الأغبياء يرثون الحماقة والأذكياء يتوجون بالمعرفة
(أمثال19: 3).
وهكذا كل من يسير في طريق الرب بكبرياء متحدياً إخوته ليكون نداً بند مع أي آخر، حاملاً نير المسيحية ومقتدراً في الكتب والمعرفة؛ فأنه لن يقدر أن يدخل من باب الحياة لأنه يحمل ثقل الكبرياء المدمر للنفس…
فأن أردت حقاً أن تسلك في طريق يسوع، فاعلم أنه وديع ومتواضع القلب،
فهو يُنزل الأعزاء من على كراسيهم ويرفع المتضعين ويكللهم بالمجد والرحمة، فتنازل عن كبرياء قلبك واعلم أن كل قوة فيك هي موهوبة من الله الحي الذي يُعطي بسخاء ولا يُعير، فلا تظن أن الرب أعطاك لحسنك أو لقدرتك أو لجمالك أو لأعمالك الصالحة أو لأي شيء آخر فيك تراه حسن، فالله يُشرق شمسه على الأشرار والأبرار، ولا يتبرر ذي جسد أمامه، إذ أنه (أي4: 18) فكم يكون الإنسان الذي اخطأ وطرح عنه وصية الله وسار في طريق الشر بإرادته وحده ، فأحبوا الرب يا جميع أتقيائه، الرب حافظ الأمانة ومجازٍ بكثرة العامل بالكبرياء (مزمور31: 23)…
كونوا جميعاً (تي2: 2)، محفوظين في روح وداعة يسوع آمين
