التأملات الروحية والخواطر الفكرية

لماذا الالم ياربى

اليك يمن احنت الالام ظهرك والانت عظماك فصار ظهرك للجلد وخداك للطم ووجهك لخزى البصاق اليك يامن تحاول ان تهرب من الضيقه وتخاف من المستقبل —بل له بالمرصاد راصدا وفى الهم والقلق والخوف والحزن قائما اليك يامن تسخ عيناك طوال الليل دموعا وقلبك طول النهار يحترق انينا بل اليك يامن اشتدت بك التجارب وعصفت بك العواصف حتى احنى الشيب عكازك والحزن بيض شعرك اليك يامن ترفض التعزيه وكراحيل تبكى اولادها ولاتريد ان تتعزى بل تئن شاكيا وتتساءل متعجبا وتتحير مندهشا تتلقى الصدمات والضربات وحيدا تلتفت حولك فترى الاصدقاء قد هربو والاقوياء قد فرو والمعيرين والشامتين قد نمو الى كل جريح ومتالم موجها سؤالى لماذا الالم ياربى انه سؤال يتردد دائما على السنتنا وينطلق غيظا وضيقا من اعماق قلوبنا وخاصه حينما تداهمنا التجارب والاحزان ويعصف بنا الاحزان هكذا نصرخ ونقول لماذا لالم ياربى ينظر المرء اللى السماء فاذا كلها ضباب وهباء والشمس تحجب اشعتها والظلام يحل بقامته يتلفت الانسان يمينا ويسارا فلا يجد معينا يعينه ولا معزيا يعزيه وان وجد معزين فاكثرهم متعبين ومحيرين وينظر حوله فاذا معظمهم من حوله فارين وعن نجدته فارين وعن متهاونين وهاريبن ويصرخ ويقول اماذا الالم ياربى والمجد لله دائما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!