احمــــــل صـــليبك ….
احمــــــل صـــليبك ….
كـــــن مــصلوبــا لا صــــالبـــــا.V
ان كنت مصلوبا ….
فاضمن أن الله سيقف معك , و يرد لك حقك كاملا
أن لم يكن هنا ففي السماء.L
اما أن كنت صالبا لغيرك ….
فثق أن الله سيقف ضدك …. حتي يأخذ حق غيرك منك , و يعاقبك.
أن كنت صالبا لغيرك …
اعرف أن فيك عنصر الشر و الاعتداء و العنف …و كلها نواحي من الظلم لا تتفق مع البر الواجب عليك , و لا حتي مع المثالية الانسانية التي يطلبها العلمانيون …
اما أن كنت مصلوبا ….و بخاصة من أجل الحق , و من أجل الايمان ,
فاعلم أن كل ألم تقاسيه هو محسوب عند الله ,
له أكليله في السماء , و بركته علي الأرض.
و ثق أن السماء كلها معك:
الله و الملائكة و القديسون.V
أن كل الذين تبعوا الحق , تحملوا من أجله.
و كل الذين تمسكوا بالايمان , دفعوا ثمن ايمانهم
و تاريخ الشهداء حافل بالكثير من قصص الشهداء الذين سفكوا دماءهم من أجل الايمان.
أن العنف يستطيعه أي أحد , و لكنه لا يدل علي مثالية. و الظلم سهل بامكان أي أحد , و لكن لا يوجد دين يوافق عليه.
Eلذلك احتفظ بمثاليتك و خلقك , و احمل صليبك .
واعلم أن الباطـــل الــــذي يحاربك لــــــــــــــن
يدوم إلي الأبد.X
أن السيد المسيح الذي ذاق مرارة الألم و احتمل الصلب,
قادر أن يعين المتألمين و المصلوبين في كل زمان و كل موضع.
لذلك ضع أمامك صورة السيد المسيح المصلوب , تجد تعزية.
و ثق أنه بعد الجلجثة…توجد أمجاد القيامة.
أن دم نابوت اليزرعيلي , رآه الله و هو يسفك… و لم يصمت الرب , و كان رده قويــــــــــا.
لذلك …
" انتظر الرب ليتشدد و يتقو قلبك و انتظر الرب "
أن كنت مصلوبا …, سيكون المسيح الي جانبك سيري فيك صورته
كن اذن صورة المسيح.
لقداسة البابا شنودة الثالث
