اللاهوت الطقسي

أقوال آبائية كنسية في التجسد الإلهي

image

+ تدبير إلهنا ومُخلصنا المختص بالإنسان هو دعوته للخروج من سقطته وإعادته من تغربه عن الله الذي سببه له عصيانه، إلى شركة وثيقة مع الله

القديس باسيليوس الكبير

+ من إذن يستطيع أن يُعيد للإنسان تلك النعمة ويرده إلى حالته الأولى إلا كلمة الله الخالق

القديس أثناسيوس الرسولي

+ ابن الله العلي الذي هو أبو الكل قد حقق في نفسه التجسد وأصهر بذلك جنساً جديداً

القديس إيريناوس

+ أولئك الذين يدعون إنه إنسان عادي مولود من يوسف يبكون في حالة الموت رازحين تحت رباطات المعصية الأولى . إذ لم يمتزجوا بعد بكلمة الله الآب

القديس إيريناوس

+ الجسد – الترابي – أخذ الشركة في طبع الكلمة

القديس أثناسيوس الرسولي

+ هو الذي كان إلهاً مولوداً قبل كل الدهور … يقول الآب عنه أنه قد وُلِدَ اليوم (مز2: 7)

القديس كيرلس الكبير

+ أخذ شكل العبد لكي ينعم علينا بما له

القديس كيرلس الكبير

+ بالإجماع عظيم هو سرّ التقوى الله ظهر في الجسد

الرسالة الأولى إلى تيموثاوس3: 16

+ نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء تأنس

قانون الإيمان

+ أتخذ الكلمة جسداً قابلاً للموت، حتى عندما يتحد هذا الجسد بالكلمة يصبح قادراً أن يبقى في عدم فساد رافعاً الموت فوراً عن جميع نظرائه البشر

القديس أثناسيوس الرسولي


+
بذل الكلمة جسده للموت قابلاً فيه حكم الموت عوضاً عن الجميع حتى يُبطل سلطان الموت الذي قد استُنفِذَ في جسد الرب

القديس أثناسيوس الرسولي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!