حصاد هذا العام
ماذا كان حصاد هذا العام ؟
انة جزء من عمر كل منا , قد مضى و فما الذى زرعناة فية , وما الذى حصدناة " وما يزرعة الانسان , اياة يحصدة " ( غل 8:6)
نقول هذا بالنسبة الى الفرد و والى الجماعة والبشرية جمعاء.
وكافرد نسأل عن حصادنا فيما يلى
1- علاقتنا مع الله
2- علاقتنا مع سائر الناس
3- حياتنا الخاصة من كل ناحية : روحية وثقافية وعملية ونفسية ..
وبشىء من المقارنة ندرك هل نحن فى نمو ؟
أم فى تأخر , ام اننا حيث نحن لم نتحرك …؟ بينما الايام تجرى بنا ولا تتوقف …
ومن جهة روحياتنا نسأل :
1- هل نحن نهتم بحياتنا الروحية , أم قد شغلتنا أمور العالم , فنسينا أبديتنا , وأصبحت لنا أهتمامات اخرى تسيطر على القلب والفكر والارادة ؟
2- وان كنا نهتم بروحياتنا , فهل نحن نتقدم كل يوم ونزداد فى المعرفة والحرارة والقرب الى الله .
3- وكما نهتم بروحياتنا , هل نهتم ايضا بروحيات الاخرين ؟ وهنا نسأل : ما حصادنا فى الخدمة ؟
ما الذى فعلناة من أجل الاخرين ؟
4- ما عنصر الحب والبذل فى حياتنا ؟ من حيث نوعيتة ومقدارة ؟
5- وهل نحن نهتم بالفضائل الظاهرة , أم بفضائل القلب من الداخل ؟
ما الذى اكتسبناة من تواضع الروح , ومن حياة الايمان , ومن الفرح بالرب , والسلام الداخلى ؟ ومحبتنا لله …
6- وماذا اقتنيناة من المعرفة ؟
سواء المعرفة الاختبارية التى يمثلها قول المرتل فى المزمور " ذوقوا وأنظروا ما أطيب الرب " ( مز 8:34)… أو على الاقل معرفة الفكر والعقل من القراءة والسماع , ونمو ثقافتنا فى الامور اللاهوتية والروحية , ودراستنا للكتاب , واداركنا لما يعلنة لنا من اسرار …
7- ما مدى تنفيذنا لقول الرسول :"مجدوا الله فى أجسادكم وفى أرواحكم التى هى الله " (1كو 20:6) ؟ الى اى حد يتمجد الله فى حياتنا ويتمجد بنا ؟
8- هل نحن نحيا حياة التدقيق , وحياة الجدية , وحياة الالتزام ؟
وهل نسعى فى كل هذا نحو حياة الكمال ؟
ما الذى وصلنا الية ؟ وما الذى ينقصنا ؟ وكيف نعالج النقص ؟
كلها أسئلة تحمل تفاصيل عديدة . وفى اجاباتها , علينا ان نكون فى منتهى الصراحة مع أنفسنا .
سنقف أمام الله فى ليلة رأس السنة فماذا سنقول ؟
ليتنا ستعد من الان …
وكما نفكر فى حصاد العام الماضى ؟ نفكر ايضا ماذا سيكون عامنا الجديد ؟
ليتة يكون عام افضل
خطوة نامية فى حياة الروح
من ارشيف الكرازة

