حينما يدق الحزن والالم باب حياتنا فهذا هو المسيح يرفع على الصليب حينما تقع الخساره وتدخل التجربه اعماقنا فهذا هو المسيح تدق يداه ورجلاه على الصليب حينما يطوح بكرمتنا الى الطين ونفقد كل شئ فهذا هو المسيح ينكس الراس ويسلم الروح اذن فليست هناك حدود تفصل صليبى عن صليب المسيح ان تجربتى معاده تمت اولا على الصلبي بنجاح واليوم يراد تجديدها لحسابى
مقالات ذات صلة
اترك رد
