مكتبة القصص والتأملات الروحية
ايمان الاقباط
زمان….اتعرضنا لمحن كتير
اضطهاد…تعذيب …استشهاد
حتى الذل اتعرضناله
لكنكان ايماننا دايما بيعلينا لفوقويرفع اسامينا ويقويناوكانت تملى حكمه بطاركنا هى اللى رفعاناقصتى النهارده عن بطريركاثبتان ايمان الاقباط وصلواتهم هى التى تقود البلاد للسلام والحريه والرخاء
هو البابا بطرس السابعفى سنه 1807 جاء فيضان النيل شحيحلا يكفى للزراعهارتج الشعب وهاج وذهب للوالى محمد علىوطلب رفع الصلوات
وفعلا نادى الوالى الروساء الدينين برفع الصلواتوطبعا كان بطركنا منهموقف البابا بطرس ينادى الشعب بعد القداس ويطالبهم بعدم الانصراف
البابا بطرس:بصوا يا ولاد..طبعا انتوا عارفين ان صلواتنا النهارده بالقداس كانت لزياده الفيضانانا عاوزكم متنصرفوش عاوزكم تيجوا معايا عند النيل نفسه وصلواتكم وطلباتكمنصليها مع بعض علشان ربنا يسمع مناالشعب :يا سيدنا.احنا كلنا معاكوفعلا اخذ الباب بطرس بركه من القربان والماء اللى غسل به الاوانى المقدسه بعد التناولوذهب للنيل ومن خلفه الشمامسه والشعب
وفعلا غمس البركه بالماء وصلى ونادى للاله العظيم ان يستمع لصلواتهم والقاها بالنيلهل تعلمون ماذا حدث اخواتى؟؟؟؟؟؟؟؟فى نفس اللحظه ….قد فارت مياه النيل وعلتذادت المياه فى الحال وارتفع المنسوبوكانها اخذت الامر ونفذته فوراوقف الاقباط يهنئون بعضهم ويرفعوا اياديهم الى الله ويشكروهليس على الفيضان وحسب بل على المكانه والكرامه التى رفع بها الله الاقباط فى عينى الوالى محمد علىوذاق الاقباط السلام بعد حرمان سنين طويله ذاقوا فيها الذل والاضطهاد وكل المعاناهارايتم اخواتىان الله لا يتركنابل يجعل من الصعاب والمحن مكانه نرتفع بها الى فوقفليست تلك الايام هى الاصعببل كان هناك الاصعب منها ومرتالله يعطينا الصبر والاحتمال على اصابه رهبانا وكهنتنا وفقدان اخواتنا
