التأملات الروحية والخواطر الفكرية
تدبيرك فاق العقول
مشكلتنا في عدم الشكر ،اننا لاننظر الي قدام ،انما ننظر الي تحت اقدامنا فقط ، الي مجرد الواقع الذي نعيشه !دون النظر الي بعيد ،الي ما سوف يحدث فيما بعد ولا نلتفت مطلقا الي هدف الله من هذا الامر الذي يتعبنا ،اقصد هدفه المفرح لنا
فمثلا ولاده انسان اعمي:اكانت خيرا نشكر عليه؟! حتي التلاميذ ظنوه عقوبه ،فقالوا بجهل (هل اخطأ هذا الانسان ام ابواه ؟) اما السيد المسيح فوضع امامهم التدبير الالهي الذي يستحق كل شكر ،فقال لهم (لا هذا ولا ابواه .لكن لتظهر اعمال الله فيه)
لولا ولادته اعمي ،ما كانت تحدث هذه المعجزه العظيمه في حياته ،وتكون نتائجها ايمانه بالرب وسجوده له ودفاعه عنه وهكذا دخل الرجل الي التاريخ ،وظهرت اعمال الله فيه ،وكانت سببا لايمان كثيرين
منقول من كتاب حياه
الشكر للبابا شنوده الثالث
