تابع الصليب في الكنيسة (2- لمحة تاريخية)
مقدمـــــــــــــــــــــة
لمحة تاريخية سريعة
إشارة الصليب تقليد كنسي قديم جداً يبتدئ بابتداء الإنجيل حيث يشير إليه متى الرسول بأنها علامة ابن الإنسان (مت24: 30)
وأول إشارة لرشم الصليب بعد الإنجيل نجدها سنة 150م في قول العلامة ترتليان الأفريقي :
ثم نسمع عنها في قول ليوليوس الأفريقي (160 – 240 م ) :
وفي قول العلامة أوريجانوس ( 185 – 254 م ) :
ونجدها في تعليم القديس أمبروسيوس (339 – 397 م ) :
وفي تعليم القديس كيرلس الأورشليمي ( 315 – 386 م ) للموعوظين :
(1)
ونختتم هذه الأقوال والكتابات التي لا تنتهي بكلمات القديس أثناسيوس الرسولي :
[+ بواسطة الصليب يستطيع الإنسان أن يطرد كل خداعات الشياطين .
+ ومن يريد أن يختبر هذا عملياً فليأتِ وينظر كيف يَبْطلُ خداع الشياطين والعرافة الكاذبة وعجائب السحر بمجرد رشم الصليب ، فالشياطين تلوذ بالفرار .
+ والشياطين لم تعد تضل الناس بعد بخداعها وعرافاتها الكاذبة وسحرها ، فإن هي تجرأت وأقدمت على ذلك فإنها تُضبط بالخزي والفضيحة بواسطة الصليب . ] (2)
_________
(1) أنظر حياة الصلاة ص 562 – 563
(2) تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي (47، 48، 55)

