مقالات
شاهد أيضاً
إغلاق
- حسد الشياطينمايو 11, 2025
نخطأ حينما نظن أن الله خلقنا لكي نتمتع بمجرد وجود في العالم ونقدم له عبادة، لأن شخص جلاله لا ينقصه شيء ولا يحتاج لعبوديتنا لأنه مطلق الكمال في طبيعته ولا يعوزه شيئاً من الخارج ليزيده علواً أو يكرمه، لأنه أعظم من أن يكرمه أحد وفي علو لا يُدنى منه لأنه مرتفع فوق كل علو، وأن قبل منا تكريم فليس من أجل أنه محتاج إليه ولكنه يقبله منا بسبب محبته الشديدة لنا، ونحن لن نستطيع أن نعطيه الإكرام اللائق مهما ما أكرمناه وقدمنا له من عبادة وسجود بكل قوتنا وطاقتنا، وباختصار شديد كما يقول القداس الإلهي: [ لم تكن أنت محتاجاً إلى عبوديتي بل أنا المحتاج إلى ربوبيتك ]
الرب يبارك الخدمه