مكتبة القصص والتأملات الروحية

اريد حل

اريد حل



كنت فى اجمل سنين حياتى عندما تزوجت بفتاه احلامى
فكم من السنين مضت فى حبنا وما كان حب مثل حبنا لبعضنا البعض
كنت احبها لدرجه لا يتخيله احد وهى كانت تبادلنى نفس الاحساس ربما اكثر
وتزوجتها وانجبت منها طفله فى غايه الجمال
وكانت حياتى سعيده جدا وكنت احسد نفسى عليها
وحدث ما كان يخطر لى على بال الذى حول حياتى من الجنه الى الجحيم

توفيت زوجتى نتيجه لحمه شديده
مما نتج عنه عجز الاطباء فى علاجها وانقاذ حلتها لكى ترجع مره اخرى الى صحتها الطبيعيه

وهنا انقلبت الدنيا عليا راس على عقب
رضيت بامر الهى وشكرته ولم اتذمر على جابلى
وقلت كما قال
ايوب الصديق
الرب اعطى الرب اخذ
ليكن اسم الرب مباركا

لكن الطفله كانت صغير وتحتاج لمرعاه وانا وحيد ولا اعرف كيف ارعا هذه الطفله الرضيعه
كما اننى احتاج الى زوجه ترعانى وترعى شئون المنزل
فالمنزل دون امرأه مثل مصباح بدون زيت
اشار عليا بعض الاصدقاء والاهل
بالزوج من اخت زوجتى المتوفيه

لانها كانت تحب الطفله جدا وانا كنت ارتاح اليها كثيرا
ففيها كثير مما كنت احب فى زوجتى الاولى من مشاعر واحسيس وطيبه
انها لانسخه من اختها التى عشقتها يوما ما
وتزوجتها لكن عن طريق الكنيسه الكاثوليكيه لان كنيستى القبطيه رفضت هذا الامر
فتزوجت منها وانجبت ايضا ولدان وتزوجت ابنتى الكبرى ومعها ايضا طفل صغير
ونسيت هذا الامر وفوجئت بيوم باحد الكهنه يقول لى
انت تعيش الان عيشه غير مرضيه لله
لانك متزوك اخت زوجتك وهذا غير شرعى حسب عقيدتنا الاورثوذكسيه
فانت الان زانى والتى تعيش معك ايضا زانيه واولادك ايضا ابناء زنا
وقال لى ايضا لاتعيش هذه الحياه ولا تقترب من امرئتك لانك تزنى بها
دبرونى ماذا افعل ؟
يجوز انى اخطأت لكن لم اقصد ابدا هذا الخطأ لانى غير ملهم بشرعتى الاورثوذكسيه
والمشكله ان الامر حدث بالفعل ولا يمكن الرجوع فيه
فما حدث قد حدث
والزمان لا يمكن ان يرجع بعجلته للوراء ابدا
فما الحل الان حيث انى كنت اعيش حياه هادئه مستقره
واحب زوجتى وأولادى
وكيف افسر هذا الامر لهم جميعا وان كنت انا بدون علم مذنب
فما ذنب الأولاد؟
وكيف اعيش مع زوجتى بدون زواج؟
هل الجأ الى الزنا ؟
فأنا بشر وعشت حياه الزيجه
ولا اقدر ان اغير حياتى من زوج الى راهب

دبرونى ما الحل؟
هل يوجد حل لمشكلتى؟
ام مشكلتى ليس لها حل؟





ملحوظه: هذه القصه من واقع الحياه المعاصره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!