التأملات الروحية والخواطر الفكرية
انسى مـــــــا هو وراء
عنــــ†ـــــدما قال بولس الرسول "إذ أنسي ما هو وراء ، وأمتد إلى ما هو قدام أسعى نحو الغرض " (فى 3:13)،لم يقصد بما هو وراء ، الخطايا ، إنما كان يقصد البر يصنع كل فضائله وراءه ويمتد إلى ما قدام.
ولـــ†ـــذلك صدق ذلك القائل : إن الرجل الطيب ينسي كل الأعمال الطيبة التى عملها ، من فرط انشغاله بأعمال طيبة أخرى ما زال يقوم بها ….
القديسون لا يضعون أعمالهم الطيبه أمامهم ، بل يضعونها وراءهم ، وينسونها لا يتحدثون عنها ، وإن تحدث أحد عنها أمامهم ، يغيرون مجرى الحديث ، لكى
ينساها هو أيضا…..
القديسون لا يضعون أعمالهم الطيبه أمامهم ، بل يضعونها وراءهم ، وينسونها لا يتحدثون عنها ، وإن تحدث أحد عنها أمامهم ، يغيرون مجرى الحديث ، لكى
ينساها هو أيضا…..
إن تذكروا أعمالهم الطيبة ، ربما يشعرون برضى عن أنفسهم ، وعن حالتهم الراهنة ن وينسون عمل النعمه معهم . أما إن نسوا تلك الأعمال ن ولم يذكروا سوي نعمة الله العامله ، فحينئذ يمتدون إلى قدام . شاعرين أن هناك أفاقا أوسع ، قدامهم ، نحو الكمال المنشود.
ليتــــ†ـــــك تنسي الماضى كله ليس فقط كل بره إنما أيضا كل ضيقاته ومتاعبه ، وتنسي أيضا الشر الذى تشوه ذاكراه نقاوة القلب …. ومقابل كل ذلك تمتد
إلى خطوات إيجابية نحو محبة الله . ونحو الأبدية.
إلى خطوات إيجابية نحو محبة الله . ونحو الأبدية.
مساكين من يحصرون تفكيرهم كله فى الماضي ، بمتاعبه وأخطائه ، بل بأحلامه الحلوة أيضا ، ولا يتبقى لديهم وقت أو جهد ليعملوا شيءا للمستقبل .
يتحدثون عن جمال الماضى ، وعظمه الماضي ، حديث الإفتخار ، أو حديث الحسرة . أما الحاضر فلا حديث عنه ، ولا وجود له ، كذلك المستقبل . إلخ…….
إن الماضى الجميل لا يغنيك إن كان الحاضر متعبا . لذلك لا تعيش على الذكريات الحلوة ، بل امتد إلى قدام . وليكن حاضرك دائما أفضل من ماضيك .
ولا تذكر من الماضى ، إلا ما يحسن حاضرك ، ويدفعك إلى الأمام فى التوبة أو النمو.
ولا تذكر من الماضى ، إلا ما يحسن حاضرك ، ويدفعك إلى الأمام فى التوبة أو النمو.
من كتاب كلمه منفعه لقداسه البابا
منقول
منقول
