مكتبة القصص والتأملات الروحية

لا تخف ……….ثق هناك من ينقذك

+++++++++++++++++++قصه ايمن خادم دير ابو سيفينفى دير ابو سيفين بسيدى كريركانت اعمال البناء تعمل بجد ومشقه وكانت هناك حفره كبيره مكسيه بعروق خشبوكانت اللودرات تعمل فى صمتالجميع يعمل والخدام يساعدونوفجاه لمح ايمن احد اللودرات يتجه نحو تلك الحفره دون ان يدرى ان بها حفرهلمحاوله سائق اللودر فى خدمه الدير فاراد تسويه الارض فقفز امين سريعا ينبه السائقولكن هيهات فلا يوجد من يسمعهينادى ويشير لصاحب اللودر عله يفهم ان التصدعات الخشبيه الموجوده اعلى الحفره ابتداءت تنهارولكن سائق اللودر لا يراهاسرع ايمن يعدو وتسلق احد الالواح الخشبيه يشير الى السائق الا يقترب من تلك المنطقهimageوفجاه انهارت الشدهوسقط ايمن فى الحفره وانهال عليه باقى الردماسرع العمال لنجدتهولكن فى لحظه واحده سمع الكل صرخه ايمن التى دوت بكل انحاء الديرالتف الجميع راهبات وخدام وعمال يبكون حول الحفرهوكلما يبدا احدهم فى محاوله انقاذه كلما يذداد الانهياركلما حاول احد ان يقف لينقذه يجد نفسه يغوص مثله فيخرج سريعا

وقفت الراهبات تنادى على بطلهاالحقنا يا ابو سيفينانجدنا يا ابو سيفين

وفجاه صرخ البعض الحقوا راس ايمن بتخرج لوحدهاراس ايمن بتطلع اسرع الخدام يساعدونه

خرج ايمنولكنه لم ينظر الى احد ولم يتكلمبل اسرع يجرى للكنيسهسجد امام الهيكلوقف امام رفات القديس يبكى بانهيار تامويصرخ: يد حنينه شالتنىيد حنينه شالتنى

هل تدرون من صاحبه تلك اليد اخواتى؟؟؟؟؟هل تعلمون من نزع الردم من حول انف ذلك الخادم؟هل تعلمون من استطاع ان يحمل هذا الخادم ويرفعه الى فوق… الى اعلى الردم؟؟؟

هل تعلمون من صاحب تلك اليد الحنينه؟؟؟انها هى رئيسه راهبات ديرهاخذها البطل على حصانه المشهور من قلايتها الى سيدى كرير ….وفى خلال نصف ساعه كانت تمد يدها وترفع العامل الى اعلى

اخواتىهذا ليس كلامى ولا قصتىانما هو كلام راهبات ابو سيفين ذاتهم فى كتابهم تماف ايرينى وافاق جديده فى الحياه الرهبانيه

ارايتم اخواتى…اننا ما زلنا فى زمن المعجزاتفزمن المعجزات لم ينتهى بعد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!