 )
من نصوص قوانين الكنيسة :
" الساحر والمنجم والعراف ومفسر الاحلام وصاحب الملهي
او من يقول باختيار الايام
ومفسر الاختلاجات
.. "
" ومن يتطير او يخرجوا "
( قوانين الرسل 28 ]
" لا يوجد فيكم من يطلب تعليم العرافين , ولا من ياخذ بالعين .. , لان كل من يعمل هذة الاعمال هو نجس بين يدي اللة ربكم "
( ابن العسال , باب 47 فصل 3 ]
والخلاصة :
ان هذة الخرفات ضد الدين وضد الايمان السليم وفيها خضوع لافكار عدو الخير ومتاعب نفسية حادة للنفس والغير , والقلق والحيرة بلا مبرر
" وكل ما ليس من الايمان فهو خطية "
( رو 14 : 23 )
