بطرس الذي كنت لا احبه !!! الجزء الثاني
بطرس الذي كنت لا أحبه !!!2
النعمة
بقلم ج . ج
دعوة للدخول للتأمل من خلال بطرس العظيم فقد تأملنا حياة بطرس حتي عاش بطرس حياة النعمة ونبدأ من انجيل معلمنا يوحنا ( 21 : 7) " قال التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس (هو الرب) " اذا أقتربت منا الخطية (هاهو الرب) إذا خرجنا عن الطريق (هاهو الرب) ، إذا ابتعدنا عن مياة الحياة (هاهو الرب) ..
قام بطرس أتزر بثوبه لأنه عريان فقد كان جده آدم عريان أيضا مع الخطية تسقط عنا ما يستر اجسامنا .. نصبح عراة لذلك القي بطرس نفسه في البحر ، عدم معرفة الرب تفقدك قوة القلب وبصيرته .. يضعف ايمانك ..القي بطرس بنفسه في البحر لأن المياة للتطهير والتجديد وبعد التطهير جذب الشبكة مملؤه دون ان تنقطع ، جذب خيرا وبركة ونعمة ..
ومع كمال النعمة يجب أن تواكبها خدمة الرب .
يا سمعان بن يونا أتحبني ؟ نعم ..أرع خرافي ..ارع غنمي ، ولما كانت النعمة قد اكتملت مع بطرس فقد حان وقت انسكابها ويأتي ذلك بالسهر علي خراف الرب وغنمه . وكان بطرس اول من بحث عن من يحل مكان يهوذا ووقع الأختيار علي متياس وكان اول المتحدثين لليهود عن يسوع حبيبي .. عزيزي تأمل معي من أنكر المسيح أمام الخدم ماذا يقول " بطرس رسول يسوع المسيح إلي المغتربين ..والمختارين بمقتضي علم الله الآب في تقديس الروح ورش دم يسوع لتكثر لكم النعمة والسلام
مع كمال النعمة وانسكابها يأتي سلام ، سلام الرب القائل سلامي اترك لكم سلامي أنا أعطيكم . عظيم أنت يا بطرس .
مع النعمة قال بطرس الشاهد لالآم المسيح شريك المجد العتيد أن يعلن .
تأمل معي النعمة تأتي بالمعرفة وتظهر الحقائق للقلب فيقول بطرس في الرسالة الثانية (1 – 5 : 7 ) قدموا في الإيمان فضيلة وفي الفضيلة معرفة وفي المعرفة تعففا وفي التعفف صبرا وفي الصبر تقوي وفي التقوي مودة أخوية وفي المودة محبة . مع النعمة نري بالقلب كل شيء عن فداء يسوع وخلاصه الذي أعده للبشر .قال بطرس "نحن سمعنا هذا الصوت مقبلا من السماء إذ كنا معه في الجبل المقدس " ( الرسالة الثانية 1 – 17 :18) .
آة آة يا بطرس وأنت في رداء النعمة ومع الرب ..أنكرت ، خفت ، ضعفت ولكن الآن وقد عايشت النعمة التي في الأتحاد بيسوع قلت ، اعلنت ، جهرت ، لم تخف ..أنني سمعت السماء تقول " هذا هو أبني الحبيب الذي سررت به "
عظيم أنت يا بطرس رسول يسوع المسيح وعظيمة هي عمل النعمة في كمالها وانسكابه.
بطرس الذي قال من قبل لا أعرفه !! نجده يقول " أيها الإسرائيليون أسمعوا يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها بيده في وسطكم وبأيدي آثمه صلبتموه وقتلتموه " وإذا كان بطرس قد تفوه بهذا لأن قلبه مع النعمة قد سمع داود يقول " كنت أري الرب أمامي كل حين أنه عن يميني لكي لا اتزعزع فلتعلم يقينا بيت إسرائيل أن الله جعل يسوع هذا الذي صلبتموه أنتم ربا ومسيحا .
ونأتي للسؤال : كيف لنا أن نخلع رداء النعمة الظاهري وننغمس في حياة النعمة الحقيقية بكل فضائلها المقدسة ونسأل مع بيت إسرائيل بطرس ماذا نصنع ؟؟؟ ( اع 2 : 37 )
توبوا (اع 38) أخلصوا في هذا الجيل الملتوي (اع 40 )
كم أنت عظيم يا بطرس الذي صرت أحبه من عمق قلبي وللحديث عنه بقيه
