التأملات الروحية والخواطر الفكرية

عذراء بسيطة وسرّ مجيد – للنتبه ونعد القلب بالصلاة لندخل ونقف بإجلال أمام السر العظيم

عذراء بسيطة فقيرة، تجلس في الهيكل لتصنع ستراً، وتجلس في هدوء المتضعين وحدها متأمله في عظمة مجد الله، وتحيا كأمة الرب: خادمته المطيعة الصامتة، لأننا لم نراها تتكلم أو نسمع لها صوتاً من قبل، فهذا هو هدوء المحبين الذين يحبون الله سراً في القلب بجلال ومهابة عظيمة وإكرام لاسمه الحلو، فإكرام الله يتم بصمت الداخل في هدوء النفس، والقلب يتقد نار محبة تأكله، فتصبح الحياة كلها مكرسة ومخصصه لله وحده فقط ، ولأجل مجده العظيم !!! لذلك لا نتعجب من قول الآباء أن القديسة العذراء مريم إناء تقدس بالحب فأغرى الله ليتخذ منه جسداً …

فاندهشت وتحيرت جداً :

طوبى لك يا أمي يا فخر البرايا الذي أشرق منها الحمل رافع خطية العالم
حقاً : طوبى للتي آمنت أن يتم ما قيل لها من قبل الرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!