علم

الإيمان للعالم عَبَر خلال التلاميذ



الإيمان للعالم عَبَر خلال التلاميذ

الإيمان للعالم
عَبَر خلال التلاميذ

وبينما
غير مصدقين من الفرح ومتعجبون كانوا فرحين ولكن مترددين لأن أمراً غير مصدق قد
حدث! لم يكونوا مصدقين أولاً ثم امنوا أخيراً ليس مما عاينوه بعيونهم فحسب بل ومما
لمسته أيديهم. وهكذا دخل الإيمان قلوبهم عن طريق الحواس لكي يكرز بهذا الإيمان
فيما بعد للعالم أجمع فجميع الذين لن يروا ولن يلمسوا ومع هذا يؤمنون بغير تردد.

 

“أعندكم
ها هنا طعام! ” قال الرب وكم كان البناء الصالح (يسوع) يضيف بهذا بناء
لإيمانهم فإنه لم يكن جائعاً ولكنه طلب طعاماً تناول منه بهذه المناسبة ولكن ليس
عن احتياج وهكذا آمن التلاميذ أن الرب أمامهم بالجسد حقاً فآمن العالم بكرازتهم
(بقيامته).

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى