الارشاد الروحى
مقالات ذات صلة
اترك رد
شاهد أيضاً
إغلاق
لذلك يضل كثيرين من المسيحيين عن المسيح الرب ويتغربون عن عمله الخلاصي، ولا يستطيعون الاقتراب خطوة واحدة من شخصه القدوس ولا يستطيعون التعرف عليه، والسير المستقيم في طريق الحق، طريق الخلاص وفرح الحياة الأبدية، بل يتغربون عن ناموس روح الحياة في المسيح يسوع، في نسك وصوم وصلوات تزيد العجرفة وتجعل سطوة الكبرياء أعظم في داخل القلب، والظن بالأفضلية ومعرفة الحق في سرّ التقوى، ليصير الإنسان مُعلِّم للفضيلة، ولكنه لا يستطيع أن يُرشد لطريق الخلاص والحياة في المسيح يسوع، بل يُرشد لناموس حرفي وفكر متجمد منحصر في طائفية مُقنعة بشكل المحبة الخارجية، مع أن لو اقتربت منه لتتعرف معه على الحق لا يدعك تتعرف على أي شيء آخر غريب عن فكره، وفي النهاية تكون مستعبداً لما يظنه هو عن الخلاص وحياة التقوى، وان احتككت به في أي موضوع روحي وعلى الأخص عقائدي، تجد الصدود والتصادم الشديد، ولن يدعك تكون حراً في أن تفهم وتستوعب سرّ الله بإعلان الروح، لأنه جعل إعلان الروح في الحق مقتصراً على فكره الأوحد الذي يراه صحيحاً وكل ما عداه فهو خاطئ حتماً وبالضرورة، حتى أنه على استعداد أن يرفض اي ترجمه موجوده للكتاب المقدس تظهر أنه على خطأ، وأيضاً على استعداد أن يشجب حتى أقوال الآباء وكتاباتهم التي تخالف فكره ليظهر أنها معطوبة وبلا صحة، لأنه لازال لا يعرف ناموس حرية مجد أولاد الله في المسيح يسوع، ولم يعرف بعد سرّ قوة التوبة المسيحية في الحق !!!