بين الكبرياء والتواضع من ناحية الثقة بالنفس
كل شخص منا له موقف من ذاته ورؤية لنفسه فواحد يرى ذاته اكبر من حجمها الطبيعى وهذا هو كبر النفس او الكبرياء فهو اذن يبالغ فى تقدير امكاناتة واخر يرى ذاته اقل من حجمها الطبيعى وهذا هو ضغر النفس او احساس الدونية فهو اذن يقلل من شان قدراته الشخصية وثالث يرى نفسه فى حجمها الطبيعى وهذا هو التواضع وان يعرف الشخص حقيقية ذاته فى نور الله ويعرف قدراته ومواهبه ويحاول ان ينميها بالتدريب ومن ثم ينتج وينجز ويبدع ومتى فعل ذلك شعر بالرضا ةتحقيق الذات ….هنا تنمو لديه الثقة بالنفس التى تساعده بدورها على مزيد من نمو القدرات
هناك فارق بين ان تكون الثقة بالنفس نابعة من التواضع او ان تكون نابعة من الكبرياء فالاولى تراعى الامكانات والقدرات الحقيقية المتاحة فلا ترتئى فوق ماينبغى
اما الثانية فهى مزيفة ترى للذات امكانات غير واقعية
هناك اذا ثقة بالنفس حقيقية نابعة من التواضع المسيحى وثمرة طبيعية له
وهناك ثقة بالنفس زائفة نابعة من الكبرياء وتتعارض بالتالى مع التواضع بمعناه المسيحى
اما اذا الفرد امكاناته الطبيعة فى محاولة للظهور يمظهر المتواضع فغالبا ما يعوض ذلك بشكل لا شعورى بتضخيم حجم الذات فى نظره مما يؤدى به الى حالة من كبرياء النفس المتخفى فى ثياب التواضع المزيف اما المتواضع الحقيقى فيدرك امكاناته الحقيقية كما يتفهم عيوبه ونقائصه
